@spagov دام عزك ياوطن
رغم أنف كل حاسد وحاقد
ابقى المملكة شامخه برجلها وافعالها
من يبي الطيب نكرمه وندسم شاربه
ومن بغى الخبث ندعس على شاربه
اللهم احمي دولتنا وانصرها
زعيم الشرق الأوسط والأمة الإسلامية
ولي العهد الامين صاحب السمو الملكي الأمير /محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
يفتتح اليوم أعمال #القمة_العربية_والإسلامية فى الرياض عاصمة القرار العربي والإسلامي 🇸🇦
اثناء الابتعاث ، لاحظنا هناك انظمه صارمه للموظفين والكادر الصحي
♦️ممنوع التعطر
♦️ممنوع الاظافر الطويله ( تعقيم )
♦️ممنوع التصوير
اتمنى ان يتم تطبيقها رسمياً في جميع المستشفيات ويتم تحديد غرامه في حال تجاوزها .. لان المستشفيات اصبحت اقرب الى قاعة افراح
@modern_11 بعد إعلان الفدرالي خفض النسبة التي وصلت إلى 75٪ خلال 2024
سوف تنخفض عندنا اسعار الفايدة في القروض عامة ويكون هناك تنافس بين البنوك
وحركة تجارية قوية للوطن
هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار للمغتاب، أم لابد من إعلامه وتحلله؟
قال ابن القيم في «الوابل الصيب» ص٣٨٩:
«هذه المسألة فيها قولان للعلماء -هما روايتان عن الإمام أحمد- وهما:
هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار للمغتاب أم لابد من إعلامه وتحلله؟
والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه، بل يكفيه الاستغفار له، وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها.
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
والذين قالوا: لابد من إعلامه؛ جعلوا الغيبة كالحقوق المالية.
والفرق بينهما ظاهر، فإن الحقوق المالية ينتفع المظلوم بعود نظير مظلمته إليه، فإن شاء أخذها، وإن شاء تصدق بها.
وأما في الغيبة؛ فلا يمكن ذلك، ولا يحصل له بإعلامه إلا عكس مقصود الشارع، فإنه يوغر صدره ويؤذيه إذا سمع ما رمي به، ولعله ينتج عداوته، ولا يصفو له أبدا، وما كان هذا سبيله= فإن الشارع الحكيم لا يبيحه ولا يجوزه، فضلا عن أن يوجبه ويأمر به، ومدار الشريعة على تعطيل المفاسد وتقليلها، لا على تحصيلها وتكميلها.
والله تعالى أعلم».
وفي «الفروع». ٩٣/١٠:
«ولا يشترط لصحة توبة من قذف وغيبة ونحوهما إعلامه والتحلل منه..
قال ابن تيمية: «لا يجب الاعتراف، لو سأله؛ فيُعرِّض -ولو مع استحلافه-؛ لأنه مظلوم، لصحة توبته».
معناه: أنه تاب، وتوبته صحيحة، فسؤاله بعد ذلك هل قال أو لا، وتحليفه= ظلم له، فله أن يدفع هذا الظلم عن نفسه ولو بالحلف.