تعقيبًا على ما طرحه الأستاذ جابر محمد :
اعتقد ان المشكلة ليست في عدد الديوك بل في أن كل ديك يظن أن الفجر لا يطلع إلا بصوته !!
فتضيع القرارات بين كثرة الصياح
بينما البلد ينتظر عمل كبير
ويحتاج من يوقظ المؤسسات ويقود انجازات ويحدث الفارق، وليس برفع وتيرة المناكفات والمزايدات
في تقديري المرحلة تحتاج إلى ديك أصيل صاحب قرار !
يفي بعهوده، ويصدق في وعوده !
لا يكتفي بإطلاق الوعود !!
يقود بمسؤولية ويحسم الأمور حين يلزم
كما أن عليه أن يضع تطلعات المواطنين في صدارة أولوياته .
وتحياتي لمن يؤمن بأن القيادة مسؤولية، وأن المصداقية تُكتسب بالوفاء، وأن هيبة القيادة تصنعها القرارات لا كثرة الوعود وحدها .
لن يتم تأمين الملاحة في مضيق باب المندب ما لم يتم إسقاط الحوثي، ولن يتم تأمين الملاحة في مضيق هرمز ما لم يتم إسقاط نظام الملالي.
هذه المليشيات وُجدت لزعزعة بلداننا، ومثلما استعيدت سوريا ينبغي استعادة اليمن والعراق ولبنان وإلا ستظل المنطقة برميل بارود.
#الحصار_الحوثي_لليمنيين
عضو هيئة رئاسة مجلس عدن الاتحادي صفوان سلطان:
🟦 الاستعانة بالقوات الجنوبية وألوية العمالقة ضرورة لحسم معركة تحرير صنعاء من الحوثيين
🟥 إنهاء خطر الحوثي يمهد لمعالجة عادلة لقضية شعب الجنوب
🟦 تأمين الممرات البحرية مفتاح استعادة الأمن الإقليمي والدولي
https://t.co/IdmH4zRq1b
صراعات التعينات..سوى في مجلس القيادة او عند تشكيل الحكومة..
مؤشر عملي..
لغياب رؤية وطنية متكاملة تجعل وجود اي مسئول في موقع معين اداة او وسيلة لتنفيذ مهام محددة في اطار المشروع الوطني العام..
نحن بحاجة الي مسئولين مؤمنين بقضية اليمن واستعادته جمهوريا ومواجهة مشروع الامامة المدعوم ايرانيا..وليس بحاجة الي مجرد موظفين..
في الاطار العام يفترض تحدد معايير الاختيار ومواصفات من يتحمل المسئولية وفقا لمتطلبات القضية الوطنية واساليب انجازها..
جربنا تعيين المسئول على اساس مناطقي.
وجربنا الاختيار وفقا لأليات المصاحبة.فشلت تلك الاساليب ووضعت اليمن ومواطنيه فيما نحن فيه اليوم
استمرار غياب الوطن وقضاياه هو استمرار لدعم الميليشيات الحوثية وداعميها..
إيران لم تقدم لليمن مشروع تنمية واحد.
ما وصل عبر شبكتها كان سلاحا وخبراء وتقنيات عسكرية وتشييع طائفي.
ارسلت لليمنيين عبر أداتها القذرة، الحرب والفقر والنزوح، والألغام والآلام.
#انا_يمني_ضد_اذيال_ايران#عيبان_ونقم
(الألم) عندما يُعطّلك، يكون قد نجح في سلبك حركتك وحاضرك.
أما عندما تعايشه دون أن يوقفك، فأنت تقرّ بوجود الندبة، لكنك ترفض أن تجعلها هي من يقود مسارك..
(الندبة) تشهد على جرحٍ مضىٰ، لكنها لا تُملي عليك أين تذهب خطواتك القادمة..!!
الفرصة التاريخية التي أُهدرت
وقرار كان سيغير المنطقة !
ربما لو جاء اندماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي مبكراً او في توقيته المناسب،
لكان المشهد في هذه المنطقة مختلف وأكثر استقرارًا، او أقل انقسامًا،
او حتى أضيق مساحة أمام التدخلات الاقليمية ومحاور الصراع
لهذا أعتقد ان بعض القرارات الاستراتيجية لو اتخذت في الماضي كانت ستغير الحاضر والمستقبل..
وربما كان الاندماج الخليجي مع اليمن، في توقيته المناسب، أحد أهم تلك الفرص !
ليست كل الفرص الضائعة تُقاس بالاقتصاد او بالمكاسب وحدها،
بل قد تُقاس أيضًا بما كان يمكن أن تمنعه من صراعات وحروب
وربما كان الاندماج الخليجي مع اليمن، في توقيته المناسب،
أحد أهم تلك الفرص التاريخية التي اُهدرت ،،
قرار كان سيغير وجه المنطقة اقلها بهذا الجزء الهام من جنوب شبه الجزيرة العربية ،،
اليمن الذي يشرف على أهم الممرات البحرية العالمية من باب المندب الى البحر الأحمر إلى بحر العرب !
تحياتي ،،
لماذا نحب السعودية؟
عام 2005، في مدينة الرياض، أدخلت زوجتي مستشفى اليمامة لإجراء عملية ولادة مبكرة لطفل لم يتجاوز عمره سبعة أشهر.
كانت الولادة بعملية قيصرية، ودفعت مبلغ 4400 ريال سعودي.
بعد العملية خرج الجنين، وتم إدخاله إلى الحضانة، إذ كان وزنه لا يتجاوز 900 جرام. مكث في الحضانة ثلاثة أشهر كاملة.
عندما كنت أدخل قسم الأطفال الخدج، كنت أشعر وكأنني أدخل مكانًا لتربية الطيور، من كثرة الأطفال وأصوات الأجهزة التي لا تتوقف.
كانت فاتورة المستشفى تزداد يومًا بعد يوم، ومع كل يوم كنت أفكر: كيف سأجمع هذا المبلغ الكبير؟
قيل لي: أرسل برقية إلى الديوان الملكي، وسيأتيك الرد بإذن الله.
قام عمي -رحمه الله- بإرسال رسالة إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، كما قمت أنا بإرسال رسالة إلى الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز حفظه الله.
وصلت فاتورة المستشفى إلى 55 ألف ريال سعودي.
وحان موعد خروج ابني من المستشفى بعد أن وصل وزنه إلى قرابة كيلوين.
سبحان الله... وصلت موافقة من الملك عبدالله رحمه الله، وكذلك موافقة من الأمير عبدالعزيز بن فهد حفظه الله.
اخترت إحدى الموافقتين وقدمتها لإدارة المستشفى، وبالفعل خرج ابني من المستشفى دون أن أدفع ريالًا واحدًا.
بل وأكثر من ذلك...
فإن مبلغ 4400 ريال الذي دفعته عند دخول المستشفى أُعيد إليّ بشيك من البنك الأهلي بعد صدور موافقة الملك عبدالله رحمه الله.
وبعدها تم فتح ملف لمراجعة ابني شهريًا حتى كبر.
وعندما اكتشف الأطباء أنه يعاني من ضعف سمع في إحدى أذنيه، صُرفت له سماعة طبية مجانية.
وعندما بلغ سن الدراسة، تم تسجيله في المدرسة ضمن قسم خاص بالأطفال، كما صُرفت له أجهزة مساعدة تجاوزت قيمتها أربعة آلاف ريال سعودي، وحظي برعاية واهتمام كبيرين.
أما أبنائي الآخرون فقد درسوا في مدارس المملكة، وتعلموا في مساجدها، وعاشوا فيها وكأنهم في وطنهم.
عدت بعد ذلك إلى أرض الوطن.
أنهى ابني الثانوية قبل سنة، لكن بعد دراسته هنا، لم يستفد ربع ما استفاده من مدارس السعودية، حتى الكتب الدراسية كنا نشتريها، والفصول الدراسية تفتقر إلى أبسط المقومات.
اليوم يعمل ابني أحيانًا في دلالة بيع شرائح "عدن نت" والسيارات.
وأقسم بالله، إن نصف البيعات يُنصب عليه فيها، رغم أن أرباحها لا تتجاوز أحيانًا 100 ريال سعودي، والمصيبة أن من ينصبون عليه أناس كبار، من المفترض أن يكونوا في مقام الأب.
واليوم يفكر عبدالله بدر في السفر والاغتراب إلى السعودية، البلد الذي وُلد فيه، والذي كان -بعد الله سبحانه وتعالى- سببًا في إنقاذ حياته، وساهم في تعليمه وعلاجه ورعايته.
عن أي وطن تتحدثون؟
عن وطن المصالح، والنفاق، والمهرجين، والمبطلين؟
عن وطن المحسوبية، والمناطقية، والقرية؟
عن وطن السرقة، والنهب، والبسط؟
أم عن وطن ضاعت فيه حقوق المواطنين، وداس الفاسدون قوانين الدولة، وتقوّى كل واحد باسم ابن قريته وبسلاح الدولة؟
عن أي وطن تتحدثون؟
لا مدارس، ولا صحة، ولا خدمات، ولا رواتب، ولا أبسط الحقوق.
اختلف مع السعودية في أي موقف سياسي إن شئت، لكن لا تنكر أنها وقفت معك في عام 2015 عندما أنقذتك من حكم الحوثي، قبل أن تعيش ذليلًا وضعيفًا داخل وطنك.
اختلف مع السعودية سياسيًا، لكن لا تنكر أنها كانت وما زالت وطنًا ثانيًا لكثير من المغتربين الذين وجدوا فيها الأمن والعمل والكرامة بعد أن ضاقت بهم أوطانهم.
اختلف معها في السياسة، لكن لا تنسَ أنها تحتضن ملايين المغتربين، الذين يعيلون بدورهم ملايين الأسر، وجعلوهم يعيشون حياة كريمة بعيدًا عن الجوع والفقر.
من حقك أن تختلف مع السعودية في موقف سياسي، لكن ليس من حقك أن تنكر جميلها في مواقف أخرى.
هذه قصتي...
وهناك آلاف المغتربين لديهم قصص مشابهة، بل أعظم من قصتي.
الخلاصة:
المملكة العربية السعودية وطنٌ احتضننا، وما زال يحتضن ملايين المغتربين.
أما اليمن، فهو وطننا الذي نحبه، لكننا نتمنى أن يأتي اليوم الذي يجد فيه المواطن حقوقه كاملة، ويعيش فيه بالعدل والمساواة، وينعم بخيرات أرضه كما تنعم بها بقية شعوب العالم.
كل التحية والتقدير للشعب السعودي وحكومته، وسيبقى جميلكم تاجًا فوق رؤوسنا ما حيينا.
وسنبقى نحب وطننا اليمن، ونتمنى له مستقبلًا يسوده العدل، وتحفظ فيه الحقوق، ويعيش فيه الجميع بكرامة وأمان.
بدر الهارش
معاً لمواجهة المليشيات
محمد جميح
يجب الوقوف مع القيادة السياسية والعسكرية، وترك الخلافات جانباً، في هذه اللحظة التي تمر بها بلادنا.
استفاد الخوثي كثيراً من الخلافات داخل الشرعية، واليوم تبدو مؤسسات الدولة أكثر انسجاماً، سياسياً وأمنياً وعسكريا، وهو ما سيساعد على استعادة الدولة من قبضة المليشيات الطائفية التي تسيطر على صنعاء.
الكل يعرف أن الخوثي لن يقبل بالسلام، وأنه لن يقبل بدولة للجميع إلا إذا هزم عسكرياً. هذه حقيقة لن تستطيع إخفاءها الكلمات الدبلوماسية المنمقة.
والحقيقة الثانية أن أمن اليمن من أمن السعودية، والعكس صحيح.
والحقيقة الثالثة أن الخوثي هو ذراع إيران لاستهداف بلدينا، وأن مواجهته تحتم تنسيق البلدين الشقيقين.
دعونا من الأسطوانات التي يعلوها الصدأ، من مثل: "العدوان، والدفاع عن النفس" التي يرددها الخوثي، ليل نهار، حتى أثبتت الأحداث أنه هو وإيران هما الإرهاب والعدوان، وأن اليمنيين والسعوديين والخليجين جميعاً هم من يدافعون عن النفس.
لا ينبغي أن ننسى أن كلفة مواجهة الخوثي اليوم أهون من كلفة مواجهته غداً، وأن كلفة مواجهته أهون بكثير من كلفة مهادنته. هذه هي الحقيقة، وما عداها باطل الأباطيل، وقبض الريح.
ماهي حقوق الشعب التي يدافع عنها الحوثي أهي حقوق الموظفين الذين حرمهم من مرتباتهم سنوات طويلة؟ أم حقوق آلاف الأسر التي دفعت ثمن الحرب من قوت أطفالها؟ أم حقوق المعتقلين من الرجال والنساء الذين امتلأت بهم السجون لأنهم قالوا كلمة أو كتبوا رأيا أو رفضوا الانحناء؟!
لا يدرك خطر الحوثي كجزء من مشروع ايران كما يفهمها اليمنيون والجوار.
فرص اندماج الحوثي سياسيا وزوال خطره مرهون بالتخلي عن السلاح وايران، وهما شرطان يعجز الحوثي تكوينيا عن تحقيقهما.
فايران بالنسبة له الرأس من الجسد
وفائض السلاح وسيلته الوحيدة للبقاء
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
مساندة الشرعية ليست موقفًا سياسيًا عابرًا، بل هي دفاع عن الدولة ومؤسساتها، وعن حق اليمنيين في الأمن والاستقرار وسيادة القانون. فلا مستقبل لوطن تُختطف مؤسساته بقوة السلاح، ولا سلام دائم إلا بعودة الدولة وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسساتها.
اليمن يستحق دولةً تجمع أبناءه تحت راية القانون، وتحفظ كرامتهم، وتصون أمنهم، وتحقق تطلعاتهم في السلام والتنمية. فلنتكاتف جميعًا من أجل وطن آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني #اليمن