أذكر مرة دخلت في نقاش عن كشف الوجه، يوم أن جاءتني متبرجة من إحدى تطبيقات التوصيل، فحين قصصتُ الأمر على بعضهم قالوا غض النظر هذا أمر الله لك وليس لك عليها سلطان، عفوًا سأغض طرفي في المقبلة، لكن هل أصمّّ أذنيّ عن وقع كعبيها وخشخشة حليها وأسدُّ منخريّ عن نفث عطرها؟!.
@moha_oz تكون القبلة صحيحة في تطبيق أستخدمه انصدمت إن القبلة خطأ فيه وجربته بأكثر من مكان
التقويم الهجري مع تذكير بأيام الصيام أيام محرم عشرة الحج أيام البيض الاثنين والخميس
تفسير ميسر للآيات
تحديد الآية اللي وصلت عندها
لا أدري كيف وصل بك الكلام إلى هذا التفسير، أنزلتُ كلامًا على حدث ذكرني به ليس إلا، وأنا على علم بأن الأخ ليس هو القاذف، ولعلمك لا أعرف أيًّا من الثلاثة، لا مبتدئ الحديث عبد الرحمن ولا المتهم بالقذف عمرو ولا إيساغي، لكن ما تلمسته من التغريدتين أحدهم باسمه والثاني باسم شخصية إنمي، الأول يضع خريطة فلسطين إلى جنب اسمه وكلامه كلام المنمق الذي يرد ويذب، الثاني كلامه به سخرية مراهق، على أني أترك كل من شتمني بعرضي إلى ربه.
أيام عملي يهوديًّا (موارد بشرية) في إحدى شركات التعدين شمال المملكة في منطقة نائية تكثر فيها المناجم (مكان مناسب جدا لظهور الجن)، كنت في ليلة من لياليها الباردة أردّد على نفسي نونيةً كتبتها قبل الحادثة بسنتين تقريبا، إلى أن وقفت على قولي وكأني أول مرة أقرؤه:
سَلِ الشُّعَرَاءَ طُرًّا ثُمَّ سَلْ فِي
عُكَاظَ وَذِي الْمَجَازِ وَفِي مِجَنَّةْ
مَنِ الْفَذُّ الَّذِي مَلَكَ الْقَوَافِي
وَقَدْ رَهِبَتْ فُحُولُ الشِّعْرِ جِنَّهْ
فبقيتُ أضحك حتى هذيت وطرقني طارق أو ألقي شيء في صدري أن أدعو باسم (شنيفرة) وعلي اشتققته من اسم الشنفرى، أو هكذا ظننتُ، ثم نمتُ على ما ذكرتُ لكم وسط أرض المناجم والمعادن والكنوز في خلاء من البشر، وقد اعتدتُ توقيت منبهي على الخامسة فجرًا وخسمين دقيقة، فإذ بي أراني في دهاليز تحت الأرض، وأسرع لأرقى درجًا دوارًا ملتفًا كدرج القلاع القديمة مما يلاحقني فيجرني من رجلي، فأصحو ولا أقوى حراكًا ولا نطقًا ولا نفسًا قبل دقيقتين من المنبه، أي في ٥:٤٨ ولا زالت يد ممسكة برجلي اليمنى، وحين أقول يد فأعني ذات أصابع، فأجر رجلي فيعاود سحبها إليه، فاستجمعت ما بي من قوة، وانتزعت اللحاف عني وسحبت بكلتا يدي رجلي فتركها، فقلت أذكر ما وقع:
فِي غَسَقٍ قَدْ زَارَنِي شُنَيفِرَةْ
هَوَ يَرَانِي جَسَدًا وَلَمْ أَرَهْ
يَجُرُّ رِجْلِي بِيَدٍ كَالْحَجَرَةْ
قَوِيَّةٍ شَدِيدَةٍ مُسَيْطِرَةْ
كَأَنَّهُ حِينَ يَجُرُّ قَسْوَرَةْ
طَارَدَ سِرْبًا وَمَضَى عَنْ مَجْزَرَةْ
وما قرأتموه واقعة أشهد الله عليها، ولا زلت أذكرها من عام ٢٠١٨، بل أنه زارني في ١٤٤١ هـ وألقى على فمي بيتًا من النونية التي كانت أولى لقائنا، وكان يوم مولدي الهجري فصحوتُ من نومي وإذ بي أقول البيت الذي لا أعلم أهو نظمي أهدية من شنيفرة.
تبون تعرفون ارعب موقف صار لي بحياتي؟ ووالله ماهو طقطقه
قبل عدة اشهر كنت ماسك خط من جده للرياض و بنص الطريق و بمحطة صغيره جاني شايب حاله مسكين وقال توصلني بطريقك بعد الكبري قلت تم و بأثناء الطريق أرعدت السماء وقلت شف ياعم المطر جاي و حرفيًا ماكان جنبي احد وكنه سراب
@breathing_90 أظن الشعراء جعلوا لأنفسهم aura عشان تحكى القصص عنها، أما سالفة أنسيه وجنيه ما أظن أو مثل خوينا اللي قال لك رح الخلا واسأل شنيفرة يمكن يجيبك ولو تحب أرسل لك اللويكشن عادي يمكن تلقى أمن منشآت عند سكن الشركة بس قل لهم من طرف شنيفرة وإن شاء الله أمورك تمشي