أنتظر اللحظة التاريخية اللي برجع فيها البيت وأحط راسي على المخدة بدون ما أحاسب نفسي وأجلدها بأسواط تفرضها علي نفسي نفسها قبل الدين والعرف والعادات والمجتمع. لكن اللحظة التاريخية ذي يوجّب حدوثها اما ١/انتصاري على الهوى ٢/انتصار الهوى علي، ويارب أنا في وجهك من الثانية
صار أعتى ما يعكر صفو مزاجي نهاية الدوام التفكير بوجهة غير البيت، ثم أطرّف كل المقترحات في النهاية على جنب و أرجع البيت أكلم صديقتي نناقش أبجديات لا يكف عن فعلها ابن الديرة… وأصير المثال الأول المتطرق له
الحمدلله كتاب شيّق جديد في متناول اليد. السؤال يقول: هل هو بوابة لعبور الأربع أيام القادمة -البطيئة جداً حسب توقعاتي- في ومضة عين، لا، بوضح لك أكثر، بستشعر فيها اثناء قراءته هذا الغياب ولا لا؟