الاحتلال يعاقب الأسيرة الكاتبة لمى خاطر بالعزل الانفرادي ويحرمها من الفرشة والغطاء.
تتعرض الأسيرات لظروف غير إنسانية وإجرامية لكن سيدفع بن غفير وعصابته الثمن بإذن الله.
ياسين عز الدين
Adidas should be criticized for featuring a soldier from the genocidal Israeli army as its advertising face. Every person with humanitarian sensitivity should boycott Adidas.
Adidas’a sembol görseller üzerinden derli toplu bir tepki oluşmalı. Enerji verimli kullanılmalı. Konuyu bilmeyenlere boykotun gerekçesi anlatılmalı. #BoycottAdidas
شركة "أديداس - adidas" تستعين بجنـ.دي إسـ.رائيلي فقد إحدى قدميه خلال عملية عسـ.كرية داخل غـ.زة، ليكون الوجه الدعائي لحملة "خدمة الحذاء الواحد - Single Shoe Service"، والتي تتيح لمبتوري الأطراف شراء فردة حذاء واحدة بنصف السعر.
ذهبت إلى مدرستها صباحا .. واستشهدت في اليوم نفسه.
هذه الطفلة هي وفاء يوسف عكيلة - اليوم كان أول أيام العام الدراسي الجديد، ووفاء ذهبت بالفعل إلى مدرستها، وعاشت يومها الدراسي الأول مثل بقية الأطفال.
حملت أحلامها الصغيرة وبدأت عاما دراسيا جديدا - لكنها لم تكن تعلم أن يومها الأول في المدرسة سيكون يومها الأخير في الحياة.
بعد عودتها، استشهدت وفاء برفقة والدها يوسف إ��ر قصف من طائرات الاحتلال.
في الصباح كانت تلميذة تبدأ عاما دراسيا جديدا
وفي المساء أصبحت وفاء شهيدة.
صورة تختصر قسوة ما يعيشه أطفال غزة .. طفلة خرجت اليوم إلى مدرستها، وكان يفترض أن تعود إليها غدا، لكن مقعد وفاء سيبقى فارغا.
رحم الله الطفلة وفاء ووالدها يوسف، وربط على قلوب أهلهم وأحبتهم.
ما من منزلةٍ أكرَم من أن يكون الإنسان موضع ثقةٍ وأمان؛ إذا قال صدَق، وإذا وعَد أوفَى، وإذا اُؤتمن حفظ، وإذا عاهَد صان، وإذا تبدّلت الأحوال لم يتبدّل معدنه، وإذا حضر اطمأنّت النفوس إليه، وإذا غاب حضرت سيرته الطيبة نيابةً عنه.
الكرم، في نظري من أجمل الصفات الأخلاقيّة؛ فهو خُلقٌ يرتقي بالإنسان إلى منازل سامية، ودليلٌ على سعة النفس ورحابة الصدر. ومَن كان الكرمُ سجيّة مُتأصّلة في طباعه، ستجدهُ كريمًا بكل ما يملك؛ بما في يديه، وبأخلاقه الحسنة، وكلماته الطيّبة، ووقته، وسماحته، وحُسن ظنّه.
*قرار يثير الجدل. ترحيل المناضل الفلسطيني عادل الناطور من سورية*
س��رية | مجموعة العمل
تتفاعل قضية المناضل الفلسطيني عادل عبد الفتاح الناطور المعروف ب أبو أحمد عصام المعتقل في سورية منذ نحو 11 شهراً، بعد إبلاغ عائلته، بصدور قرار لترحيله من البلاد، ومنحها مهلة عشرة أيام للعثور على دولة تستقبله.
والناطور، المولود في مخيم رفح عام 1955، يقيم في دمشق منذ عام 1992، حيث عاش أكثر من ثلاثة عقود، وكبر أبناؤه ودرسوا في مدارس وجامعات العاصمة السورية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مجموعة العمل، فإن الناطور اعتُقل قبل نحو 11 شهراً، من دون أن تتلقى أسرته، توضيحاً رسمياً بشأن أسباب اعتقاله أو التهم الموجهة إليه.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية أبلغت عائلة الناطور قبل أيام بقرار ترحيله من سورية، وإن الإفراج عنه سيكون مرتبطاً بتنفيذ الترحيل، مع منح الأسرة عشرة أيام للعثور على بلد آخر يستقبله.
وتقول عائلة الناطور، إنها ترفض قرار الترحيل، وتطالب بالإفراج عنه، أو بإحالته إلى محاكمة علنية إذا كانت هناك تهمة تستوجب المحاكمة.
وفي حديثه عن القضية، طرح الناشط السوري مازن شيخاني سل��لة من الأسئلة حول الأساس القانوني لاعتقال الناطور وقرار ترحيله، متسائلاً: "من الذي اتخذ القرار؟ ولصالح من؟ وأي محكمة عقدت لمحاكمته؟ وما هي تهمته؟ ولماذا قرار الترحيل؟"
وأضاف شيخاني أن إعطاء الأسرة مهلة عشرة أيام للعثور على دولة تستقبل الناطور يثير، بحسب و��فه، أسئلة إضافية حول مصيره في حال فشلت الأسرة في إيجاد دولة أخرى.
وأشار إلى أن الناطور تجاوز السبعين من عمره، معتبراً أن استمرار احتجازه من دون إعلان تهمة واضحة يستوجب توضيحاً رسمياً من السلطات السورية.
وكان شيخاني قد أعلن أنه بدأ تحركاً متعدد المسارات للمطالبة بالإفراج عن الناطور ووقف قرار ترحيله، شمل التواصل مع أعضاء في مجلس الشعب وشخصيات سياسية ودينية وأكاديمية، إضافة إلى جهات حقوقية وإعلامية وسفارات عربية وإسلامية، وفق ما أورده في منشوراته.
عادل الناطور الذي بدأ نشاطه السياسي في قطاع غزة بعد دراسته في جامعة الأزهر في مصر، قبل أن تعتقله سلطات الاحتلا�� الإسرائيلي وتتخذ قراراً بإبعاده من القطاع.
ثم عاد لاحقاً إلى غزة وشارك مع مجموعة من الشباب الفلسطينيين في تأسيس حركة الجهاد الإسلامي في القطاع، قبل أن يتعرض لترحيل جديد، وتنقّل بين قبرص والجزائر.
وخلال الانتفاضة الأولى، وصل إلى رفح المصرية، قبل أن ترحله السلطات المصرية إلى ليبيا، حيث أقام نحو عامين، ثم وصل إلى دمشق عام 1992.
واستمر في نشاطه السياسي الفلسطيني لسنوات، قبل أن ينسحب من حركة الجهاد الإسلامي في منتصف التسعينيات.
وتعرض للاعتقال في سورية عام 2008، بعد انفجار عبوة ناسفة في منزله، وبقي أكثر من ثلاثة أشهر في فرع فلسطين، قبل الإفراج عنه وفق تسوية اشترطت عليه الابتعاد عن النشاط الفلسطيني في سورية.
أما موقفه من الثورة السورية وفق شهادة شيخاني، اتخذ الناطور موقفاً داعماً للثورة السورية منذ بدايتها، وكان منزله في دمشق مكاناً لاجتماع عدد من الناشطين والثوار.
كما يقول شيخاني إن الناطور عمل خلال سنوات الثورة على إبقاء مخيم اليرموك بعيداً عن الصراع، وعلى مساعدة النازحين والحفاظ على المخيم كمساحة آمنة، قبل أن يتعرض، بحسب الرواية، للاستدعاء والتهديد بالاعتقال مجدداً.
وبعد سقوط النظام السابق، شارك الناطور، وفق شيخاني، في جهود إعادة تأهيل مخيم اليرموك وترميم ما تضرر منه وإعادة الخدمات الأساسية وتشجيع الأهالي على العودة.
وقال شيخاني إنه تلقى رسالة من جهة لم يسمها تطلب منه التوقف عن نشر المعلومات المتعلقة باعتقال الناطور، وحذف منشوراته السابقة، بدعوى أن النشر قد يضر بقضيته.
وأكد شيخاني أنه رفض حذف ما نشره، لكنه قرر التوقف مؤقتاً عن النشر، مع استمرار اتصالاته بالجهات والشخصيات التي قال إنه طلب منها التدخل للمساعدة في الإفراج عن الناطور.
وتبقى قضية عادل الناطور معلقة على إجابات رسمية عن مجموعة من الأسئلة، أبرزها: ما أسباب اعتقاله؟ وما التهمة الموجهة إليه؟ وما الجهة التي أصدرت قرار الترحيل؟ وما الأساس القانوني للقرار؟ وإلى أي دولة يمكن ترحيله؟
كما تبرز تساؤلات حول حقه ��ي الطعن بقرار الترحيل، وحق أسرته في معرفة أسباب احتجازه، خصوصاً أن المقربين منه يقولون إنه أمضى أكثر من ثلاثة عقود في دمشق.
وتتطلب هذه الادعاءات، في المقابل، رداً رسمياً من الجهات السورية المختصة لتوضيح ملابسات الاعتقال وقرار الترحيل، وما إذا كان القرار قضائياً أم إدارياً، وما هي التهم أو المخالفات المنسوبة إلى الناطور، إن وجدت.
وفي ظل غياب هذه الإجابات، تستمر عائلة عادل الناطور ومناصروه في المطالبة بالإفراج عنه ووقف قرار ترحيله، بينما تزداد الدعوات إلى كشف الأساس القانوني الذي استندت إليه السلطات في إبقائه معتقلاً
الحقيقة التي تحيط بك في كل وقت، وتحلق فوق رأسك مثل الغيمة المثقلة، وتمطر على كتفيك وتبلل ثيابك وأنت تتظاهر أنك لا تشعر بها، هي أن الحياة لا تدين لك بشيء، وأنها غير عادلة، ولا ضمانة لأن يسير أي شيء فيها على ما يرام…
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
الشهيد المناضل فتحي خازم هو والد الأسيرة شيماء خازم المعتقلة في سجون الاحتلال منذ 3 آب/ أغسطس 2025، إثر مداهمة منزل عائلتها وتحطيم محتوياته، وصدر بحقها قرار بالاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، قبل أن يجدد لها لاحقًا.
انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب