قبل قليل..
ورد اتصال هاتفي للشاب ادهم خليل معروف يطالبه بترك منزله والصعود لسطح المنزل فوراً لاستهدافه..
وان رفض سيتم قصفه بين أهله ..
صعد الشاب لسطح المنزل، وتم استهدافه بصاروخ استطلاع وارتقى سعيداً..
صراحة كده ومن غير لف ودوران.. قصة اتهام عبد الرحمن الفوزان بـ "التجسس" جوه OpenAI دي فيها حاجة غلط، والرواية دي صعب جداً تتبلع لأي حد فاهم كواليس السيليكون فالي ماشية إزاي!
إحنا المفروض نصدق إن واحد بنى واحد من أقوى الـ CVs في العالم على مدار 10 سنين، يقرر فجأة يرمي كل ده في الزبالة
عشان يسرب شوية داتا؟
طب تعالوا نحسبها بالعقل ونحط النقط جنب بعض، وساعتها هتفهموا ليه أنا شاكك إن في حلقة مفقودة في الموضوع ده:
أولاً: ده مش حد محتاج أو مغمور
الفوزان متخرج من MIT سنة 2016 في علوم الحاسب (أصعب كلية تكنولوجيا في الكوكب)، ومعاه ماجستير علوم بيانات من جامعة بيركلي (UC Berkeley). وهو لسه طالب كان بيتدرب في Microsoft و SAP. يعني الراجل متأسس في قمة الهرم التكنولوجي، وعارف كويس جداً يعني إيه أمن معلومات وحقوق ملكية فكرية من وهو عنده 20 سنة.
ثانياً: تاريخ من الثقة في أخطر الأماكن
الراجل قعد 5 سنين كاملين في Meta (فيسبوك) من 2017 لـ 2022 لحد ما بقى Senior Systems Engineer.
عارفين كان بيعمل إيه؟
كان بيبني البنية التحتية والـ Backend اللي شايلة بيانات ملايين المستخدمين. يعني كان تحت إيده "مناجم داتا" لمدة 5 سنين وخرج من الشركة بسمعة دهب ومن غير غلطة واحدة! إيه اللي يخليه يبيع تاريخه دلوقتي؟
ثالثاً: الراجل شبعان نجاح وفلوس وعلاقات
بعد فيسبوك، الفوزان دخل عالم البيزنس من أوسع أبوابه؛ كان مهندس مؤسس (Founding Engineer) في شركة Nash وبنى السيستم بتاعهم من الصفر، وفي نفس الوقت كان شريك استثماري (Venture Partner) في صندوق "رائد فنتشرز" في السعودية.
يعني الراجل مستثمر، وبيقيّم شركات، ومعاه أسهم وعلاقات تخليه يعيش ملك. واحد في الليفل ده إيه الإغراء اللي ممكن يتقدم له عشان يخاطر بحريته واسمه؟
أومال إيه اللي حصل في OpenAI؟
لما OpenAI عينته في يوليو 2025 عشان يبقى Engineering Lead على منصات البيانات وتطوير "وكلاء الذكاء الاصطناعي" (AI Agents)، هو مسك أخطر وأهم ملف في الشركة حالياً. وهنا بقى بيبدأ الشك:
هل الفوزان دفع تمن "البارانويا" وهوس السرية اللي مسيطر على إدارة OpenAI الفترة الأخيرة بسبب المنافسة الشرسة؟
هل كونه شريك استثماري في المنطقة العربية وبيساعد شركات ناشئة في الذكاء الاصطناعي، خلى حد يترجم أي حركة عادية منه على إنها "تضارب مصالح" أو "نقل أسرار"؟
ولا في صراع داخلي وتصفية حسابات جوه الشركة، وكان لازم كبش فداء يشيل الليلة في ملف حساس زي الـ AI Agents؟
أنا مش ببرأ حد ومش معايا تفاصيل التحقيقات، بس "المنطق" بيقول إن بروفايل زي عبد الرحمن الفوزان أبعد ما يكون عن صورة "الجاسوس" الساذج.
القصة دي وراها كواليس تقيلة أوي لسه مظهرتش على السطح، والأيام الجاية أكيد هتكشف المستور.
أنتم إيه رأيكم؟ حاسين زيي إن الموضوع فيه "إنّ" ومش راكب على بعضه؟ ولا تفتكروا فعلاً ممكن حد بالثقل ده يقع الوقعة دي؟