الاجنبي سمع قرع طبله واحده من الحرب ونزل لرعاياه بيان وخطط كثيره عن كيف يهجون من البلد بسلام
هو نفسه الاجنبي اللي مسؤولين التوظيف استقبلوه وعيشوه بنعيم ورغد عيش مايحلم فيه ببلده وفضلوه على المواطن اللي تركوه يقتات الفتات
تحية للوزارة والتجار اتمنى وجيهكم مابردت
🚨ماذا يحدث في الامارات الان
اضطرابات في الرحلات الجوية الاماراتية
📍مطار دبي DXB:
400 رحلة متاخره - 23 رحلة ملغاة
📍مطار ابو ظبي AUH:
156 رحلة متاخره - 16 رحلة ملغاة
📍مطار الشارقة SHJ:
120 رحلة متاخرة - 12 رحلة ملغاة
Stop this cheap propaganda and everyone knows Trump is an idiot...
Saudi Arabia has one of the strongest armies in the Arab and Muslim world, it does not need help from Israel to handle any regional issue.
Ideologically, religiously, and politically, Saudi Arabia as the Custodian of the Two Holy Mosques will NEVER, ever accept Israeli assistance against any Arab party. This is a red line for the Saudi leadership and the Saudi people that can never be crossed.
Saudi Arabia stands with its Arab and Muslim brothers, its position on Palestine is historic and clear, evenif Trump declars otherwise...
الى جميع المنشآت، الجهات، ومسؤولين التوظيف
اعلموا ان " لا تبنى الاوطان الا بسواعد ابنائها " واغلب الاجانب اللي سارعتوا في جلبهم برواتب فلكيه وفضلتوهم على السعوديين الآن وعند الشدائد والظروف، كلهم يتمنون ان يغادرون السعودية في اسرع وقت جاحدين ومتجاهلين خيرها عليهم، ومنهم من يشغل وظائف حساسه سواء كانت طبيه، هندسيه، او تقنيه وغيرها الكثير وكلها قطاعات حساسه، بعكس السعودي اللي يفدي بروحه للوطن واول من يتمنى الدفاع عنها وحماية حدودها والسعودية بالنسبه له هي حياته ومماته 🇸🇦
"أن تسكت وتختار حشمة الصمت عن تعري الكلام، وتمضي كأن شيئًا لم يكسرك، وتخبىء وجعك في جيب وقارك، وتفهم أن بعض المعارك كرامتك أن لا تخوضها .. فذلك ليس ضعفًا، بل قوةٌ صامتة ترفعك فوق كل ما حاول أن ينقصك."
حين تقرعُ الحرب طُبولها، سيكون أصحاب الرواتب الفلكية القادمون من وراء البحار أول المغادرين، يحملون أرصدتهم ويتركون وطناً لم يكن يوماً وطنهم.
أما ذلك الشاب الذي مضت عليه السنوات بلا بيتٍ ولا زوجةٍ ولا وظيفة، وظل يرى أولئك الغرباء يتنعمون في خيرات بلاده، يسكنون ما لا يجد مثله، ويقبضون ما لا يحلم بنصفه، وهو أحوج الناس إلى فتاته، فلن يحمل حقيبة ولن يبحث عن مطار.
سيبقى على أرضه بصدرٍ نحيلٍ من الفقر، عريضٍ بالانتماء، يفدي دينه ومليكه ووطنه بكل ما يملك، جسدٍ وروح وثوب، لا يملك سواها.
وصيتي لكم إن كتب الله له عمراً بعد أن تنتهي هذه المحنة، فارفقوا به، ولا تُضيفوا إلى جراحه القديمة جُرحاً جديداً.
فمن يدافع عن الأرض حين تخلو الجيوب، أَولى بخيرها ممن يفرّ منها حين تمتلئ الحسابات ويدنو الخطر.