🔴اضطرت 5 نساء حوامل من محافظة #نابلس شمالي الضفة الغربية خلال الساعات الـ48 الماضية، لوضع مواليدهن الجدد في ظروف غير اعتيادية، بسبب الحواجز العسكرية والحصار المفروض بعد الأحداث التي وقعت يوم الجمعة الماضي، في قرية #تل جنوب غرب نابلس، فيما تسببت تلك الإجراءات الإسرائيلية بمعاناة للمرضى أيضاً.
نائبة رومانية في البرلمان الأوروبي تخاطب إسرائيل:
"لن أكون دبلوماسية في الحديث عن غزة، إذا قتلتم أطفالي، ساقـ.ـتلكم. تتحدثون عن روسيا وتتجاهلون ارتكاب إسرائيل أبشع تصفية جماعية في التاريخ. نجلس هنا ونتفرج على إسرائيل وهي تقتل الأطفال وتجوعهم."
أصبح بيننا وبين الموت خيطٌ أرقّ من شعرة.
غزة تختنق تحت حصارٍ قاتل، فيما يواصل الاحتلال توسيع سيطرته على مساحاتٍ واسعة من القطاع، وينصب آلياته العسكرية وقنّاصته في المواقع المرتفعة، لتغدو الشوارع، والخيام، والمنازل، أماكن لا يشعر فيها أحد بالأمان.
وحين تنطلق قذيفة دبابة، لا أحد يعلم كم روحًا ستُزهق، وكم إنسانًا سيُصاب، وكم طفلًا سيُحرم من جزءٍ من جسده أو من حياته كما عرفها.
وفوق رؤوسنا، لا تغادر طائرات الاستطلاع، ومقاتلات F-16، ومروحيات الأباتشي سماء غزة، فيظل الخوف حاضرًا في كل لحظة، نترقب استهدافًا جديدًا قد يحمل معه فاجعة أخرى وفقدًا لا يُحتمل.
غزة… المدينة المنكوبة، التي لم يبقَ منها إلا القليل. ركامٌ يملأ المكان، ووجعٌ يسكن القلوب، وأملٌ يتشبث بالحياة رغم كل شيء.
نستيقظ كل يومٍ على سؤالٍ واحد يتردد في صدورنا:
متى تنتهي هذه المأساة؟
مشاهد توثق نقل مريض فلسطيني من سيارة إسعاف إلى أخرى عند حاجز دير شرف غربي نابلس المغلق بقرار الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن حال إغلاق البوابة الحديدية دون عبور سيارة إسعاف المريض
الطفل عبد الله إبراهيم دهمان (10 أعوام) يعاني من شلل رباعي، والتهابات حادة، وفقر دم، ومضاعفات في القلب نتيجة إصابته بالحرب. ورغم حصوله على تحويلة طبية منذ عام وتسعة أشهر، لا يزال ينتظر السفر للعلاج.
نناشد منظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لتأمين علاجه قبل أن تتدهور حالته أكثر. حلمه الوحيد أن يمشي من جديد 💔
إنّا لله وإنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل
بلغ عدد الأطفال الشهداء في قطاع غزة أكثر من 21,638 طفلاً وفقاً للبيانات الموثقة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية والتقارير الدولية والأممية مثل اليونيسف
قصة مأساة جديدة تُضاف إلى أرشيف الوجع الفلسطيني في غزة 2026 .. ترويها أمٌّ بحرقة وألم، بعدما فقدت عائلتها بأكملها وابنها الوحيد الذي انتظرته 14 عامًا.
نجت وحدها من بين أفراد أسرتها، فقط لأنها كانت خارج المنزل أثناء عملها .. لتعود وتجد أن كل شيء قد رحل.
صمت العالم أمام هذه المآسي ليس عجزًا فقط .. بل خذلانٌ لن يُنسى.
الحقيقة تُكتب بدموع الناجين، وبشهادات من فقدوا أحباءهم.
مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد خلال هجومهم على بلدة قصرة جنوب نابلس.
بعد ما حدث من حملة تدمير واسعة لمساجد قطاع غزة، لم تعد تلك الأحداث والهجمات تعني شيئاً للمسلمين، فقد اعتادوا المشهد في ذروة أحداث أخرى شديدة الإجرام، واستمروا في ذلك، وهذا ما يسمى "كي الوعي" وإسرائيل نجحت في ذلك.
كل شيء أصبح مقبولاً إنسانياً ودينياً.
إن هُوجم كنيس إسرائيلي في أي منطقة في العالم، ينقلب العالم ولا يتوقف عن الحديث عنه...
ساهموا في نشر هذه المقاطع لأنها مهمة!
قام الجنود الإسرائيليون بإغلاق المحلات التجارية في مدينة الخليل، وطرد الأهالي بالقوة، وحصار السكان داخل منازلهم ومنعهم من الخروج!