"هُناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفذ كل المحاولات، ففي التَّسليم لله انتقال تامّ من العجز المفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار."
تعامل مع الدعاء كما لو كان الزورق الأخير في شواطئ همّك، لا تجعل منه لحظة بدل، وآخر حلّ، بل اجعله متن الكتاب، ومصراع الباب، توقف عن التجريب في باب الطلب، فالله سمّى نفسه الحق المبين لتدعوه لا لتختبره، وتوشك دعوة واحدة بيقين أن تسبق تراويح المجرّبين
@nowaaf1
السلام عليكم
من باب الذكر فقط
راجع نفسك فكر الحظه ان هناك يوم فيه حساب وتذكر اني لن اسامحك وآني خصمك يوام القيامة تذكر آني أقول في كل يوام
حسبي الله ونعم الوكيل عليك في كل صباح ومساء راجع نفسك واعطي كل شخص حقه