@AlAl60197295@GermanosPeter صبري بك وكامل بيك وكاظم بيك شيعية سياسية وليس مارونية سياسية وكذلك بري ونحن لا نؤيد أحدا منهم. الفرزلي شخصية مثيرة للجدل، البعض يقول أنه أنقذ زحلة مع المطران أندريه حداد وخليل الهراوي وذلك بعد حرب الجبل والإقليم وشرق صيدا والتي أظهرت تنصل الغرب واسرائيل من الجبهة اللبنانية.
@AlAl60197295@GermanosPeter المارونية السياسية حاولت تهميش الطوائف الأخرى بالاشتراك مع السنية السياسية. الفوضى الخلاقة التي تحدثت عنها كوندوليزا رايس ودعم دول الخليج للثورات في المنطقة كلفت منطقتنا مئات مليارات الدولارات وأكثر من مليوني لاجئ في لبنان لا يريد الغرب لهم أن يعودوا.
@GermanosPeter أن الغرب هو اللذي دعم مجاهدي أفغانستان في أسيا الوسطى بهدف محاربة الشيوعية، كما أن فرنسا وفرت المأوى للأمام الخميني وسمحت له بالانتقال إلى إيران ليقلب نظام الشاه للهدف عينه. ترامب قال أن كلينتون واوباما هما اللذان صنعا داعش والجيش الحر " الديمقراطي " حليف تنظيم القاعدة.
@GermanosPeter في مرحلة الحرب الباردة دعمت أميركا الكثير من الأنظمة الديكتاتورية في العالم من بينوشيه في تشيلي وسوموزا في كوبا إلى نظام ال سعود ومجاهدي أفغانستان وغيرهم الكثير.
@GermanosPeter الديمقراطية خرجت من اليونان منذ آلاف السنين، الغرب تعرف عليها في مرحلة متأخرة. في القرون الوسطى لم يكن في الغرب ديمقراطية وبعد نهاية القرون الوسطى تحولت الدول الغربية إلى دول استعمارية. تجارة العبيد في الغرب استمرت حتى القرن ١٩ وفي القرن ٢٠ كانت النازية والفاشية هناك.
@GermanosPeter السعودية بين الغرب وروسيا والصين ولكن يجمعها مع الدول الغربية والكثير من اللبنانيين الخوف على مصير لاجئي داعش والمعارضة السورية في لبنان فيما اذا عادوا إلى سوريا. هل هذا الخوف مبرر ؟
@GermanosPeter " القوات اللبنانية " تنفي مشاركتها بعملية ١٣ تشرين مع انها كانت تعترف بحكومة الهراوي، ولكن يبقى سؤال : عندما هاجمت سوريا الشرقية بضوء أخضر امريكي هل دافع جعجع عن عون ؟
@GermanosPeter الأحزاب المارونية " السيادية " تتبع السعودية والسعودية مرة مع أميركا ومرة مع روسيا ومرة مع الصين. الصين جمعت السعودية وايران، قطر مع تركيا وتركيا عضو في الناتو ولكنها تلعب على الحبلين. يتفق " السياديون "مع الغرب على شيء واحد وهو التمسك ببقاء لاجئي داعش والمعارضة السورية في لبنان.
@GermanosPeter هيدا يحب المشاعر الوطنية المياوية في منطقة سايكس بيكو ويحب تشويه صورة المسيحية في سوريا. يحب أيضا أن يستفز اللبنانيين لكي يؤيدوا " أسلم تسلم " في سوريا ويبقى السؤال الأهم من له مصلحة في ذلك.