بدأتُ أُحاسب نفسي على كثيرٍ من الأمور، وأُهذّبها وأُذكّرها دائمًا بأن كل كلمةٍ وفعلٍ مكتوب، وأنني سأُحاسب عليه أمام الله. أسأل الله أن يُصلح قلبي، ويُهذّب نفسي، ويجعلني ممن إذا أخطأ استغفر، وإذا أحسن شكر، وإذا ابتُلي صبر
هلا
متى تنتشر ثقافة “الله يستر عليه“
شخص انقطعت علاقتك معه ماله داعي تتكلم فيه عند كل من هب ودب
من باب المروءه
انك اذا ماذكرته بطيب لاتذكره خير شر .. اقطع سيرته
وحشم انه بيوم كان شخص تعزه
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟
صرت أستشعر نعم الله اللي أنعم بها علي، وصحيح أحيانًا أقول: يا ليت كذا، ويا ليت كذا، أو يجي شعور بالملل والتعب، لكن بالنهاية أتذكر أني في نعم كثيرة تستحق الحمد، فأقول: اللهم لك الحمد والشكر على كل ما أعطيتني، وارضني بما قسمت لي وبارك لي فيه.
من يوم عرفة إلى الآن وأنا أشوف أشياء إيجابية كثيرة تصير، والحمد لله أحس أن الله ييسر لي أموري. وأسأل الله أن تكون بشائر خير واستجابة للدعوات اللي دعوتها بقلب صادق، وأن يكتب لي ولكم الخير كله.
ما سألتك يا الله شيئًا إلا وأعطيتني إياه، فلك الحمد دائمًا وأبدًا.
اللهم ارزقني وظيفة حكومية في شبابي أستمتع بها، واجعلها ذات راتبٍ عالٍ مبارك، واملأها بالخير والبركة والتوفيق. اللهم يسّرها لي من غير حولٍ مني ولا قوة، واجعلها عونًا لي على طاعتك وسعادةً في دنياي وآخرتي