الزواج رزق ولن تجلبه لكم العلاقات المحرمة تحت مسمى الحب، ومن عصى الله لشيء عوقب به، والبدايات التي لا ترضي الله نهايتها لا ترضيك .
قال رسول الله ﷺ: "لا يحملنَّكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته"
- من أدبِ نهايةِ العلاقاتِ
ألا تُشهر سيفك حيث فتحت قلبكَ
وألا تعادي أهل ودّك وإن انطوى وذهب
-قالت العربُ: الحر من راعى وداد لحظة!!
ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحبابا
ولكن من العار أن يصبحوا أعداء
- دائما تعامل مع العلاقات التي انتهت كأنها قبور ..
و القبور لا تنبش.
خابتِ الظنونُ إلا بك، وانقطعتِ الآمالُ إلا منك، وتعلّقتِ القلوبُ إلا بك وإليك يا الله.
اللهم قوّني بك حين يقلّ صبري، واجبر قلبي بعد كل انطفاء، وردّني إليك كلما أبعدتني ذنوبي أو أثقلتني ابتلاءاتي.
اللهم أرح قلبي من كل ضيق، وأنر طريقي بهداك، وخذ بيدي إليك أخذًا جميلًا، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وكن لي في كل ضعفٍ قوة، وفي كل حزنٍ جبرًا، وفي كل ضيقٍ فرجًا.
يا رب، اجعل قلبي مطمئنًا بك، راضيًا عنك، مستندًا إليك، ولا تجعل لي رجاءً إلا فيك.
يكيد الإنسان لغيره بقدر ما فيه من علل داخلية، فمن امتلأ قلبه سلامًا، ضاق فيه موضع الأذى، ومن أنهكه النقص، أمضى عمره يطعن في الآخرين، كثير من الإساءة ليست وصفًا لمن وجهت إليه، بقدر ما هي مرآة لما يسكن صاحبها من خراب.
لا تعلم كم هو قريبٌ ذلك الفرح الذي دعوتَ الله به طويلًا، ولا كم خبّأ لك الغيب من جبرٍ يليق بصبرك.
فاهدأ، واطمئن، واترك الأمر لمن قال: ﴿فإني قريب﴾.ما دام قلبك يرفع الدعاء، فهناك ربٌّ يسمعه، وما دام لك ربٌّ كريم، فانتظر جميل عطائه… فقد يأتيك الفرج من حيث لا تحتسب، وفي وقتٍ يجعلك تقول: الحمد لله أنني لم أستعجل.
تأملوا قصة حليمة السعدية رضي الله عنها.
جاءت تبحث عن نصيبها بين الناس، فإذا بالأرزاق قد اقتُسمت، وسبقتها المرضعات، فأخذت كل واحدة منهن طفلًا، ولم يبقَ لحليمة إلا طفلٌ يتيم؛ أعرضت عنه الأخريات، إذ لم يرين في أخذه ما يُرجى من ورائه من مال.
في تلك اللحظة، ربما ظنّت حليمة أنها الأقل حظًا بينهن، وأن نصيبها لم يكن كما تمنّت. لكنها لم تكن تعلم أن الله كان يدّخر لها حظًا لا يشبه حظوظ الآخرين، وأن ما بدا لها نقصًا كان في الحقيقة بداية أعظم نعمة.
لم تكن تعلم أن هذا الطفل الذي حملته بين ذراعيها سيكون خير البشر، وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمدًا ﷺ.
ولم تكن تعلم، وهي تضمّه إلى صدرها، أن اسمها سيبقى مقرونًا باسمه عبر القرون، وأن الطفل الذي لم يتسابق إليه أحد سيكون أعظم هدية ساقها الله إليها.
وهكذا تأتي أقدار الله أحيانًا؛ في هيئة لا تشبه أحلامنا، ولا تحمل في ظاهرها ما نتمنى. وقد يأتي الخير متخفيًا خلف باب ظننّاه مغلقًا، أو في صورة نقصٍ حسبناه حرمانًا، بينما كان الله يهيّئ لنا من خلاله شيئًا أعظم مما طلبنا.
لذلك، لا تتعجل الحكم على نصيبك.
فما تراه اليوم خسارة، قد يكون غدًا أجمل فصلٍ في قصتك، وما ظننته تأخرًا عن الآخرين، قد يكون اختيارًا إلهيًا لطريقٍ لا يشبه إلاك
فليس كل ما تأخر عنك حُرمته، وليس كل ما فاتك خسارة؛ أحيانًا يكون أجمل ما كتبه الله لك، هو الشيء الذي لم تكن تراه يستحق أن تختاره.
تأملوا قصة حليمة السعدية رضي الله عنها.
جاءت تبحث عن نصيبها بين الناس، فإذا بالأرزاق قد اقتُسمت، وسبقتها المرضعات، فأخذت كل واحدة منهن طفلًا، ولم يبقَ لحليمة إلا طفلٌ يتيم؛ أعرضت عنه الأخريات، إذ لم يرين في أخذه ما يُرجى من ورائه من مال.
في تلك اللحظة، ربما ظنّت حليمة أنها الأقل حظًا بينهن، وأن نصيبها لم يكن كما تمنّت. لكنها لم تكن تعلم أن الله كان يدّخر لها حظًا لا يشبه حظوظ الآخرين، وأن ما بدا لها نقصًا كان في الحقيقة بداية أعظم نعمة.
لم تكن تعلم أن هذا الطفل الذي حملته بين ذراعيها سيكون خير البشر، وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمدًا ﷺ.
ولم تكن تعلم، وهي تضمّه إلى صدرها، أن اسمها سيبقى مقرونًا باسمه عبر القرون، وأن الطفل الذي لم يتسابق إليه أحد سيكون أعظم هدية ساقها الله إليها.
وهكذا تأتي أقدار الله أحيانًا؛ في هيئة لا تشبه أحلامنا، ولا تحمل في ظاهرها ما نتمنى. وقد يأتي الخير متخفيًا خلف باب ظننّاه مغلقًا، أو في صورة نقصٍ حسبناه حرمانًا، بينما كان الله يهيّئ لنا من خلاله شيئًا أعظم مما طلبنا.
لذلك، لا تتعجل الحكم على نصيبك.
فما تراه اليوم خسارة، قد يكون غدًا أجمل فصلٍ في قصتك، وما ظننته تأخرًا عن الآخرين، قد يكون اختيارًا إلهيًا لطريقٍ لا يشبه إلاك
فليس كل ما تأخر عنك حُرمته، وليس كل ما فاتك خسارة؛ أحيانًا يكون أجمل ما كتبه الله لك، هو الشيء الذي لم تكن تراه يستحق أن تختاره.
ليست قيمةُ العلاقات بكثرتها .. بل بتلك الأرواح التي إذا اقتربتَ منها شعرتَ أن قلبك عاد إلى موطنه ..
أرواحٌ لا تُرهقك ولا تتبدل عليك ولا تحتاج معها أن تشرح نفسك…
يكفي حضورها ليهدأ القلب ويصفو العمر ويزهر في الروح شيءٌ من السلام...
فطوبى لمن رزقه الله إنسانًا نقياً ثابتاً يترك في القلب نوراً لا يخبو وأثراً لا يزول....!!!
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
"الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل"
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
حقوق العباد لا تسقط بطول قيام ، ولا حُسن صيام ، ولا بألف ختمة قرآن ، ولا بابتسامات أمام الإعلام ، ولا بإطلالات في الواجهات ، ولا بكلمات مُنمّقة في الدروس والمحاضرات ..
حقوق العباد لا تسقط إلا بإعادتها إلى أصحابها ، أو بعفو من يملك قرارها ..
ولنتذكّر ..
عند الله تجتمع الخصوم ..
@ff3p_ "بالفعل.. فالجروح تلتئم لكن الذاكرة لا تنسى يد الوجع. ما أجمل أن نكون ممن يُ رمّمون الخاطر لا ممن يكسرونه؛ فجبر النفوس عبادة لا يتقنها إلا أصحاب القلوب الرقيقة."
يا الله المقطع مبكي مبكي، من أجمل ماسمعت عن معنى الافتقار لله ، يقول أنت محتاج لله على مدااار النَفس🥺
المقطع أعدت سماعه أكثر من مرة وفي كل مرة أخرج منه بشعور لايوصف ! أخرج بقلب يفيض يقينًا بالله❤️
"حقيبة الرحيل"
استوقفني مقال عظيم للبروفيسور السوداني حسن عثمان عبد النور بعنوان حقيبة الرحيل من خلال قراءة بيانية في هذه الآية المعجزة في سورة التكوير
{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} التكوير
"كلمة "أَحْضَرَتْ" كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا* لم أكن أره، مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير، وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة، من تكوير الشمس وانكدار النجوم، وسَيْرِ الجبال، لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام، غافلًا عن الدقة المرعبة في اختيار هذا الفعل بالتحديد: "أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن، بل هي "أمتعة" و"حقائب" أحزمها الآن، وأحملها على ظهري، وأُحضِرها معي شخصياً إلى ذلك الموقف العظيم، فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة، ولا أمتعة تضلّ طريقها..!!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني *حين أدركت التناسب العكسي المذهل* بين " *دمار* " *الكون* " *وبقاء* " *العمل* .
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا، حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها، والجبال الرواسي تُنسف وتُسيّر، والبحار تتفجر نارًا، والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير* ، ولكن وسط هذا الدمار الشامل، *يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب :
" مَّا أَحْضَرَتْ".
إنها لطيفة مدهشة تُخبرك أنّ عملك، ولو كان مثقال ذرة، هو أقوى وجودًا من الجبال، وأكثر ثباتًا من النجوم؛ فالنجوم تنكدر، وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال* يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
أنت الكائن الذي سيحتفظ "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة؛ اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) تحبس أنفاسك وأنت تقرأ، تترقب الجواب: ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة ؛ فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر، بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا، قد ننسى نوايانا، قد نخدع أنفسنا بمبررات واهية، قد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً، لكن هناك، في لحظة "العلم" تلك، تسقط الأقنعة، وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة، دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم، تتلاشى القبيلة، وتختفي الجماعة، ولا يبقى إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ".!
"ستكون وحيداً تمامًا مع حقيبتك..!".
لقد قادني تأمل كلمة "أَحْضَرَتْ" إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تتحول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.
هذا المعنى يتوافق مع آيات أخرى مثل (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد ، لا أحمل مالًا ولا جاهاً، بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها، و"نظراتي" التي أطلقتها، قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل؛ فأنت لم تفعل الفعل ومضى، بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية، أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد؛ فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق"، ولا نستخدم هذا اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت، أنت تملك ما فعلت..!!"
إنما السعيدُ ذو الحظِّ العظيمِ في هذه الحياة
هو مَن يؤمنُ أن لا شيءَ فيها يدوم، وأنْ لا ملجأَ إلا اللهُ وحدَه فيُسخِّرُ خطواتِه للخير، ويُعوِّدُ نفسَه شكرَ الوهّابِ عليها.