@OoredooOman إلى التوجه إلى الصالة لإلغاء التعاقد والذي طالبوني بدفع غرامة قطع الخدمة التي لم أحصل عليها من الأساس، او أنه ليس من اختصاصهم، لذا أطالبكم بإلغاء التعاقد لعدم حصولي على الخدمة من الأساس وتضييع وقتي بدون فائدة،حتى يتسنى لي أن أتوجه إلى شركة أخرى للتعاقد معها
97727327
@OoredooOman السلام عليكم
أنا مستخدم جديد للانترنت المنزلي بالرقم 22577866
من يوم السبت بدأ العقد والتركيب الأحد من يومها حتى اللحظة الخدمة معطلة،راجعت خدمة العملاء 3 مرات أولها مع موظف غير متعاون وليس له أسلوب بالحوار، إلى التعامل مع الفنيين الذين لم يقوموا بحل المشكلة
يتبع
@AbdullahElshrif أبكيت قلبي من الوجع ومن النسيان
لاخوانا وأسيادنا اللي راحوا فدا روحنا
ليه بننساهم ولا زحمة الدنيا وانشغالنا بكل رخيص
ولا شغلونا اللي ميتسموش واتاخدنا في الزحمة وأصبحنا
مش عارفين فين راسنا ومنين نرجع
لكن هنرجع وطول ما في ناس تذكرنا مفيش نسيان.
@Nama_Services01
أنا مقيم مستأجر شقة في المعبيلة الجنوبية من سنة تقريبا،قمت بتحديث بياناتي وتقدمت بطلب تعديل التعرفة في العريمي لكن حتى الآن يتم محاسبتي تجاري بدلا من سكني، تواصلت مع 1011 وما قدروا يعطوني رقم الحساب، حاولت فيه أكثر من مرة برقم S212080 ولم يضبط فما الحل؟
@Nama_Services01 لقد تم التواصل أمس على مركز الإتصال ولم تحل المشكلة،حتى أنه تم خصم مبلغ 10.550 ريال من رصيدي أثناء القيام بشحن الرصيد يوم 6/5/2026 وكان اتصالي لهذا الغرض، ثم فوجئت أنكم تحاسبوني بشريحة تجاري مع العلم أنني قدمت المستندات المطلوبة لفرع العريمي لتغيير تعرفة المياه والكهرباء!!!
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
حسام مقداد شاب فلسطيني خرج من #غزة وطلب اللجوء في #هولندا، وأثناء توقيف الشرطة له اعتدوا على زوجته الحامل بوحشية، مما جعلها تضع مولودها قبل موعده، واشتبك وسام معهم مقاوما الاعتداء على زوجته وجنينها...
هل تقف جمعيات حقوق المرأة والطفل مع هذه الحالة الإنسانية، أم سيكون مصيرها التغافل كأي قضية فلسطينية ؟