هنا بقى تظهر "ثورية ناصر". لما الكل نصحه يخرج من القاهرة تأميناً لنفسه، رفض.
طلع لابس بدلته العسكرية وسط الناس في "الجامع الأزهر" وخطب الخطبة اللي شعللت النار في قلوب المصريين: "سنقاتل.. ولن نسلم".
دي كانت اللحظة اللي حولت المعركة من جيش لجيش، لـ "شعب كامل" بيحارب.
مصطفي محمود شخص ضحل وجاهل وسطحي لكن الدولة الساداتيه بتاع الرئيس المؤمن قدمته علي انه الشخص المثقف. مصطفي محمود لا قدم علم ولا ايمان. لو حد اتطلع علي كتابه الماركسية والاسلام هيعرف مدي جهله.الفيلسوف المصري فؤاد زكريا كشف كل تقناضات مصطفي محمود ووصفه انه عطار بيبيع خلطة بدون علم.
في مقابلة قبل سنوات من اندلاع المواجهة الحالية.. شاهد كيف فكك الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل شفرة المخطط الأمريكي لضرب إيران والسر الإسرائيلي لإغراق العرب في صراعات لا تنتهي
@michaellatef96@Abdo33163416 كلام جميل و مقنع لكن النظام الاقتصادي العالمي بيفرض عليك واقع لازم تتعامل معاه لان ببساطة لو الكلام ده اتطبق فراس المال كله هيتخارج لدول تانية الضرايب فيها اقل
مصر والجزائر ... نقطة نظام
أولاً، وبعيدًا عن "الصوابية السياسية" أو بالأحرى "تملق الجماهير"، أنا لست من المؤمنين أن "الشعب هو القائد والمعلم"، ولا آخذ أي شعب عربي على محمل الجد وأنا واحد من هذا الشعب. الشعوب العربية نشأت كلها في ظروف غير طبيعية نتج عنها تشوهات بأشكال متفاوتة في حدتها، وبحاجة لتأهيل نفسي. أما من هو المسؤول عن ذلك: الحقبة الاستعمارية، أم الروح القبلية، أم الأنظمة السياسية، أم التصورات الدينية المشوهة، أو تحطيم البنى التقليدية دون وجود بدائل واقعية، أو كل ما سبق وغيره؛ فهذه أمور بحاجة لعلماء اجتماع سياسي ونقاش مطول.
ثانيًا، للمرة المليون، ما يتم عرضه من تسجيلات لجمال عبد الناصر ليست "تسريبات"، بل تسجيلات صوتية للقاءات مُفرَّغة كتابيًا ومنشورة منذ العام 2005 في موقعه بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية. قد تبدو جديدة للجمهور العادي غير المختص، لكنها مفترض أن تكون أمرًا معروفًا منذ زمن للباحثين ووسائل الإعلام.
ثالثًا، فهم وتحليل هذه التسجيلات يحتاج لترتيب السياق الزمني، لأن المواقف كانت متغيرة. على سبيل المثال، بلد ما ستجد أن ناصر تناوله بأنه قدّم دعمًا، لأنه وقت التسجيل كان هذا الدعم عبارة عن وعد تم تقديمه. وستجد في تسجيل آخر أن هذا البلد لم يقدّم الدعم الذي وعد به، وبالتالي يتحدث ناصر على أنه لم يقدّم شيئًا. وعليه، عدم وضع التوقيت الزمني وتسلسل الأحداث في الحسبان سيخلق حالة تبدو فيها التسجيلات متناقضة، بينما لا تناقض فيها.
أخيرًا، بالنسبة للموقف الجزائري، لم تقدّم الجزائر منذ هزيمة الخامس من يونيو (حزيران) 1967 حتى وفاة جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر (أيلول) 1970، أي دعم لمصر. وكل ما قدّمته من أسلحة جرى تعويضها به على حساب مصر من الاتحاد السوفيتي. مع عدم إغفال أن الجزائر كانت، بجانب ليبيا، البلدين العربيين الأكثر سخاءً في الدعم العسكري بالعتاد والجنود في حرب السادس من أكتوبر (تشرين الأول) 1973.
أما فهم التناقض في هذا الموضوع فيعود لعدة عوامل، أهمها:
1- موقف جمال عبد الناصر الرافض لانقلاب هواري بومدين على زعيم الثورة الجزائرية أحمد بن بله، وطلبه أكثر من مرة استقباله في مصر لاجئًا سياسيًا، ورفض بومدين لذلك، وهو ما خلق حساسية بينهما.
2- المجموعة المحيطة بهواري بومدين، والتي كان الكثير منها ذوي هوى فرنسي، وأصبحوا يُسمّون فيما بعد في الجزائر بـ"جنرالات فرنسا"، وكانوا يكنّون عداءً أيديولوجيًا لجمال عبد الناصر، وساهموا بقوة في تسميم الأجواء بين ناصر وبومدين.
3- طموح بومدين بقيادة العالم العربي، واعتقاده أن هزيمة عبد الناصر وانكساره فرصة مثالية للضغط عليه وصولًا للتخلص منه. وقد شاطره في هذه الرغبة حزب البعث بفرعيه السوري والعراقي، وتحالف الثلاثة مع بعضهم البعض على هدف كسر عبد الناصر، بينما ظن كل طرف أنه سيحل محله: العراق بتاريخها ومواردها، وسوريا بموقعها وقوة التيار العروبي فيها، بينما رأى بومدين أن العراق بلد تتنازعه التناقضات من كل جانب، والحكم فيه غير ثابت نتيجة الانقلابات العسكرية الدورية، مقابل ثبات حكمه وقوة دعم الجيش له. أما سوريا فهي بلد صغير وبلا موارد تستطيع أن تجاري بها الجزائر.
ختامًا، زاد من حدّة نقمة بومدين نجاح القذافي في انقلابه، وكذلك النميري عام 1969، وانحيازهما لمصر وقيادة عبد الناصر، مما منحه المزيد من القوة، وخلق نفوذًا له على الحدود الجزائرية من الشرق عبر ليبيا وفي وادي النيل عبر السودان. وعندما مات عبد الناصر، وجد بومدين أن السادات لا يشكّل منافسًا للزعامة، وظن أنه رئيس ضعيف جاء بعد رئيس لديه شعبية جارفة. وبالتالي قدّم دعمًا سخيًا للغاية لمصر، كما سلف، عسكريًا بالمعدات والأسلحة والقوات.
هذا هو العالم العربي وطبيعة التنافس الشرس والمدمّر فيه، وهو فرصة للتعلم وتدارك الأخطاء، أو وسيلة إضافية لمزيد من التنازع والتراشقات. وبسبب الطبيعة المشوهة للغالبية العظمى من الشعوب العربية، غالبًا ستلجأ للخيار الثاني. وربنا يوفّق الجميع في غزواته الجديدة دفاعًا عما يظنه وطن أو يعتقد أنه وطنية!
ولعل من أبرز العمليات الناجحة التي نفذتها قوات الدفاع الجوي خلال حرب الاستنزاف أيضًا، كانت عملية إسقاط طائرة التجسس والاستطلاع الإلكتروني من طراز بوينج 377 ستراتوكروزر الإسرائيلية، أثناء قيامها بأعمال استطلاع للجبهة المصرية على بعد 22 كيلومتر من شرق قناة السويس، وذلك في 17 سبتمبر 1971.
نجحت قوات الدفاع الجوي المصري في هذه العملية في إسقاط هذا الهدف الاستراتيجي شديد الأهمية لسلاح الجو الإسرائيلي، من خلال اتباع تكتيكات قتالية، أظهرت مدى براعة أطقم الدفاع الجوي المصري، حيث أوقعت القوات هذه الطائرة في كمين محكم أعد له جيدًا من حيث الموقع وجميع العوامل المؤثرة، واعتمدت الأطقم المصرية في المرحلة الأولى من إطلاق صواريخ الدفاع الجوي من طراز "سام-2" على التوجيه البصري فقط، دون تشغيل رادار الاشتباك الخاص بالمنظومة، لتجنب إصدار أي شعاع راداري أو لاسلكي قد يصدر تحذيرا للطائرة ويمكنها من اتخاذ إجراءات احترازية أو المناورة لتفادي الاستهداف.
مصداقية داعش كتنظيم إسلامي بالنسبة لي شبه مصداقية أكاونتات السكس اللي اسمها "أم فلان المنقبة"
والعبيط اللي مصدق إن داعش تمثل الإسلام لا يختلف عن اللي مصدق إن أكاونت السكس دة ماسكاه واحدة منقبة فعلاً مش عيل من إياهم