في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
تعلّمنا منك يا سيّدي
كيف يتحوّل الوطن إلى إنسان،
وكيف يتحوّل الإنسان إلى وطن.
ففي قلبك وطن، وفي عينيك وطن، وفي كفّك وطن، وفي خطاك دروبٌ تفضي إلى وطن،
وفي صوتك نشيدٌ وطنيّ إذا ارتفع استيقظ الوطن،
وفي نبضك وعدٌ خفيّ بأن يظلّ الوطن… ولو تكسّرت الدنيا من حوله.
،
اللهم من أراد به شرًا فاجعله أتعس خلقك على الأرض.
If you’re filming missiles and posting it, take a step back and think about what you’re actually sharing.
This isn’t awareness, it can expose real time information like locations, timing, and direction. That creates unnecessary risk.
In situations like this, responsibility matters.
Rely on official sources. They provide accurate, verified information for a reason.
Not everything needs to be posted. Some things are better left unshared.
اللهم يا من إذا استودع شيئًا حفظه، نستودعك بلادنا، برّها وبحرها وسماءها، فاجعلها في أمانك وضمانك.
اللهم احفظ جنود وطننا البواسل، واشدد أزرهم، وقو عزيمتهم، وسدد رميهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وشمائلهم، ومن فوقهم ومن تحتهم
" لا تغشكم الإمــارات
الإمارات جلدها غليض، ولحمتها مرة..
نحن ما ننإكل
وبنقوم بواجبنا تجاه بلادنا وأهلنا "
🇦🇪🇦🇪🇦🇪
سيدي صاحب السمو محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.
مَنْ زرع الحب بلا تصنع، حصد الوفاء بلا تمنع، فالقلوب بيوت لا تشترى بالنقود، بل بصدق المشاعر ورسوخ الأمان
تلك هي حكاية الإمارات، الأمة التي نثرت بذور الخير فحصدت حب وولاء المقيمين الذين شعروا أنها وطن يسكن فيهم قبل أن يسكنوا فيه..
رسائل تفيض بمشاعر لا تُشترى ولا تُصنَّع، استلمتها، رسخت إيماني بأن نهج الإخوة الإنسانية والتعايش الذي كرسته الإمارات يتجاوز كونه سياسة دولة، ليصبح غرساً عميقاً أثمر في وقت الشدة قبل الرخاء:
يقول لي أحدهم بصدق: "أنا منكم وفيكم وفي خدمة دولة الإمارات".
ويكتب آخر بلسان العائلة: "كل ما أملك تحت تصرفكم، وأنا وأبنائي جنود لكم".
بل إن المحبة بلغت مداها حين قال آخر: "وإن زادت الأمور لن أغادر، أريد الموت في هذه الأرض الطيبة".
وآخر اعتبر الوفاء ديناً مستحقاً: "أكرمتمونا بحسن ضيافتكم وتعاملكم على مدى سنوات.. أنا اليوم مدين لكم وفي خدمة الإمارات".
هذا الحب العفوي حقيقة تتجلى اليوم كذلك في سيمفونية الحب العفوية التي يعزفها إخوتنا المقيمون، بعد أن حولوا أرض الواقع ومنصات التواصل لميدان للولاء والانتماء..
إلى كل هؤلاء الأوفياء: شكراً لكم من سويداء القلب، فمشاعركم الطيبة برهان على نجاح نموذجنا الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ويواصل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" ترسيخ بنيانه.
أيها الأوفياء، لا تجعلوا للقلق سبيلاً إلى قلوبكم: تلك الأصوات في السماء هي زئير أسودنا التي تحمي عرينكم، وتتصدى لأي تهديد باقتدار وحزم.
قيادتنا تسهر لتناموا قريري الأعين، ومنظومتنا الدفاعية هي الأقوى.
واصلوا يومكم بطمأنينة، واستقوا الأخبار من مصادرها.
فمن كان "زايد" والده، و"محمد" قائده، وشعوب العالم أهله.. لا يعرف الخوف إليه طريقاً.
الجبال الرواسي لا تزيدها الرياح العاتية إلا ثباتاً، وعواصم النور تظل منارة للحكمة حين تعبث خفافيش الظلام بالشرعية الدولية؛ فالعالم يهرع للاصطفاف خلف الأقوياء الذين يمثلون ضمير الاستقرار العالمي.. بهذا المنطق السياسي الرصين، نفسر الانتفاضة الدبلوماسية وقوافل الاتصالات التي انهالت على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" من قادة القوى العظمى والمجتمع الدولي.. الاتصالات تعد بمثابة إقرار دولي بأن الاعتداء على الإمارات ليس شأناً محلياً، بل هو تهديد لشريان الحياة العالمي؛ فالعالم يدرك أن اهتزاز استقرار الدولة يعني ارتباكاً في موازين الطاقة والتجارة الدولية.. هذه الهبة الدولية تعكس الثقة المطلقة في حكمة صاحب السمو رئيس الدولة، بوصفه رجل التوازنات الذي يقود سفينة الدولة وسط الأمواج المتلاطمة برؤية استشرافية لا تنفعل بردات الفعل.. الاتصالات كشفت عن ضيق العالم بالنهج الإيراني الذي يتبنى أسلوب "قطاع الطرق"، فجاء التضامن مع الإمارات كرسالة حزم بأن وطن السلام خط أحمر لا يسمح بتجاوزه.. العالم يرى في الإمارات واحة الغد، والاعتداء عليها هو اعتداء على قيم التسامح والتقدم؛ لذا فإن هبة القادة هي دفاع عن المشروع الحضاري في وجه المشروع التدميري.
في عيد ميلادك .. كل عام وأنتِ أجمل أيامي .. كل عام وأنتِ نبض سعادتي وسلامي .. كل عام وأنتِ رفيقة دربي وصديقة عمري ..
دعواتي أن يحفظك الله .. وأن يديم عينيكِ وطناً للبراءة والحلم والحياة .. ويديم قلبكِ وطناً لي أشتاق إليه كل يوم .
واليوم صارت جنة أحلام تزخر بفل وياسمينا
قام الوطن بتخطيط ونظام زان وتزخرف وبه بهينا
دولة تطور عز وإسلام وبين الأمم دولة بنينا
والشعب متهني بالأنعام ونسعى لمجد له عنينا
ننبذ لذي واشي ونمام نترك كلام الواشيينا
*الوالد المؤسس/ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه 🤍
في مناسبة مرور عشرين عاماً على تولي أخي ورفيق دربي الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة الاتحادية، نحتفي بقيادة استثنائية ملهمة، ومسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية، ورؤية تنموية رائدة لا تعرف المستحيل وتتوجه دائماً نحو المستقبل. حفظ الله بو راشد وبارك في عمره لنواصل العمل معاً من أجل تحقيق طموحات الإمارات التي لا تحدها حدود في التقدم والتنمية، وصنع المستقبل الأفضل والأجمل لشعبها.
#شكراً_محمد_بن_راشد