من شقاء الأستاذات العاملات والسيدات ربات المنزل أن يتجادلن في قضيتهن الكبرى على مرأى ومسمع، لأن ببساطة = كل وحدة يسعها من العيش ما يلائمها، دون أن تجعل من اختيارها مقياسا لسعادة الأخرى، ولكل خيار ثمن يدركه صاحبه
العمل نعمة، والمال نعمة، والأمومة نعمة، والمكفيّة في بيتها كذلك هي في نعمة، والرضا بما قسم الله لك أجل نعمة، ومن استقرّ رضاها = استغنت عن تكلف الحكم على حياة الأخريات
(عبد الملك الحوثي على خطى أبرهة وأبي رغال)
قال ابن هشام في السيرة النبوية:
(قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فبعثوا مَعَه أبار غال يَدُلُّهُ عَلَى الطَّرِيقِ إلَى مَكَّةَ، فَخَرَجَ أَبْرَهَةُ وَمَعَهُ أَبُو رِغَالٍ حَتَّى أَنْزَلَهُ الْمُغَمِّسَ، فَلَمَّا أَنْزَلَهُ بِهِ مَاتَ أَبُو رِغَالٍ هُنَالِكَ، فَرَجَمَتْ قَبْرَهُ الْعَرَبُ، فَهُوَ الْقَبْرُ الَّذِي يَرْجُمُ النَّاسُ بِالْمُغَمِّسِ).
وهو الوادي الذي حسر فيه الفيل على ما رجحه الشيخ ابن عثيمين، قال ابن هشام:
(قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ أَبُو الصَّلْتِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الثَّقَفِيُّ فِي شَأْنِ الْفِيلِ، وَيَذْكُرُ الْحَنِيفِيَّةَ دِينَ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: تُرْوَى لِأُمَيَّةِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الثَّقَفِيِّ:
إنَّ آيَاتِ رَبِّنَا ثَاقِبَاتُ
لَا يُمَارِي فِيهِنَّ إلَّا الْكَفُورُ
خُلِقَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ فَكُلٌّ
مُسْتَبِينٌ حِسَابُهُ مَقْدُورُ
ثُمَّ يَجْلُو النَّهَارَ رَبٌّ رَحِيمٌ
بِمَهَاةِ شَعَاعُهَا مَبْشُورُ
حُبِسَ الْفِيلُ بِالْمُغَمِّسِ حَتَّى
ظَلَّ يَحْبُو كَأَنَّهُ مَعْقُورُ).
وجاء في مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين معلقا على تعليل الفقهاء الإسراع بوادي محسر: (وتعليل إسراع النبي - صلى الله عليه وسلم - في وادي محسر بذلك فيه نظر؛ لأن أصحاب الفيل لم يهلكوا هنا، بل في مكان يقال له المغمس حول الأبطح. وفي هذا يقول الشاعر الجاهلي أمية بن أبي الصلت:
حبس الفيل بالمغمس
حتى ظل يحبو كأنه معقور).
أما أنا فأخاف مكر الله، وتقلب الزمان وحلول الفتن.. عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه، فقال: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عُذّب قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذابَ فقالوا: هذا عارضٌ»
والذي يأمن مكر الله فلا ترعبه إنذاراته ولا فتنه ولا ابتلاءته ليس الجلد ولا الشجاع، بل الفاسق أو الفاجر أو الجاهل أو كل ما سبق .. ولا أعلم متى سيرعوي هؤلاء السفهاء عن هذا السفه، ويستمعوا لنصح الناصح المشفق فلا يعاملونه معاملة العدو، والمشركون إذا ركبوا في الفلك دعوا الله خوفًا وطمعا، وهؤلاء يقولون لم نخف يا رب
﴿أَفَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا بَياتًا وَهُم نائِمونَ أَوَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا ضُحًى وَهُم يَلعَبونَ أَفَأَمِنوا مَكرَ اللَّهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الخاسِرونَ﴾
﴿وَلَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَأَخَذناهُم بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعونَ ، فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾
﴿وَما أَرسَلنا في قَريَةٍ مِن نَبِيٍّ إِلّا أَخَذنا أَهلَها بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعونَ﴾
﴿وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ﴾
﴿فَلَمّا رَأَوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ أَودِيَتِهِم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ريحٌ فيها عَذابٌ أَليمٌ﴾
﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
كان ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّبَ القلوب، ثبّت قلبي على دينك»
«والذي نفسي بيده لتأمُرُنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر، أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم»
الحمدلله على نعمة الميتة الصغرى!
كل عقد الدنيا وأنشوطاتها تُحل وتتراخى بالنوم.
أين تذهب أدمغتنا وعقولنا ساعتها، الله وحده يعلم، لكنها إذ تعود لإمرة أجسادنا وحواسنا، تأتي بمفاتيح لأقفال مشاكلنا، أو لا تعود تبالي بها.
النتيجة واحدة؛ يموت قلقنا مع ميتتنا الصغرى، ولا يُبعث معنا!
بعد تجربة طويلة في العمل عن بُعد، بدا لي أن حاجة كثير من النساء إلى العمل ليست مادية محضة، بل هي -في جانب كبير- حاجة نفسيّة
ومنها أن العلاقات الاجتماعية اللي كانت تملأ حياة الجدّات وتمنح أيامهن معنى الأنس والمشاركة لم تعد على صورتها في هذا الزمن
"ما من الناس من أحمر ولا أسود
حرّ ولا عبد
عجمي ولا فصيح
أعلم أنه أفضل مني بتقوى
إلا أحببتُ أن أكون في مِسْلاخه -أي جِلْده-"
أبو عبيدة عامر بن الجراح القرشي رضي الله عنه
"الفرق بين التوكل والعجز: أن التوكل عملُ القلب وعبوديته اعتمادًا على الله، وثقةً به، والتجاءً إليه، وتفويضًا إليه، ورضًا بما يقضيه له؛ لعلمه بكفايته سبحانه وحسن اختياره لعبده إذا فوّض إليه مع قيامه بالأسباب المأمور بها واجتهاده في تحصيلها. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم المتوكلين على الله، وكان يلبس لأمتَه ودرعه، بل ظاهَر يوم أحد بين درعين، واختفى في الغار ثلاثًا، فكان متوكلًا في السبب، لا على السبب.
وأما العجز = فهو تعطيل الأمرين أو أحدهما:
١- فإما أن يعطّل السبب عجزًا عنه، ويزعم أن ذلك توكل، ولعمر الله، إنه لعجز وتفريط.
٢- وإما أن يقوم بالسبب ناظرًا إليه معتمدًا عليه، غافلًا عن المسبِّب معرِضًا عنه، وإن خطر بباله لم يثبُت معه ذلك الخاطر، ولم يعلَقْ قلبُه به تعلّقًا تامًّا بحيث يكون قلبه مع الله، وبدنه مع السبب.
= فهذا توكُّلُه عجز، وعجزُه توكُّل"
لابن القيم في الروح
لا تظن أنك أذكى من شخص ابتُلي، أو أنك تعرف كيف تتجنّب ما أصابه.. فليست كل سلامة نتيجة ذكاء وفطنة، ولا كل ابتلاء نتيجة خطأ وغفلة.
فمعظم ما تظنه براعةً وحسن تدبير منك .. لم يكن إلا لطفاً من الله لم تدرك حجمه.
أسجل إعجابي بالمنتجات الزراعية القصيمية -غير التمر طبعا-
قبل سنوات ما كنا نشوف كثير من الثمار إلا مستوردة، واليوم حتى التوت الأسود والفراولة استوطنا البلاد في "زراعة نظيفة" كما يقولون.
ما هو المراد من قوله تعالى:
(ورحمتُ ربك خير مما يجمعون)؟
يقول الرازي في تفسيره: "أن الله تعالى إذا خصَّ بعض عبيده بنوع فضله ورحمته في الدين، فهذه الرحمة خيرٌ من الأموال التي يجمعها؛ لأن الدنيا على شرف الانقضاء والانقراض، وفضل الله ورحمته تبقى أبد الآباد"
يوم المدير العالمي فعالية لاستعراض غياب الدين والمهنية، وتحتاج تعاون الجهات المعنية ومكافحة التسول لقمعها.
وحسبها حجة الرسول عليه الصلاة والسلام:
"أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه"