الذي يدعو وهو يُوقنُ أنَّ الله يعلمُ حقيقة ما في نفسه يَجِدُ لدعائه حلاوةً ولمُناجاته لذَّة ؛ لأنَّ يقينه بعلم الله يجعله في طُمأنينةٍ وثقةٍ في الله ؛ وهو سُبحانه عليمٌ لا تخفى عليه خافية ، ولا يُخادعه أحد ، ولا يُوفِّقُ لدُعائه والمُداومة عليه إلاَّ الصادقين الواثقين في الله .
لا تؤجّل الكلمة الطيبة لأهلك، ولا السؤال عن والديك، ولا الاعتذار لمن أخطأت بحقه…
بعض الفرص إذا مضت، بقي الندم عليها طويلًا.
ابدأ يومك بإصلاح شيء بينك وبين الله، وشيء بينك وبين الناس
غدا يوم الخميس من شهر شعبان ،ومع إعتدال الجو من تيسر له الصيام فليفعل ،
قال ﷺ: ( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)
هذا زمن جمع الحسنات والإكثار منها .
صلاةُ الفجر هي "نقطة الفصل" بين ضجيج المادة وسكينة الروح؛ فأن يستيقظ العالم ليركض خلف رزقه، بينما يختار المرء الوقوف أولاً بين يدي الرزاق، فهذا هو الفلاح الذي يمنح النفس طمأنينتها قبل أن يبتلعها صخب النهار.
د. عبد الكريم بكار
قال النبيﷺ لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما:
(أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك).
رواه البخاري
فالجزاء من جنس العمل فمن انفق وتصدق وأكرم الناس أكرمه الله وزاده؛ فقد ثبت في رواية:(انفقي ينفق عليك).
(ولا تحصي فيحصي الله عليك)
أي لا يدقق العبد في عطائه وصدقاته؛ وكأنه يمن على الله.
اللهم إنا نرفع إليك أكف الضراعة أن تنزل على أهل غزة في هذه الليلة الباردة دفء رحمتك، وأن تلبسهم لباس عافيتك، اللهم اكفهم بكنفِك الذي لا يُضام، وعزك الذي لا يُرام، يا حيُّ يا قيوم !!
مهما ضاقت بك الحياة تذكر أن الله في سنوات مضت قد فرج كرباتك ورزقك ويسر أمورك وأنت لا تعرف مصلحة نفسك ولا كيف تدار الأمور من حولك ، والآن عندما قلّ رزقك وتعثر عملك تسلل الشك إلى قلبك، وتلفّت للناس؛ وظننت بالله الظنونا
كُن مطمئناً ..
"فأنت في حفظ الله ورعايته"
من دعاء الإمام أحمد رحمه الله
في السجود كما يرويه البيهقي :
اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق .
البداية والنهاية ١٤/٣٩٠