اللهم إن أهل غزة مغلوبون فالطف بهم وانتصر لهم، اللهم لأجل الصغار الرُضع، والشيوخ الرُكع، والنساء العُجز، ارفع عن ڠـزة هذا البلاء، وأنزل على أهلها فرجك وعاجل رحمتك.
إعلان | مناقشة رسالة ماجستير
بقسم التاريخ والتراث للطالبة:
أسماء بنت علي بجوي
عنوان الرسالة:
التراث الثقافي غير المادي للؤلؤ في الأحساء ١٢٨٨-١٣٦٦هـ / ١٨٧١-١٩٤٧م
نسأل الله لها التوفيق والسداد
#كلية_الآداب_IAU | @IauHistory
نحن في عالم
تقدم فيه إسرائيل
منذ 700 يوم متصلةٍ
فنونًا في القتل والإبادة:
تذهب لاستلام طحين
وتعود مطحونًا في كفن
مرضى في مستشفى
فليذهبوا نحو الموت فورًا
مراسل يعلن موت آخرين
فليكن أحدهم
صيّادون؟
فليغرقوا في دمائهم وأسماكهم
أمّهات قلقات من جوع أبنائهنّ
فليسكت صاروخ قلقهم جميعًا.
العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظيم أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل دعاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك حكمة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين
قلب الجزيرة اليوم يدمِي، ينزف، أرض المَحنّة تتعرّض لقسوة غير مسبوقة في تاريخها كله، الأرض التي اعتادَت إرسال أشواقها تُرسِل اليوم صرخات توسُّلها، ترسِل سكرات موتها الأخيرة، اليوم الجزيرة عاجزة عن ردّ الأذى حتى بالإشارة.
وأنت تعود إلى البيت؛ فكّر بالذي تم هدم بيته فوق ما تبقى من عائلته. وأنت تأكل عشاءك؛ فكّر بالذي غُمّست لقمته الأخيرة بالدم. وأنت تبات دافئًا في فراشك؛ فكّر بالذي كان كفنه أقل دفئًا في شارع جانبيّ. وأنت تغضب لتافه أمرك؛ فكّر بالذي نزل أهله من صورة جماعيةٍ، إلى مقبرة جماعية.