أخلاقك أحق الناس بها أهلك.
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس، ثم إذا دخلت منزلك
انقلب حالك فكُنت فظًّا غليظ القلب، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك، عبوس الوجه، مقطّب الحاجبين.
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله
فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».
يالله انك على بعض المواقف تعين
نستحي من وجيه ماتعرف السحا
ان حشمنا المهبل سبة الطيبين
ابلشونا المهبل في المسا والضحى
وان وطينا المهبل وطية القادرين
يمكن ان الشوارب تزعل من اللحى .
-في محكم التنزيل : ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّی ظَلَمۡتُ نَفۡسِی فَٱغۡفِرۡ لِی فَغَفَرَ لَهُۥۤۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
-وفي وصية النبي ﷺ لأبي بكر رضي الله عنه، لما قال
علمني دعاء أدعو به في صلاتي.
قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".
-وثبت عن علي رضي الله عنه قوله:
"إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد: يا رب ظلمت نفسي فاغفرلي".
-لا تغفل عن ذلك في سجودك، وفي جميع أحوالك:
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
أعوذ بك ربِّي من الخوف ومن الوسواس
ومن حاجةٍ مالي بها قوّه ولا .. حيله
فيك الرِّجى ما خاب يارب الفلق والنَّاس
ومنك الأمل ما مات لا لحظه .. ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع واليأس
وأنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له ..
الكلمة اللي تضايقنا نعديها
وإن جاتنا من سفيه العقل طنشنا
مادام نقدر نمشيها نمشيها
من خوف نبلش مع الجاهل ويبلشنا
لوكل عوجا تجينا نلتفت فيها
ماكان نمشي مع العالم ولا عشنا .
قدّم الخير وانوَّه مو ضروري تـقول
ما تخـون الفعايل لو تخُون الجُـمَل
لا تصنَّع قنـاعك بـ المواقف يــزول
و خل نكران طيبـك وَارد و مُحتَـمَل
القمر لو تجيبه عنــد من لا يـطُــول
قال وش فيـك جبتـه قـبل لايكتمل
المحبه من اللـه و الغـلا و القـبــول
لاتكلف شعـورك فوق ما لا يحتمــل
"الرمح غالي والفريسة ذبابة"
بمعنى أن المعارك الوهمية مع الناس التافهة تسرق حياتك وتشتت تفكيرك وتُعيق خططك ، و بعد فترة راح تُدرك إنك خضت معارك ليس لها علاقه في حياتك ، وأنها أزاحتك عن حياتك الحقيقية.
الملاطفة لا تعني النفاق
والتحمل لا يعني التقبل
هناك أشخاص مفروضون علينا في الحياة، التعامل معهم لا يعني محبتهم..
نعاملهم بالحسنى لسببين ، الأول ابتغاء مرضات الله ، والثاني هذا ما تمليه علينا أخلاقنا .
وفي الأخير هم مرحلة لابد من تجاوزها .
الصديق الدكتور جواد ظريف،
قرأت باهتمام ما كتبته حول ما يجري في الحرب الدائرة، وأتفق مع كثير مما ذكرته، خاصة فيما يتعلق بالحلول وكيفية بدء المفاوضات. كان طرحك ذكيًا حين بدأت بتوضيح الوجهة الرسمية والشعبية في إيران، والتي تتحدث بفخر من وجهة نظركم عن كيفية التصدي للهجمة الأمريكية الإسرائيلية.
لكن دعني أكون صريحًا معك: نعم، من حقك أن تفخر، فهذه بلادك، لكن هل يكفي هذا الفخر لتبرير ما وصلت إليه المنطقة؟ من وجهة نظري، هذه الحرب لم تكن مفيدة،ولم تشارك دول المنطقة في اقرارها ولن تكون كذلك. بل أدخلتنا جميعًا في مسار أكثر تعقيدًا وخطورة.
قد يكون لديكم اعتقاد أنكم حققتم تقدمًا في بعض الجوانب، وربما مكاسب تكتيكية مؤقتة، لكن الثمن كان واضحًا: خسارة جزء مهم من أصدقائكم في المنطقة، وتآكل الثقة التي بُنيت على مدى سنوات. لأن أسلوب الرد، مهما بدا قويًا، خلّف آثارًا جانبية عميقة لن تُمحى بسهولة، وستحتاج وقتًا طويلًا لمعالجتها إن أمكن ذلك أصلًا.
أما ما طرحته كحل، فأنا أتفق معه بشكل كامل. بل أراه مخرجًا حقيقيًا للأزمة الحالية. لكن المشكلة ليست في الفكرة، بل في الجرأة على إعلانها وتبنيها. هذا الحل يحتاج إلى شجاعة سياسية حقيقية من طرفي النزاع.
وأنت، بحكم خبرتك وموقعك، تدرك تمامًا تعقيدات هذا الملف، وقادر على قول الحقيقة كما هي، دون تجميل أو مساومة. لذلك، فإن ما طرحته يظل ناقصًا ما لم يقترن بموقف إيراني واضح وصريح يُعلن أمام العالم.
دعني أقولها بوضوح: الدعوة إلى الحل ليست هزيمة، بل شجاعة. أما الاستمرار في هذا المسار، فهو استنزاف للجميع بلا استثناء.
نحن اليوم بحاجة إلى صوت مثل صوتك يخرج من داخل إيران ليطرح حلولاً لهذه الحرب.
لأن كثيرًا من الأهداف التي تُقصف اليوم تُبنى على حسابات خاطئة، وتقديرات تحتاج إلى مراجعة جذرية قبل أن يصبح ثمن الخطأ غير قابل للإصلاح
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان فلا تجعله آخر عهدنا برمضان، اللهم أعده علينا وعلى من نحب أزمنه مديدة، وسنين عديدة، بالخير والبركات، اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك، والعتق من نيرانك، يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً.
تبدأ #العشر_الأواخر أعظم ليالي الدنيا، بعد غروب الشمس من هذا اليوم الاثنين ٢٠/ ٩/ ١٤٤٧هـ
-قد تكون هذه الليلة: #ليلة_٢١، هي #ليلة_القدر، فلنجتهد في عمارتها: بالصلاة، والتلاوة، والدعاء، والذكر، والاستغفار..
جاء في #الموطأ: " أن النبي ﷺ أُرِي أعمار الناس قبله.. فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر".
-ليلة القدر خيرٌ من (٨٣ سنة).
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
" مؤلم أن تشتاق إلى نفسك القديمة "
أحيانًا يجينا حنين غريب لنسختنا القديمة، رغم إنها كانت أقل نضج ووعي. كنا أبسط، وأهدى، ما نحمل همّ كثير، ولا نخاف من بكرا بهالشكل. كنا نعيش اللحظة بصدق، نضحك من قلب، ونحزن من قلب بعد. الحين لما نطالع نفسنا، نحسّ إننا تغيّرنا واجد. صرنا أعقد، نفكر أكثر، ونحس أقل. نقارن بين زماننا واليوم، ونحس إن بيننا وبين أنفسنا مسافة ما كانت موجودة قبل. ورغم هالحنين، نعرف إن اللي إحنا عليه اليوم هو نتيجة كل اللي مرينا فيه، من فرح ووجع، من خسارات وتجارب علمتنا وش قوّتنا. بس تبقى النفس القديمة بخفّتها وطيبتها حنونة في الذاكرة، تذكرنا إن البساطة كانت راحة، وإننا كنا نعيش بطبيعة وصدق أكثر. الحنين لها ما هو ضعف، هو تذكير جميل. إننا مهما تغيّرنا، لا زال فينا شيء منها يعيش بصمت..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
ماهو ضروري كلّ حاقد أعاديه
ولا ضروري كل طيّب رفيقي
عِلم الردى والطيب يبقى لراعيه
وأنا على دربي وعارف طريقي
ماهمّني لا صار سيلي عارفٍ مجراه
أبفرش ضحكتي بعيون كل اللي يمروني
أنا لاني طريقٍ محدٍ صابر على ممْشاه
ولاني درب أخضر كل من جوني تمشوني!
وأنا ماني ب بحرٍ كل من جاني شرب من ماه
" أنا صفحه من التاريخ تذكرني ما تنساني "
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا
البخيل قد يبرر بخله بالزهد، والمسرف قد يبرر إسرافه بالكرم، والحاقد قد يدّعي أنه ناقد، والجبان قد يزعم أنه حكيم، تستطيع أن تخادع الآخرين وتبرر كل صفاتك السلبية، لكن تذكّر أن المعيار عند الله ليس ما تتعذر به، بل ما تخفيه في ضميرك {بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}.