يقول ﷺ: ثلاثةٌ لا يُكلِّمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليم: المسبِل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنَفِّق سلعتَه بالحلف الكاذب. رواه مسلمٌ في "صحيحه
كل الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات ثم انتصارات! أنت لا تدري ماذا سيصنع بك الابتلاء الذي تعيشه الآن؟ ماذا سيفتح لك من دروب الخير التي قد لا يتصورها عقلك! البدايات المؤلمة .. نهاياتها مشرقة وستدرك هذا ولو بعد حين!
"متصنِّع الودِّ تفضحه الشدائد" أربعة كلمات بسيطة لكنها تعكس حقيقة أشهر وأعوام، فعلاً المشاعر المزيَّفة والمبنيّة في باطنها على أهداف خفيَّة وظنون سيئة لا تدوم مهما طال عمرها، فاللهم باعد بيننا وبين متصنِّعي الودِّ، وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم والحاسدة أعينهم ."
"تظنّون أنّ صبركم على المواقف الصّعبة سيذهب هباءً؟ لحظات ضعفكم وانكساركم وبكائكم كلّها محفوظةٌ عند الله وأجور ستلقونها يومًا ما ولا شيء سيذهب سدًى! و إنّ المرء ليبلغ رضوان الله بصبره على أقداره المؤلمة ورضاه التّامّ عنها ما لا يبلغه الصّائم القائم!.."
(وبشر الصابرين)
اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي إلى حولك و قوتك
اللَّهُمَّ أعني ولا تُعن عليّ وأنصرني ولا تنصر عليّ وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى ليّ
واعف اللهم عني وارزقني العافية الدائمة التامة يارب وكل من قال آمين🦋💙
اللهم سخر لي جنودك في الأرض والسماء 🤍
"اليوم استشعرت المَعنى الحقيقي لـ"ربّنا أفرِغ علينا صبرًا"
لا تكفيك جُرعة أو مكيال من صبر، أنت تحتاج شلّال فوق رأسك، يغسل تعبك ويشدّ عزمك، صبرٌ يصمد أمام كيد الظالمين، وفِراق الأحبّة، وصُعوبة الطريق ومُجاهدة النفس والتعب والشقاء أينما حلّ وهلّ.. ربّنا أفرغ علينا صبرًا.
"كفانا الله وإياكم شر التغيّر المُفاجئ، والبُعد من غير سبب والردود الباردة والاشخاص الذين مهما حاولت التفاهم معهم لا يفهمون، كفانا الله شر الأسئلة التي لا إجابة لها والعِشرة التي تهون بسهولة، والصاحب الذي تفضله على الدنيا بأكملها ويخذلك، كفانا الله ما يضرّ ويؤثر على صُدورنا.!"
ِالله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ،
الله أكبر كبيرا ، والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلا ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آلِه وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا🌹🌿