أكثر ما يُرهق القلوب ليس الانكسار، بل ادعاء الثبات وأنت في قمة الانهيار، أن تمضي في حياتك، تؤدي واجباتك وتبتسم للناس، بينما في داخلك أشياء تهشمت ولم يعرف عنها أحد، ليست كل الابتسامات دليل عافية، ولا كل الصامتين بخير.
يأتِ بها الله، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن
إذا أراد الله أن يُعلى شأنك ويرفع قدرك ويخلد ذكرك، سلّط عليك حاسدًا فاشلًا أو حاقدًا يائسًا، فيحاول أن يُصغّر منك ويشوّه صورتك، فيكون بجهله سببًا في انتشار اسمك، وارتفاع منزلك، وتألق نجمك.