@SW_Knowledge ايوا أنا أتكلم عن مركز عزم التابع لبرنامج المدن الطبية .. اللي أخبرتني صديقة تشتغل بفرع الرياض .. الله أعلم إذا بيرجع يفتح مرة أخرى ولا اعلم عن سبب الإغلاق .
ايوا كانت من إدارة الاستقطاب اللي هم HR اتصلوا علي في بشهر مارس 2025 , وعملوا معايا مقابله اوليه وححدوا لي مقابلة ثانية وكانت بعدها بأسبوع وكانوا أربعة أشخاص اللي عملوا معايا مقابلة ثنين منهم دكاتره وواحد اخصائي نفسي والثاني اجتماعي عن طريق الزوم بعدها بشهر أبريل أرسلت :
لي نموذج مسح آمني وقالت تم قبولك ، وبعدها ماعاد فيه اي تواصل وسمعت قبل فترة ان فرع الخبر اغلق وفقط الموجود فرع الرياض .
✨من أسبوع خلصت قراءة كتاب
Breaking the Habit of Being Yourself
وبختصر فكرة الكتاب بهذه النقاط :
1/ العلاقة بين الأفكار والواقع (الفيزياء الكمية)
المجال الكمي: يرى المؤلف أن الكون يتكون من مجال طاقة يستجيب لأفكارنا ومشاعرنا.
التركيز يغير الواقع: عندما تركز على فكرة معينة وترفقها بمشاعر قوية، فإنك تجذب هذا الواقع إليك. لتغيير حياتك، يجب أن تغير الطاقة التي تبثها في هذا المجال.
2/ التحرر من الماضي (كسر العادة)
الجسد كعقل لا واعي: عندما تكرر نفس الأفكار والمشاعر يومياً، يصبح جسدك مبرمجاً على العيش في الماضي. تصبح تصرفاتك مجرد "عادات تلقائية".
كسر الحلقة: "أن تكون نفسك" القديمة يعني تكرار نفس المعاناة أو القلق. للتغيير، يجب أن تتوقف عن السماح لجسدك ومشاعر الماضي بالتحكم في عقلك.
3/ العقل فوق البيئة والوقت
يقع معظم الناس ضحية لثلاثة عناصر: البيئة (الأشخاص والأماكن)، الجسد (الآلام والمشاعر المتجذرة)، والوقت (العيش في الماضي أو القلق من المستقبل).
التغيير الحقيقي يحدث عندما ترتفع بوعيك فوق هذه العناصر الثلاثة وتعيش في "اللحظة الحالية" تماماً.
4/ إعادة الأسلاك العصبية (المرونة العصبية)
الخلايا العصبية التي تشتعل معاً، تتشابك معاً. إذا غيرت طريقة تفكيرك، يمكنك تفكيك الروابط العصبية القديمة (الخاصة بالعادات السيئة) وبناء روابط جديدة تدعم النسخة الجديدة منك.
5/ البروفة الذهنية (Mental Rehearsal)
الدماغ لا يفرق بين تجربة حقيقية وتجربة تتخيلها بوضوح شديد.
من خلال تخيل مستقبلك الجديد والشعور بالامتنان والفرح وكأنه حدث بالفعل، فإنك تغير جيناتك وبنيتك العصبية لتهيئة جسدك للواقع الجديد قبل أن يتحقق ماديًا.
6/ التأمل كأداة للتغيير
يخصص المؤلف الجزء الأخير من الكتاب لبرنامج تأمل عملي (مدته 4 أسابيع) يهدف إلى:
الوصول إلى موجات الدماغ البطيئة (مثل موجات ألفا وثيتا) للدخول إلى العقل اللاواعي.
رصد الأفكار السلبية والتخلص منها.
إعادة توجيه الطاقة وخلق الوعي الجديد.
💡الفكرة المحورية:
الدماغ لا يقاوم التغيير لأنه "خاطئ"، بل لأن وظيفته الأساسية هي البقاء وتوفير الطاقة وليس النمو أو السعادة. وهو يعتمد على التنبؤ بما يعرفه مسبقاً، ويعتبر أي نمط جديد بمثابة تهديد أو خطر.
الخلاصة في 5 نقاط عمليّة:
1 الدماغ يتوقع ولا يرى الواقع: الدماغ يبني قراراته على تجاربك السابقة (المعالجة التنبؤية). المألوف عنده "آمن" حتى لو كان مؤلماً، والجديد "خطر" لمجرد أنه مجهول.
2 العادات توفر الطاقة: المسارات العصبية للعادات القديمة تكون قوية وموفرة لطاقة الدماغ. التغيير مكلف بيولوجياً ويحتاج طاقة عالية، لذا لا تكفي العزيمة والدافع وحدهما لإحداثه.
3 المشاعر تصنع التغيير: الدماغ لا يتغير بقراءة المعلومات فقط، بل عبر (المشاعر + التكرار). بدون اندماج عاطفي حقيقي مع الفكرة الجديدة، لن يستمر أثرها.
4 الأمان أولاً: إذا كان جهازك العصبي تحت ضغط أو في "وضع البقاء"، سيتعطل التفكير الإبداعي والمستقبلي فوراُ. التنظيم النفسي والشعور بالأمان هما شرطان أساسيان قبل أي تحوّل.
5 الهوية تقود السلوك: الهوية هي شبكة خلايا عصبية متصلة؛ عندما تؤمن بـ "أنا شخص من نوع معين"، سيجبر الدماغ سلوكك على إثبات هذه الصورة. غيّر نظرتك لنفسك أولاً، وسيتغير سلوكك تَبَعاً لها.
من أجمل ما قاله المستثمر والحكيم الراحل تشارلي مانجر:
"إن أحد أفضل الطرق لتجنب المشاكل هي إبقاء الأمور بسيطة."
في عالمنا المعاصر، يقع معظم الناس في فخ "التعقيد". نركض جميعاً في سباق لا ينتهي خلف "المزيد"؛ نريد مزيداً من الممتلكات، مزيداً من الاعتراف والتقدير من الآخرين، ومزيداً من المشتتات التي تملأ فراغنا اليومي. نربط قيمتنا ونجاحنا بمدى ازدحام جداولنا وتراكم أشيائنا، والنتيجة؟ ضجيج مستمر، قلق دائم، وحياة معقدة تفقد جوهرها.
إلا أن الحقيقة التي نغفل عنها هي أن السلام الداخلي والراحة لا يأتيان من الإضافة، بل من الحذف.
كيف نحقق البساطة في حياتنا؟
تصفية العلاقات: التركيز على دائرة صغيرة من الأشخاص الحقيقيين الذين يمنحوننا الدعم والمحبة، بدلاً من الركض خلف إعجاب مئات العابرين.
تقليل المشتتات الرقمية: وضع حدود حازمة مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تستهلك طاقتنا وتغرقنا في مقارنات لا تنتهي.
ترتيب الأولويات: معرفة ما يهم حقاً—سواء كان الصحة، العائلة، أو شغف حقيقي—وتوجيه طاقتنا الكاملة نحوه، مع قول "لا" بكل ثقة لكل ما سواهم.
البساطة ليست علامة على الزهد أو قلة الحيلة، بل هي أعلى درجات الوعي. إنها تمنحنا المساحة لنتنفس، ولنقدر التفاصيل الصغيرة التي تصنع جودة الحياة الحقيقية. عندما نتخلص من الفائض والضجيج غير الضروري، نكتشف أن السعادة لم تكن يوماً في امتلاك المزيد، بل في الاستمتاع بما هو كافٍ.
إذا أردت حياةً أقل ركوداً وأكثر عمقاً، ابدأ اليوم بتفكيك التعقيد من حولك، وتذكر دائماً: كلما كانت حياتك أبسط، كلما كانت روحك أهدأ.
Charlie Munger once said:
“One of the greatest ways to avoid trouble is to keep it simple.”
Most people complicate life chasing more.
More validation. More distractions. More unnecessary noise. But peace often comes from simplifying what truly matters.
يلمس عالم الاجتماع " رايت ميلز" جوهر مفهومه الشهير "المخيلة السوسيولوجية"
(The Sociological Imagination).
وهو يسلط الضوء على عمق هذه الفكرة وكيف تشكل جسرًا يربط بين تجاربنا الفردية وبنية المجتمع الكبرى.
بين الذاتي والموضوعي: تفكيك المخيلة السوسيولوجية
كثيرًا ما نعيش حياتنا اليومية معتقدين أن مشاعرنا، وإحباطاتنا، ونجاحاتنا، وخياراتنا السلوكية هي نتاج خالص لإرادتنا الحرة أو لظروفنا النفسية الخاصة. لكن ميلز يأتي ليغير هذه النظرة تمامًا؛ فيقترح أن ما نعتبره "شخصيًا للغاية" هو في الحقيقة نتاج قوى اجتماعية وتاريخية ضخمة تحركنا من خلف الستار دون أن نعي ذلك.
1: الروابط الخفية: كيف يشكل المجتمع مشاعرنا؟
عندما يتحدث ميلز عن "البنية الاجتماعية والتغييرات المرتبطة بالمواقف"، فهو يطلب منا التوقف عن النظر إلى الفرد كجزيرة معزولة.
مثال البطالة: إذا خسر شخص واحد وظيفته في مدينة ما، فقد نرجّح ذلك إلى كسل شخصي أو سوء إدارة. ولكن عندما يواجه ملايين الأشخاص البطالة في نفس الوقت، فإن المشكلة هنا ليست "شخصية"، بل هي أزمة في "البنية الاقتصادية" للمجتمع.
الخوف، والقلق، والشعور بالفشل الذي يعيشه الفرد في بيئته الخاصة ليس نابعًا من فراغ، بل هو صدى واهتزاز ناتج عن تغيرات هيكلية كبرى في مجتمعه.
2: العوامل اللاشعورية والبيئة الخاصة
العبارة الأكثر عمقًا في الاقتباس هي إشارته إلى أن السلوكيات والعواطف الفردية تكون "غير واعية للناس في بيئتهم الخاصة".
إننا نولد في مجتمعات ذات ثقافة، وطبقات اقتصادية، وأدوار جندرية، ونظم تعليمية جاهزة ومسبقة الصنع. نتشرب هذه المعايير حتى تصبح جزءًا من "اللاشعور" لدينا. نمارس سلوكيات معينة (مثل السعي وراء نمط استهلاكي معين، أو الشعور بالذنب تجاه عدم تحقيق معايير نجاح معينة) ونحن نظن أنها رغباتنا النابعة من الداخل، بينما نحن في الواقع ننفذ "سيناريو" كتبته لنا البنية الاجتماعية المحيطة بنا.
3. قوة الوعي السوسيولوجي
الهدف الأساسي من فهم هذا الاقتباس ليس إشعارنا بالعجز أو بأننا مجرد دمى في يد المجتمع، بل العكس تمامًا: الهدف هو التحرر.
عندما يمتلك الإنسان "المخيلة السوسيولوجية"، يكتسب القدرة على تحويل "المشكلات الشخصية" إلى "قضايا عامة". هذا الفهم يمنحنا طمأنينة واعية؛ فنحن نفهم أخيرًا لماذا نشعر بما نشعر به، ولماذا يتصرف من حولنا بطرق محددة. إنه ينقلنا من حالة التخبط في بيئتنا الخاصة الضيقة، إلى حالة الوعي بالصورة الكاملة.
أولاً: الفكرة الأساسية
العامل (D): هو "القلب المظلم" المشترك بين جميع الصفات السيئة.
السمات التسعة: (النرجسية، السادية، السيكوباتية، الأنانية، الميكافيلية، التخلي الأخلاقي، الاستحقاق، المصلحة الذاتية، والحقد) ليست صفات منفصلة تماماً، بل هي أقنعة مختلفة لشيء واحد.
النتيجة: الشخص الذي يمتلك صفة واحدة منها، غالباً يمتلك بقية الصفات لأنها تنبع من نفس المركز (D).
ثانياً: الإثبات بالأرقام :
الجدول الإحصائي يحلل هذه الصفات عبر 3 دراسات، وأهم ما فيه:
السيكوباتية والميكافيلية (أقرب الصفات للشر الخالص): سخرت الدراسات مؤشر (ECV) لتثبت أن حوالي 75% من سلوك الشخص السيكوباتي أو الميكافيلي هو تعبير مباشر عن "القلب المظلم" (D).
النرجسية (أقلهم ارتباطاً بالشر المباشر): ارتبطت بالنواة المظلمة بنسبة 12% إلى 18% فقط؛ لأن النرجسية تحتوي على جوانب أخرى خاصة بها لا تهدف لإيذاء الآخرين بالضرورة (مثل حب المدح والاستعراض).
Tüm karanlık kişiliklerin ortak bir çekirdeği bulunur:
Başkalarının zarar görmesi pahasına bireysel faydayı en üst düzeye çıkarma eğilimi ve bu davranışı meşrulaştıran inançlara sahip olma.
خطوة جميلة من السويد :
الميزة القديمة: الناس كانت تتزوّج من قرايبها عشان "فلوسنا تضل بجيوبنا" وعشان عارفين طبع بعض.
المشكلة الكبيرة: لو زعل الزوج مع زوجته، المشكلة ما تضل ببيتهم؛ العائلة كلها بتدخل (العم، الخال، الجد)، وتتحول المشكلة العائلية لـ قطيعة رحم وتفكك للعائلة كلها.
انغلاق: تضيع على العائلة فرصة إنها تناسب عوايل جديدة وتكبر دايرتها الاجتماعية.
من الناحية النفسية (عايشين تحت المجهر)
مافيه خصوصية: الزوجين يحسوا نفسهم مراقبين طول الوقت، والكل يتدخل في حياتهم بحجة "إحنا أهل".
سجن العادات: أحياناً يكونوا مو طايقين بعض، بس ينجبروا يستمروا في الزواج ومتحملين النكد بس عشان ما يزعلوا الأهل أو يخربوا العلاقات.
رعب وتأنيب ضمير: الخوف طول فترة الحمل من إنه يجي طفل مريض، ولو -قدر الله- وصار، يعيشوا في دوامة من الاكتئاب وتأنيب الضمير واللوم المتبادل.
الأضرار الصحية (الوراثة وما تسوي)
الامراض الوراثية: المشكلة إن الجينات الضعيفة أو المريضة تلتقي بسهولة لما يكونوا الأبوين قرايب، وتطلع في الأطفال أمراض دم (مثل الثلاسيميا والمنجلي).
الإعاقات: تزيد نسبة الإعاقات الجسدية، الصمم، البكم، أو مشاكل في النمو العقلي.
يرى ماكس فيبر أن علم الاجتماع ليس مجرد دراسة للمجتمع بوصفه مجموعة من الأفراد أو المؤسسات، بل هو محاولة عميقة لفهم المعاني التي يحملها الإنسان وراء أفعاله. لذلك جاءت عبارته الشهيرة: «علم الاجتماع هو العلم الذي يتعامل مع الفهم التفسيري للفعل الاجتماعي وبالتالي يشرح سببياً اتجاه ونتائج الفعل»، لتؤسس رؤية مختلفة عن العلوم الاجتماعية التقليدية؛ رؤية تجعل الإنسان محور التحليل، لا الأرقام وحدها.
يقصد فيبر بـ«الفعل الاجتماعي» كل سلوك يقوم به الفرد وهو يضع في اعتباره وجود الآخرين وردود أفعالهم. فالإنسان لا يعيش بمعزل عن العالم، بل تتحكم علاقاته وتجاربه وتوقعاته في قراراته اليومية. حتى أبسط التصرفات — كالابتسام، الصمت، أو الانسحاب من نقاش — تحمل معنى اجتماعياً إذا كانت مرتبطة بالآخرين. هنا يصبح دور عالم الاجتماع أشبه بمن يحاول قراءة الدوافع الخفية خلف السلوك، لا الاكتفاء بوصفه ظاهرياً.
وقد ميّز فيبر بين عدة أنواع من الأفعال الاجتماعية؛ فهناك الفعل العقلاني المرتبط بالغاية، حيث يتصرف الإنسان بناءً على حسابات ومصالح واضحة، كطالب يجتهد للحصول على وظيفة مرموقة. وهناك الفعل العاطفي الذي تحركه المشاعر، مثل الغضب أو الحب أو الحزن. كما يوجد الفعل التقليدي القائم على العادات المتوارثة، والفعل القيمي الذي يرتبط بالمبادئ والإيمان الأخلاقي حتى لو لم يحقق منفعة مباشرة. هذا التصنيف يكشف أن الإنسان كائن معقد، وأن تفسير أفعاله يتطلب فهماً لنفسيته وثقافته وظروفه التاريخية.
تميّز منهج فيبر أيضاً بفكرة «الفهم التفسيري»، أي محاولة فهم العالم من وجهة نظر الفاعل نفسه. فعالم الاجتماع لا يكتفي بملاحظة أن شخصاً ما يعمل لساعات طويلة، بل يسأل: ماذا يعني العمل بالنسبة له؟ هل يسعى للنجاح؟ للهروب من الفراغ؟ لإثبات ذاته؟ هنا يتحول علم الاجتماع إلى علم يدرس المعنى الإنساني الكامن خلف الظواهر.
وتبرز أهمية هذا الطرح في المجتمعات الحديثة، حيث تبدو السلوكيات أحياناً متشابهة ظاهرياً لكنها مختلفة جوهرياً في دوافعها. فقد يستخدم شخصان وسائل التواصل الاجتماعي بالطريقة نفسها، لكن أحدهما يبحث عن القبول الاجتماعي بينما الآخر يحاول بناء هوية مهنية. لذلك فإن فهم المجتمع لا يتحقق فقط عبر الإحصاءات، بل عبر إدراك المعاني الذاتية التي يصنعها الأفراد لأنفسهم.
إن أفكار فيبر جعلت علم الاجتماع أكثر قرباً من الإنسان، وأكثر قدرة على تفسير التعقيد النفسي والثقافي للحياة اليومية. فهو لا يرى المجتمع كتكوين جامد، بل كنسيج من الأفعال والمعاني والتفاعلات المستمرة. ومن هنا يمكن القول إن علم الاجتماع، وفق رؤية فيبر، ليس علماً يراقب البشر من الخارج فقط، بل محاولة لفهم العالم كما يعيشه الناس من الداخل.
الدراسة تتكلم عن الاكتئاب من منظور "العدوى العاطفية" وهي ببساطة؛ إن المشاعر قد تنتقل بين الناس بشكل تلقائي وأحيانًا بدون وعي. غالبًا الإنسان ما يعيش مشاعره بمعزل عن الآخر، يتأثر داخل تفاعله مع الأشخاص بنبرة الصوت، تعابير الوجه، الردود، محتوى الكلام، والطاقة العامة للشخص. هذا التأثر له جانب عصبي على مستوى الخلايا، وجانب نفسي على مستوى التفكير والشعور والسلوك.