أذكر نفسي وإياكم بالدعاء فإنه السهام التي لا تخطئ!
اللهمَّ سدد رمي جنودنا، واحفظهم بعينك التي لا تنام، وأنصرنا على أعدائنا، واجعل تدبيرهم تدميراً لهم، وفرّق شملهم، اللهم انصر جنودنا نصر عزيز مقتدر وامدُدْهُم بأفواجٍ من الملائكة مردفين وألْقِ الرعب في قلوب أعدائنا.
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
يا ربّ نصرك المؤزّر لجنودنا و حفظك يا الله لأهلينا و حدودنا.
اللهم احفظ علينا أمننا و أماننا و رد كيد المعتدين الضالين الحاقدين في نحورهم.
اللهم هذه البلاد في ودائعك و جنودها في حرز أمانتك و كنف توفيقك، سدد رميهم و مكّن رأيهم و احفظهم من بين أيديهم و من خلفهم و عن أيمانهم و شمائلهم و من فوقهم و نعوذ بك يا الله أن يغتالوا من تحتهم.
اللَّهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك. اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنةً، اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين
شاهدت فتاة كتبت على صورة والدها المتوفى:
«الله يسهل ممشاك على الصراط المستقيم كما سهّلت لي الحياة».
والله أن الدعوة أثرت فيّ..
أيّ أبٍ كنتَ، حتى تختصر ابنتك كل محبتها لك، وكل أمانها معك، وكل ما صنعته لأجلها في هذه الكلمات؟
أن تسهّل الحياة على أبنائك، ثم ترحل، فيبقون بعدك يسألون الله أن يسهّل عليك أعظم طريق…