لم يحتجْ الحُرُّ (الحر الرياحي) سوى لحظة تأمل عابرة ليميز أي المعسكرين على حق، فترك الدنيا ومغرياتها وإلتحق بمعسكر الحسين ...
مرت 110 أيام مضمخة بآلاف الجرحى والشهداء
ولم نرَ فيكم حُر ...
أو صاحب ضمير ...
أو حتى نصف أوربع إنسان، يقدم إستقالته وين
#كلنا_نبيل_جاسم