«الحمد لله الذي مدّ الظل، وأبدى الحل، وجمع العافية بالعقل، ونستغفر الله من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسأله الهداية بعد الضلال، والرشد بعد الغيّ، والخشوع بعد الجفاء»
من النصائح التي يحسن بالواحد منا أن يذكر بها نفسه في كل يوم هي إجابة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فأجابه ناصحًا له:
ما الحب الا ان نلين فنقهرا
ونشد قسوتنا عليه فنكسرا
ونذوب في شوقٍ يبددنا سدًا
بالذكرياتِ لكي ينام ونسهرَا
ونحاصرُ النارَ التي تجتاحنَا
بالشِّعرِ ما ذا الشِّعرُ ؟ أن لا نُمطِرا
ما الحُبُّ إلا أن تُراهِنَ عارِفًا
أنّ الرِهانَ بأن تفوزَ وتخسَرَا
من أبدع التَّشبيهات في شِعر العرب، قول لبيد بن ربيعة العامري مختصراً حياة الإنسان في بيتٍ واحد:
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِّهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
انتقل إلى رحمة الله تعالى
عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن أبا الخيل 33سنة (مريض) (والعزاء في المقبرة فقط) في المسار رقم (1)
وستقام الصلاة عليه بإذن الله (عصر غدٍ الأحد في جامع الرحمة والدفن في مقبرة الرحمة)