صورة الطفل الصغير ابن الثلاثة أعوام هو الناجي الوحيد من عائلته بعد استهداف شقتهم السكنية من طائرات الاحتلال فجر اليوم واستشهاد والده ووالدته وشقيقته في دير البلح وسط قطاع غزة :
أسماء الشهداء :
عمر سامي أحمد أبو قاسم (33 عامًا).
أسماء غازي أبو قاسم، زوجة الشهيد.
حبيبة عمر سامي أبو قاسم (6 سنوات).
هذا الطفل الجميل اسمه سامي أبو قاسم، كان سامي نائماً الليلة في حضن عائلته وسط غزة، قبل أن يباغتهم صاروخ غادر فيقضي على جميع أفراد أسرته، ويتركه وحيداً في هذه الدنيا الظالمة المظلمة بلا أم تحتضنه، ولا أب يحنو عليه، ولا إخوة يملأون حياته ضحكاً وسعادة !!
لا أستطيع تخيل حجم الوجع الذي سيحمله قلب هذا الطفل، ولا القهر الذي سيرافقه طيلة حياته !!
فاللهم يا جابر المنكسرين، اجبر كسر قلبه، واربط على فؤاده، وآنس وحشته، واخلف عليه خيراً مما فقد، واجعل ما أصابه من البلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة !!
الراجل ده عامل شقيان بيشيل اسمنت علي كتفه
الراجل ده معاه ابنه طفل ماسكه طالع نازل عارفين ليه !!!؟
الراجل ده كفيف وابنه بيدله علي الطريق والسلم..
لما تدور على ترند تنشره ابقى دور على اللى يستاهل اهتمامك ..!
تحديث بأسماء الشهداء
الشهيد محمد مروان سالم
الشهيد سميح الأسود
الشهيد مفيد حلاوة
الشهيد غسان الدقس
الشهيد إبراهيم موسى
الشهيد عبد المالك أبو الجبين
شهيدة مجهولة الهوية حتى اللحظة
والذين اُستشهدوا جراء مجزرة نفذها الإحتلال بقصفه لنقطة شرطة غربي مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
أعيدوا الاهتمام بغزة وأهلها !!
القنوات تخلت عن غزة كونها لا تجلب المشاهدات
الإعمار ورفع الركام متوقف
المستشفيات تعمل بالحد الأدنى
المعابر مغلقة
التعليم متوقف، لا مدارس لا جامعات لا بنية تحتية
شهداء بشكل يومي
فقد الكثير الاهتمام بغزة، قِلة فقط لا زالوا على العهد
هذا هو نمط الحياة التي يريد المحتل المجرم أن يرسخه في ذهن كل من يسأل عن غزة
يريد أن يجعل قتلنا عادة
ودمنا أرخص من أن يحاسَب عليه
وقصفنا وتدمير حياة أهلنا حق مشروع له في كل وقت وحين..
"أبوك راح، وأخوك راح .. أنت سندي ولحقتهم"
فيديو | مشاهد مؤثرة جداً من وداع والدة الطفل الشهيد معتز أبو شعر طفلها الوحيد الذي ارتقى بنيران الاحتلال في مواصي رفح جنوب قطاع غزّة
بيشربوني من كرسي الحمّام!!
صرخة أطلقها أسير فلسطيني مريض بالسرطان من داخل سجون الاحتلال، نقلها لمحاميه خالد محاجنة.
هذه الصرخة تكشف جريمة إنسانية مكتملة الأركان.
حتى شربة الماء تحولت إلى وسيلة تعذيب وإذلال، بعدما أُجبر الأسير على الشرب من "الكبانيه" (كرسي الحمّام).