تابعت لقاءات كثيرة لعبدالوهاب المسيري وقرأت بعض من كتبه ولاحظت انه دايم يذكر قصة لقائه مع اوبنهايمر وسؤاله عن شعوره وقت وقت اكتشاف معادلات القنبلة الذرية
وقال له اوبنهايمر
لقد تقيأت
يوضح عبدالوهاب هنا خطورة العقل الاداتي وقت ما يتجرد من الضمير والاخلاق ويتحول الى اداة للسيطرة
العلاقة طرديه ..
الاصرار على بداية كاملة..
يعني مزيداً من التردد..
الانجاز والوضوح يأتي مع الحركة لا قبلها..وتكتشف الطريق أثناء السير..
وكلما ترددت..
سرق منك الخوف والاحتمالات ما لم يستطيع الفشل أن يسرقه..وستجد نفسك خبيرا في التخطيط فقيرا في التجربه..
أما الواقع سيُخبرك أن كل شيئ يبدأ ناقصا وينمو ويزدهر بالحركه.
"إبدأ على أية حال.".
«مَن فهم حقيقة يوم عاشوراء صَغُرَ في عينه كلُّ همٍّ وغمٍّ وحزن مهما عَظُم واشتدّ! ليس العجبُ في قولِ موسى عليه السلام: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، بل العجبُ في قوله الحاسم: ﴿كَلَّا﴾؛ وذلك من عظيمِ يقينِ موسى بأنَّ له ربًّا يُربِّيه، رغم أنَّ كلَّ المؤشّراتِ الحسيّة تقول: هالكون لا محالة! العدوُّ من خلفهم، والبحرُ من أمامهم.. ومع ذلك، كان قلبُ موسى مُطمئنًّا، يعلم أنَّ له ربًّا لا يُخيِّب من لجأ إليه. يعلم أنَّ الله سينجيه من هذا الكرب، وأنَّه في مَعِيَّةِ الله، وأنَّ الله سيهديه.
فكلَّما زاد شعورُك بأنَّ الله يُربِّيك في كلِّ موقف، زاد يقينُك به، واطمأنَّ قلبُك، وثبتت خطواتُك.»
" ستقتلك هذه الصلابة يومًا ما، وأنت تحتضر على سريرك وتخشى أن تطلب النجدة من أحدهم؛ خوفًا أن تخدِش كبريائك “
" هذه الحياة لن تقف لتراعي حزنك ، إما أن تقف أنت وتكملها رغم انكسارك ، أو أنك ستبقى طريحاً للأبد “
“ اطلب المساعدة عند حاجتك لها، لا تهمل نفسك، لا تدّعي القوة، لا تُهلك ذاتك وتحمّلها ما لا طاقة لها به، اِعرف متى تحتاج المساعدة وممّن تطلبها، كن حنونا على روحك واحمها من تبعات الضغط النفسي، والوصول بها إلى قعر الاكتئاب.استقرارك مسؤوليتك."
( اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس، فإن الأمور تجري بمقادير الله )
«الغمرات ثُم يَنجلين»
الغمرات الشدائد يقول: اصبر في الشدائد فإنها ستنجلي وتذهب ويبقى حسن أثرك في الصبر عليها وهو من قول الراجز:
(الغمرات ثم ينجلينْ ... عنا وينزلن بآخرينْ)
(شدائد يتبعهن لينْ)
ونحوه قول الشاعر:
(خفِّض الجأش واصبرن رويدا ... فالرزايا إذا توالت تولّت).
مجمع الأمثال
من الأخطاء الشائعة أن يُقاس نجاح التخصص أو المهنة بمقدار ما تدرّه من دخل فقط، فتسمع من يقول: "مجالك ما يوكل عيش، دوّر شيء تاخذ منه راتب أعلى" بينما الحقيقة أن جانبًا كبيرًا من الرضا والسعادة يكمن في أن يعمل الإنسان فيما يميل إليه ويجيد أداءه
لأن العمل رحلة طويلة يقضي فيها الإنسان جزءًا كبيرًا من عمره، وينمو معها علمًا وخبرة وإبداعًا
ولذلك تجد كثيرًا من الناس اختاروا ما يرضي المجتمع ويكسب إعجاب الآخرين، لا مع ما يتوافق مع قدراتهم وميولهم الحقيقية، ومع مرور الوقت يكتشف بعضهم أن القبول الاجتماعي لا يعوض فقدان الشغف! وأن الإبداع يولد حين يعمل الإنسان في المجال الذي يشبهه، لا في المجال الذي يريده الناس له
فليس المهم أن يعجب عملك الجميع، المهم أن تجد نفسك فيه وتقدم أفضل ما لديك من خلاله.
في لحظات الغضب، يحشد لك الشيطان كل موقف سيئ وقع بينك وبين الطرف الآخر، حتى يحجب عنك كل جميل صنعه معك، فلا ترى منه إلا ما يسوؤك ، وبذلك يهوّن عليك ظلمك له ويخفف لومك لنفسك تجاهه ثم إذا ذهب الغضب وسكنت النفس، عاد العقل ليرى خطأه، وقد لا يجدي الاعتذار حينها ..