بغض النظر عن صحة أخبار لقاء الفريق أول #شمس_الدين_كباشي بالفريق #عبدالرحيم_دقلو من عدمها، فإن الحقيقة الناصعة التي لا مراء فيها هي أن المخرج الوحيد من كارثة الحرب هذه هي الجلوس لمائدة التفاوض والسعي لايجاد حل سلمي للأزمة.
إطالة أمد الحرب لن يعود بفائدة لكائن من كان، بل أن هذه الحرب تتخذ اشكالاً جديدة يوماً بعد يوم، ان استمرت فإن بلادنا ستدخل في دوامة لا عودة منها. تصاعد الخطاب الجهوي وعمليات التسليح الواسعة التي تجري في جميع ارجاء #السودان ستجعل من هذه الحرب حرب الكل ضد الكل، وستتحول البلاد إلى مرتع لأمراء الحرب ولن تنتهي دوامة العنف فيها اطلاقاً. استمرار الحرب ايضاً يعلي من الأجندة الخارجية وستنحدر الأمور ليتحول السودان لساحة صراع إقليمي ودولي، ولن يصبح قرار وقف الحرب او استمرارها قراراً يتخذ داخل السودان، خصوصاً مع ازدياد الاضطرابات والاستقطابات في محيطنا الاقليمي والدولي.
الحملة المسعورة التي يشنها دعاة الحرب ضد ما راج عن محاولات جديدة لايقافها سلماً، هو تكرار لذات الأفعال التخريبية التي أعاقت منبر جدة من قبل، ووقفت ضد خارطة طريق #الاتحاد_الافريقي، وعطلت جهود #الايقاد. الثابت في هذه الوجهة هو الرغبة المتعطشة في استمرار الحرب دون اكتراث لما تخلفه من معاناة يذوق مرها ملايين السودانيين/ات الذين لا ذنب لهم ولا مصلحة في هذه الدوامة الجهنمية.
مصلحة السودان وأهله هي السلام، ولا يوجد ما يستحق الاستمرار في مسار الحرب. دعوتنا لقيادة #القوات_المسلحة و #الدعم_السريع هي وضع السلاح جانباً واختيار طريق الحل السلمي التفاوضي، ومسعانا مع المبادرات الاقليمية والدولية هو توحيدها والتنسيق الجيد فيما بينها، وعملنا هو الاستمرار في السعي المشترك مع رفاقنا في توسيع وتنظيم القوى المدنية الديمقراطية المناهضة للحرب، حتى يضع القتال أوزاره ونبني سوياً كسودانيين/ات وطناً جديداً ديمقراطياً معافى من أدران الماضي ويسع كل ابناءه وبناته دون هيمنة أو تمييز.
#لا_للحرب
تنسيقية القوي الديمقراطية المدنية (تقدم)
اللجنة الإعلامية
بيان توضيحي للرأي العام المحلي والأجهزة الإعلامية
ظلت اللجنة الإعلامية لتنسيقية القوي الديمقراطية المدنية (#تقدم) ترصد خلال الفترة الماضية قيام جهات بإنتحال إسمها وصفتها في مواقع التواصل الإجتماعي دون إستئذان منها أو تنسيق معها. تود اللجنة الإعلامية لـ(تقدم) أن تؤكد على عدم وجود أي صفحات رسمية لها في أي من وسائل التواصل الأجتماعي حتى تاريخه، وان لجنتها الاعلامية منخرطة منذ فترة في تسجيل وتدشين منصاتها الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستعلن بصورة رسمية في القريب العاجل.
تود اللجنة الإعلامية لـ(تقدم) أن تلفت نظر الأجهزة الإعلامية والرأي العام المحلي إلي أن البيانات الصادرة عن (تقدم) وعبر لجنتها الإعلامية ستنشر لحين إكمال تدشين منصات (تقدم) بشكل متزامن في صفحات مكوناتها الفاعلة من قوى سياسية وحركات كفاح مسلح ونقابات ومهنيين ولجان للمقاومة، وأن أي بيان غير منشور في تلك المنصات بالتزامن قبل تدشين منصاتها الرسمية لا يعبر عن (تقدم) ولا يمثل مواقفها الرسمية.
وهذا ما لزم توضيحه
اللجنة الإعلامية
تنسيقية القوي الديمقراطية المدنية (تقدم)
الثلاثاء 23 يناير 2024م.
اللجنة الإعلامية - قوى الحرية والتغيير
تسجيل للقاء م. خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو المكتب التنفيذي لقوى #الحرية_والتغيير يوم امس الثلاثاء الموافق 16 يناير 2024م على قناة الجزيرة مباشر @ajmubasher للحديث حول الراهن الامني وتطورات المشهد بالبلاد والجهود السياسية لوقف الحرب.
#لا_للحرب
اللجنة الإعلامية - قوى الحرية والتغيير
17 يناير 2024م
بين الحيرة والغضب والحزن تتأرجح مشاعر السودانيين إزاء تبادل الرفض والقبول عبر السجال، المستمر منذ الشهر الماضي، حول اجتماعٍ يأملون في أن يكون بدايةً لنهاية معاناتهم بإعلان وقف إطلاق النار التي تواصل حريق وطنهم مع طالع كلِّ شمس.
في ٢٧ ديسمبر الماضي أعلنت وزارة الخارجية الجيبوتية عن تأجيل موعد الاجتماع المباشر، بين القائد العام للقوات المسلحة وقائد قوات الدعم السريع، من ٢٨ ديسمبر إلى موعد آخر خلال يناير .. وفي نفس اليوم أصدرت #وزارة_الخارجية_السودانية بياناً أكدت فيه أن #البرهان أبدى موافقته على عقد الاجتماع مع #حميدتي وكان مستعداً للمغادرة إلى #جيبوتي قبل إعلان التأجيل، بينما أوضح قائد #الدعم_السريع في وقتٍ لاحق - خلال حديثٍ له بأديس أبابا - أن اعتذاره عن الاجتماع المباشر كان سببه الإخلال بما تم الاتفاق عليه بأن يكون بحضور كل رؤساء دول #الإيغاد.
أول أمس أعلن تصريح صحفي صادر عن "إعلام مجلس السيادة" عن تلقي البرهان دعوةً للمشاركة في قمة الإيغاد بيوغندا، يوم ١٨ يناير ٢٠٢٤، وأشار إلى أن حكومة #السودان لا ترى أن هناك ما يستوجب عقد قمة لمناقشة أمر السودان قبل تنفيذ مخرجات القمة السابقة، وأشار تصريح صحفي آخر - صدر أمس - لأهمية تنفيذ توصية قمة إيغاد السابقة بعقد اجتماع مباشر بين قيادتي الطرفين .. وفي المقابل، أعلن قائد الدعم السريع عبر حسابه على منصة "X" عن تلقيه دعوةً للمشاركة في اجتماع قمة الإيغاد القادمة، وأكد قبوله للدعوة.
والحال كذلك، من الأوفق أن يسارع الرئيس #إسماعيل_قيلي @IsmailOguelleh - رئيس الدورة الحالية للإيغاد - بتأكيد أن الغرض الرئيسي من الدعوة الموجهة للبرهان وحميدتي هو "عقد الاجتماع المباشر بينهما بحضور رؤساء الإيغاد قبل بدء أعمال القمة"، وبذلك تتم الاستجابة لشروط الطرفين لعقد الاجتماع بينهما، للتفاوض حول إنفاذ تعهدهما بالوصول لقرار وقف إطلاق النار.
وفى سياق جهود قادة الإيغاد المقدرة للمساعدة في حل الأزمة في السودان، يجب التذكير بأن المطلوب العاجل هو تيسير اتفاق الطرفين المتحاربين على وقف إطلاق النار، لكن من الخطأ اختزال حل الأزمة في التفاهم بينهما، بل يجب أن تكون القوى المدنية هي صاحبة القدح المعلى في مخاطبة جذور الأزمة والتوافق على معالجتها .. وعليه، نقترح على الإيغاد أن تشرع في إجراء مشاورات مباشرة مع ممثلين لكل المجموعات المدنية الداعية لوقف الحرب والساعية للعثور على خشبة الخلاص من مستنقع الأزمة.
القرار الصادر من سلطات #الولاية_الشمالية بحظر و "حل" تنسيقيات قوى #الحرية_والتغيير و #لجان_المقاومة و #لجان_التغيير_والخدمات، يفضح طبيعة هذه الحرب كحرب ضد التحول المدني الديمقراطي، ويؤكد الحقيقة الناصعة بأن عناصر النظام البائد اشعلتها وتستثمرها لهدف واحد هو الانتقام من الثورة وتصفية كل ما يمت لها بصلة.
إن الهجمة المنظمة على القوى المدنية الديمقراطية تجعلنا أكثر تمسكاً بالقيم التي ناضلنا من أجلها، سنواصل العمل لوقف هذه الحرب وتأسيس الدولة السودانية على أساس مدني ديمقراطي عادل، ولن تثنينا أو ترهبنا هذه الترهات، فالمكر السيء لن يحيق إلا بأهله، وسيذهب الزبد جفاءً ويبقى #السودان واحداً سالماً على هدي إرادة شعبه التي لا تلين.
#لا_للحرب
@Osman_6600 قسما بالله العظيم ما تفعله مليشيا الدعم السريع في ولاية الجزيره لا اذن سمعت ولا عين راءت ولا خطر بقلب سوداني
لستم بشر
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
سنبقي هنا ولن نرحل الي اي مكان لايوجد مكان آمن مع هذه الحرب الامان هو في وقفها فوراً ودون تأخير
ستنتقل من مدينه لاخري مع تطاول امدها حفظ الله الاهل في ولاية الجزيرة وعموم أنحاء البلاد
#لا_للحرب
حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول ذكرى بدايات تصاعد الحراك الجماهيري لثورة ديسمبر المجيدة في ١٣ ديسمبر ٢٠١٨م
أتظنُّ أنـكَ عندما أحرقتني
ورقصتَ كالشيطانِ فوقَ رُفاتي
و تركتني للذارياتِ تذرّني
كحلاً لعينِ الشمسِ في الفلواتِ
أتظنّ أنـكَ قد طمستَ هويّتي
ومحوت تاريخي ومعتقداتي!!!
عبثاً تحاول لا فناء لثائرٍ
أنا كالقيامةِ ذات يومٍ آتي...
شعبنا الصامد ؛
من #الدمازين الفتية في اقليم #النيل_الأزرق ، و في ظهيرة يوم الثالث عشر من ديسمبر ٢٠١٨م ، بدأت كرة لهيب ثورة ديسمبر المجيدة في التشكل ، ليشمل عقبها الحراك السلمي الهادر معظم المدن والقرى والحلال والفرقان في ظل وحدة القوى المدنية جميعها ضد ثنائية الفساد والاستبداد ، فيبدأ عرش الطاغية في الترنح ، وتزداد معالم سقوط دكتاتورية نظام #الحركة_الاسلامية الارهابية يوماً بعد يوم رغم بطشها وجبروتها الاجرامي ، ليخر ساغراً امام عنفوان واصرار الثائرات والثوار الأخاذ في الحادي عشر من ابريل ٢٠١٩م ، اليوم الذي سطرته جنبات سجلات التاريخ بمداد من نور ، تحت عنوان خالد " إرادة الشعوب لا تقهر " ، وتضج تفصيلاته بجسارات مذهلة وبذل عظيم جعل شعوب العالم الحرة تقف اجلالاً لشعبنا العظيم صاحب السلطة ومصدر شرعيتها .
شعبنا المبجل ؛
لقد ظلت خيوط خبث الحركة الاسلامية المعهود تُغزل في الخفاء ، ودسائس مكر قادة نظام الانقاذ البائد الزنيم تحاك للانقضاض على الفترة الانتقالية ، قطعاً لطريق وصولها لمرافئ دولة الحرية والعدالة والديمقراطية ، واستماتةً في الردة على #ثورة_ديسمبر_المجيدة ومكتسباتها ، وحلماً في العودة للسلطة من جديد ، فدبروا انقلاب الخامس عشر من اكتوبر ٢٠٢١م المشؤوم بليل ، وعندما تيقنوا من فشله التام ، اشعلوا نيران حرب الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣م اللعينة ، غير آبهين بسلامة المواطنات والمواطنين العزل ، ولا بمصير الوطن ، لتحل بالسودان اكبر كارثة انسانية ومعضلة وجودية في تاريخه الحديث .
شعبنا المكلوم ؛
ان التحدي الذي تعيشه بلادنا اليوم في ظل الحرب اللعينة ، يتطلب التعجيل بوحدة القوى المدنية الديمقراطية ، والتسامي فوق كل الصغائر ، فالاولوية الآن لتعزيز جهود ايقاف الحرب وفتح المسارات الإنسانية لإيصال المساعدات لملايين الابرياء من بنات وابناء شعبنا الذي يقاسون ويلات مؤلمة جراء القتال الدائر بين #القوات_المسلحة وقوات #الدعم_السريع ، ومازالت مؤشرات تحوره وتشكله وتمدده تزاد يوما بعد يوم ، واننا في حزب #المؤتمر_السوداني نسخر كافة جهودنا في سبيل انهاء هذا المشهد الدامي واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، عبر انخراطنا تحت مظلمة تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية ورفقة الحلفاء في قوى #الحرية_والتغيير ، ونكرس جل عملنا لتصدي للقوى الظلامية المتمثلة في تنظيم المؤتمر الوطني وعناصر الحركة الاسلامية وفضح اكاذيبهم ومؤمراتهم ، الذين يمارسون عقابا جماعياً على شعبنا الاعزل باستخدام هذه الحرب وسياسة الأرض المحروقة ، ليتخذوا من الوطن ووحدته و سلامة انسانه رهينة مقابل العودة للسلطة والافلات من العقاب ، ولو على جماجم الابرياء واشلاء الاطفال ، وهو رهان خاسر لا محالة ، فشعبنا يزداد يقينا يوما بعد يوم ان لا سبيل للسلام والحرية والعدالة والاستقرار الا بالخلاص من هذا التنظيم الارهابي وكل ما انتجه خلال فترة حكمه العضود .
عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً
أمانة الإعلام
١٣ ديسمبر ٢٠٢٣م
الثورة كانت فرصة عظيمة ليس لبناء وطن حقيقي بالحرية والعدالة والسلام لكنها كانت ايضاً الفرصة الاعظم في تاريخ الجيش لبناء جيش حقيقي بعقيدة وطنية بعيدة عن التحزب والاطماع الشخصية ويبعد بنفسه عن مستنقع السياسة وخلافاتها ويقف على مسافة واحدة من الجميع حارساً اميناً للوطن والدستور .
لكن للاسف مرمي الله الما بترفع
قرروا ان يختاروا الحزب بدلاً عن الوطن وقرروا ان ينحازوا لفئة دون الشعب وقرر قادته ان يعيشوا عبيداً اذلاء وخدماً خانعين عند الكيزان بدلاً من ان يعيشوا كراماً وسادة على انفسهم ومؤسستهم .
وبعد ان كان تاريخهم القذر منذ الاستقلال ملطخ بدماء الابرياء شرقاً وغرباً وجنوباً ساقوا الموت والدمار لكل ركن في الدولة حتى تحولت العاصمة واجهة الدولة الي خراب ودمار .
صحيح ان السودان تبدو دولة تعج بالمشاكل والنزاعات والكوارث لكن كل هذه المناظر الكارثية ما هي الا اعراض للمشكلة الاساسية والوحيدة :
مشكلة الدولة السودانية الاساسية والوحيدة هو الجيش
كل هذه المشاكل التي تحيط بالدولة منذ الاستقلال مجرد تأثيرات جانبية للمشكلة الحقيقية والوحيدة . وآخر هذه المشاكل انشاء المليشيات التي اصبحت وبالاً عليهم قبل الدولة .
حتى الان منحازون لعاطفتنا لا زلنا نأمل في اصلاح هذه المؤسسة ونعتقد ان قيادة رشيدة لهذه المؤسسة قد تنجح في تحويل الوضع وجعلها مؤسسة رشيدة وجزءً من الحل وليس كل المشكلة لكن ما اخافه مع مرور الايام وتكرار هذه المآسي ان لا نصل الي هذا الامل ويكون الحل البتر النهائي لانه اصبح ورماً لا يمكن علاجه .
اكرر السودان دولة تملك من التنوع والامكانيات ما يرشحها للانطلاق مثل دول جارة نجحت في ايجاد الحل لكن الحبل الذي يقيد انطلاق هذه الدولة هو الجيش وخوازيقه .
هشام عباس