أنا دائمًا بخير ❤️
لأنني أعلم علم اليقين أن كل ما يأتيني هو خيرٌ اختاره الله لي.
كل شيء قابل للتعويض
وما لا يُعوَّض، يمكن استبداله
وما لا يمكن استبداله، يمكن الاستغناء عنه والتأقلم مع غيابه.
فمهما عظُمت الخسارة، تبقى اختيارات الله لعباده خيرًا.
"ثُلثي العقل في التغافل"
وأنا أقول الراحة كلها في التغافل، واستمرار العلاقات واستقرارها في التغافل، أن تعيش دون عدسة مكبرة، لكل قول وكل فعل، خصوصاً إذا كان لا يمس كرامتك، اجعله يعبر، فالحياة أقصر من أن تعيشها بتدقيق، عش لنفسك، وطموحك، واستقرار قلبك، لا تعلق قلبك، ولا تقسو عليه.
عندما تلاحظ شيئًا جميلاً؛ عَبِّر عن بهجتك به، وعندما ترى عملاً نبيلاً يستحقّ الإشادة؛ بادِر بالثناء عليه، فإنّ الأشياء تنمو وتُزهِر وتُؤتي أجمل ثمارها؛ بالتقدير والتحفيز، ولا تستخسر دعمًا -أيّاً كان شكله- في سبيل البناء، فإنّ من أسمَى لُغات الحياة: لُغة العطاء.
"لا كسرى بعد كسرى"
اللهمَّ اكسر شوكتهم، وأضعف قوتهم، واجعل كيدهم ومن عاونهم تدميراً لهم، وسلّط عليهم واضرب أعدائنا بأعدائنا واخرجنا من بينهم سالمين، وأهلكم اللهم جميعهم، عاثوا في الأرض فساداً فأنزل عليهم غضبك، اللهمَّ احفظ وطننا وخليجنا من شرهم ومن مكرهم، واحفظ جنودنا وسدد رميهم.
مر علي مقطع أجنبي يتكلم عن علاقة الشعب السعودي بسيدي سمو الأمير محمد بن سلمان، يقولون الشعب يهابه .. واااااااضح انهم ما فهمونا
نحن كشعب نحبه! نحبه! نحبه!!!!!!
أن يكون لسموه هيبة فهذا مفروغ منه، وهيبته على العالم قبل الشعب .. لكن لم يدركوا حبنا له، أطال الله بعمره
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
إنّ التجارة مع الله تحمل معنى عميق ومُدهِش لا يُدركه إلا ذو حَظّ عظيم، إنّك تتعامَل مع الكريم الذي يحِيل البذرة الصغيرة التي تزرعها إلى شجرة عظيمة ذات ظلال وارِف، الذي إن أتيتهُ مَشيًا أتاك هرولة، وإن استثمرت معهُ بقلبٍ صادِق ضاعَف لك الأرباح والهِبات.
عندي صديق من أعزّ الناس إلى قلبي، يطول رده أحيانًا، وأعلم بعض الأحيان أنه قرأ وبعض الأحيان لا، ولو كان الأمر مهمًا لبادَر، فلا يختل بيننا ودّ ولا يفسد تفاهم
وكثيرًا ما يرسل لي رسائل، وقد أمرّ عليها دون رد، ثم يعود في اليوم التالي بحديث آخر مهم، فأجيبه وأترك ما قبله، ويظل ما بيننا كما هو
وفي المقابل هناك من انقطعت صلته بي لأنني لم أرد خلال ساعات، وتكرر ذلك أكثر من مرة، فاختار الصمت إلى اليوم
قناعة ثابتة لا تتغيّر من أراد صداقتك حقًّا، قبِلك كما أنت، وقدّر ظروفك، وانشغالك، أو حتى مزاجك السيء سواءً علمته أو لم تعلم عنه، ولم يجعل من سرعة الرد معيارًا للمحبة ولا ميزانًا للوفاء.
ليس بالضرورة أن تكون أنت في كل الأيام، وأن تَشعر بالرضا عن نفسك، وأن تخطو خطوة باتجاه هدفك، وتَلمس حضورك في القلوب، وتتمكن من التحكم في انفعالاتك؛ لأنك إنسان ولست آلة مُبرمجة، لكن يجب أن تعرف كيف تُدير هذه اللحظات بأقل ضرر ممكن، وأقل احتكاك مع العالم لتتجنب الأذى.