🚨 Leo Messi: “It is a great honor to be able to compete with all these greats, including Ronaldo Nazario, among the players I have watched”.
“He was one of the greatest players of all time”.
هالارقام مردها تكسر ، لكن مستحيل تكسر كلها من قبل لاعب واحد
ميسي تصدر على الهدافين
ميسي تصدر على الصانعين
ميسي تصدر على المراوغين
هو الأفضل على ٣ مستويات الوحدة منها تجعل من اللاعب نجم وأسطورةوهذا المميز فيه
الجانب الغير طبيعي انه ماهو بس مميز ومنافس بل متصدر فيها كلها
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
🚨🚨🚨🚨 تــــاريـخــي وللـتاريـــخ 🚨🚨🚨🚨
ليونيل ميسي في كأس العالم منذ عام 1966م:
• أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف (16 هدف) (مناصفة)
• أكثر لاعب صناعة للأهداف (8 اسيست) (مناصفة)
• أكثر لاعب مساهمة في الأهداف (24 مساهمة)
• أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف من خارج منطقة الجزاء (6 أهداف)
• أكثر لاعب صناعة للفرص المحققة (16 فرصة)
• أكثر لاعب صناعة للفرص (77 فرصة)
• أكثر لاعب نجاحاً في المراوغات (112 مراوغة)
أشعر بك .. من اللحظة الأولى لك وأنت مُطالب بهذه البطولة .. لم يسبق لأي لاعبٍ آخر في تاريخها كانت هي مقياس نجاحه ومطلبًا رئيسيًا منه .. كنت تذهب للبطولة ولا تشعر بالفرح لأنه ناقص ولا بالهدف لأنه لم يكتمل .. كنت تركض و هناك جبل على ظهرك ، شعبُ يُقارنك وآخر يترصد ومحبون ينتظرون والكثير من التفاصيل التي تقتل كل خطوةٍ في مسيرتك ..
تنثرُ السحر ويقولن ثمة نقص ، تُبهر العالم وتحقق كل شيء ويقولون هناك ما تفتقده فلا تفخر ..
في هذه اللحظة تحديدًا كانت دموع الهدف الأول بلا ثُقل الركضة الأولى بلا ألم ، اللحظة الأولى التي لا أحد يطلبك وحدك ما لا يُطلب من غيرك ..
وكأنك أنهيت كل ما ترغب وتبقى لك حُلم صغير ، أن تسجل في هكذا لحظة وبهذا الشعور .. وتبكي من أجل الطفل الذي عجز أن يستمتع بالحياة كما يجب .
لمن لا يزال لديه شك، ديمبيلي رائع، مبابي رهيب، اوليسه موهبة خارقة، ويمكن ان تضيفوا من تريدون، لكن ميسي من كوكب آخر بالنسبة لهم، كل نجوم العالم الآخرين لا يمكن مقارنتهم به، من يفهم كرة القدم مستحيل ان يفعل ذلك
لو جرد الجميع نفسه من رداء العاطفة، لأنتهت النقاشات، وزالت المنافسات، وأعترف الجميع بأفضلية ليونيل ميسي تاريخياً على بقية اللاعبين، دون أي اختلافاً أو معارضة.
تركنا في لوسيل بثنائية واستقبلنا في كنساس بثلاثية، هو كان الفارق بين الأرجنتين والجرائر، هو كرة القدم بأجمل صورها، بأحلام عشاقها، هو قمة هذه الاحلام، الأسطورة المستحيلة، لا احد مثله، لا احد
تركناه في لوسيل متوجًا على عرش كرة القدم ، بعدما ظن الجميع أن الفصل الأخير قد كُتب وأن الستار أُسدل على أعظم رحلة في تاريخ المونديال
لكن بعد أربع سنوات عاد ليكتب فصل جديد بنفسه
مر على مونديال الامريكان أسبوع منذ بدايته ، سبق ميسي في ركلة البداية لاعبو 36 منتخب ، وكأن الهاتريك انتظره في كانساس سيتي ، معلنًا بذلك البداية الفعلية للمونديال ومؤكدًا أن الأساطير لا تعرف النهاية ، بل تكتب فصول جديدة من الابهار ❤️