جدول اللي تبدأ نفسيتهم تتعب:
الأحد: دوام
الاثنين: دوام
الثلاثاء: دوام
الأربعاء: دوام
الخميس: دوام
الجمعة: مشاوير وارتباطات عائلية، وكأنها دوام
السبت: مقاضي البيت للأسبوع، وكأنها دوام
يعني فعليًا…
ما فيه ولا يوم راحة.
أما جدول اللي نفسيتهم مستقرة فهو كذا:
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
بدأ رحلته مع الإسلام طفلًا صغيرًا… رغم اعتراض الجميع.
وحين علم والده بإسلامه ورآه يخرج من المسجد، قيده بسلسلة إلى شجرة، وعــ،،ــذّبه عــ،،ــذابًا شديدًا بقيت آثاره على جسده حتى وفاته.
يقول متذكرًا تلك الأيام:
"كان أكثر ما يؤلمني أنهم يجبرونني أثناء الڌــ.ــعذيب على أكل المحرمات مثل كبد الكلب، إمعانًا في إذلالي لإخراجي من الإسلام… وسط ضحكات قومي."
هرب بدينه من قريته إلى أخرى، ودرس في المدارس الإسلامية، ثم التحق بجامعة إسلامية ودرس الشريعة.
وفي يومٍ ما، جاءه خبر وصول داعية عربي إلى المنطقة، فتعجب قائلاً:
"العرب لا يأتون إلينا إلا لشراء الجمال!"
لكن القادم كان الدكتور عبدالرحمن السميط رحمه الله، الذي طرح عليه سؤالًا غيّر مجرى حياته:
"من يتحمّل مسؤولية موت هؤلاء الأفارقة وهم على الوثنية؟"
وكان هذا السؤال نقطة التحول…
إنه الشيخ علي كريسا
أدرك أنه لم يُخلق ليكون مسلمًا فقط… بل ليكون سببًا في هداية غيره.
فتحرك مع أتباعه نحو الغابات الموحشة، وسط العصــ،،ــابات والوحوش، بإمكانات بسيطة، لكن بإيمان عظيم وشعار واحد:
"قولوا حسنًا وافعلوا الخير."
يقول:
"كثيرًا ما هاجمتنا الأسود والثعابين، واقتحمت مراكزنا الإسلامية، لكن الله يحفظ الدعاة إليه… وكانت بعض القبائل تهاجمنا، ثم أصبحت تحمينا بعدما دخل أبناؤها الإسلام."
ومرت السنوات…
كبر الشيخ علي، وصار له طلبة وأتباع ودعاة يجوبون الغابات لنشر الإسلام.
وفي يومٍ مهيب…
جاء والده الذي عــــذّبه صغيرًا إلى المركز الإسلامي الذي يديره ابنه في "دراسا" بكينيا.
أكرمه الشيخ، وقال لوالده:
"هل تتذكر يا أبي الطفل الذي عذبــ،،ــته؟ لم تكن تــ،،ــعذب مسلمًا فقط… كنت تعذب ابنك."
فأجاب الأب بكلمات أبكت من حوله:
"تبدلت الأدوار… صرت أنت الوالد، وأنا الابن. إن أردتني أن أسلم الآن فعلت."
فأسلم الأب، ثم أسلمت الأم، وأسلمت القبيلة كلها…
ومات والداه بعد ثمانية أشهر من الإسلام، فرحمة الله عليهم جميعًا.
من هو هذا الرجل العظيم؟
إنه الشيخ علي كريسا، أحد أشهر الدعاة في إفريقيا.
كتبت عنه صحف عربية، ووثقت الجزيرة جهوده، ورغم ذلك لم يصل صدى دعوته للناس كما ينبغي.
داعية مخلص… نموذج يحتذى به… ورمز من رموز الدعوة في القارة السمراء.
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له، ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. 🤲