على طاري سنة فرقاك والله لا يعوق بشر
ضحكت ومادريت ان الهوى مثل الجمر لاظي
تجاوزناك ياللي مادريت ان السنين تفر
على اللي وده انه يبني أمجاده من أنقاضي
أنا يوم أتجود فيك من شيمه وود وبر
أعرف إن الليالي دايره والحظ متقاضي
تفك ايدك من ايدي كنك تفك ايدك من الضر
وأشوفك وآتبسّم بسمة المسجون للقاضي
عط الدنيا قفاك وروح مرواح الظبي لا فر
تعشّم بالسراب وصد عن مفلاه فـ رياضي
وأنا أدري انك علي بيوم من الايام راح تمر
وأنا في وقتها مشغول وأنت بوقتها فاضي
تجيني لا ربيعٍ منتشر لا غيمةٍ تجتر
مجي العابر اللي شايفه من قبل فالماضي
يطيّرك الهوى وتطير مثل السنبله والذرّ
وأنا مانيب لا زعلان منك ولاني براضي
أنا صعب أحب الدارج العادي المعتاد
أحب الفريد اللي ما شفته ولا مره
وعلى قطعة الفرجة أحب الدروب جداد
ما أحب أتبع الجره أحب أطبع الجره
ولكن قلبي من عرفها وهو منقاد
رهين أمرها من حيث ما تبغي تجره
عليها سلام اللّٰه وأمانه من الحساد
ومن فزة اللي إن شافها عاود الكره
هزمني غلاها كيف وأنا وريث شداد
طلع من ظهر حر ومن بطن حره
رغم تقدير الجميع ونـزعة النـفس الشغوفة
ما ظهرت بـ "مظهر المغرور" حتى في خيالي
اقتنعت ان التكلف .. يلـحق الطيب كلوفة
لين صرت اخفض جناح الذل من حالي لحالي
ودك ان الـرجل .. ما يـارد مواريد الحسوفة
ايخسر [ وجهة نظر ] ولا [ يخسر انسان غالي ]
يتـحلا بالـنـبل مـثـل الـسـنافي مـع ضيوفه
يوم يـاقف ،، ويتـحـفوا بالبعيد و بالـمـوالي
من صنايع منكر النعمة : ليا اسعفته ظروفه
اعتبر نفسه "نموذج حي" للشخص المثالي
يتبختر في مـسيــره ويـتـخايل فـي وقـوفه
يحسب ان الناس حوله يشعرون بـضغط عالي
الكـبـر ماهو كبـير : الا ليا عـكـست حروفه
والتعالي ما يخـلي صـاحبه صـاحب معالي !
من تواضع شاف قدره فـالعيون اللي تشوفه
مثل ما ينشاف نور الـبـدر فـي سـود الليالي
كنه يحـجج مـحـبـيـنه على مـقـرن كـتـوفه
بالبساطة و الحجاج الطلق والصدر الشمالي
من تـعـالا لو يقـر ! الماء على راحة كفوفه !
مستـحـيل تـقـر نـفـسه بالـغـرور وبالتعالي
الجبل نـواف .. لكن مـا تـلاحـظ فيه نـوفة
ما نـظـر للقاع : بإستحقار لـو الـقـاع خالي !
ياشين الخلا الا خلوةٍ كلها ترتيل
بدنياً ماتسوى لا بعوضه ولا علثه
انا سجتي وعلاج قلبي صـلاة الليل
لا منه سرا ثلثين منه وبقى ثلثـه
عن المجلس اللي عامرينه بقول وقيل
سباعٍ على شذب المقفين منغلثه"