كل التقدير للحكم عمر عبد القادر أرتان، فالقيمة الحقيقية لا يصنعها تصريح عبور، بل يصنعها تاريخٌ من الاجتهاد، وسمعةٌ من النزاهة، ومكانةٌ استقرت في قلو ب🇸🇴💪🏼
ليست كل الأبواب التي تُغلق في وجه الإنسان خسارة، فبعضها يُفتح في مكانٍ آخر على اتساع القدر.
ما يُمنح للمرء بالاستحقاق لا تنزعه العوارض، وما بُني على الكفاءة لا تهدمه الظروف. قد تُؤجَّل الخطى، لكن الطريق لا يضيع عن أهله.
بعد منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لإدارة مباريات كأس العالم 2026.. الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان يؤكد على تركيزه الكامل على التحديات المقبلة في مسيرته التحكيمية، حسب بيان نشرته صحيفة "جلوبو سبورت" البرازيلية
#الجزيرة
حصل ونال فضيلة الشيخ #أحمد_بن_طالب_بن_حميد حفظه الله درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك عبدالعزيز، نسأل الله أن يبارك لفضيلته في علمه وعمله، وأن ينفع بعلمه ،
وهذه لقطات وكلمات من جلسة المناقشة 👇
📝 لماذا ينبغي لك أن تنظر إلى الجانب المشرق من الحياة (في معظم الأحيان): فوائد التفاؤل ومخاطره
🔗 مجلة الإيكونومست
———
يجدر بالمرء أن يكون متفائلاً؛ فالمتفائلون غالباً ما ينعمون بصحة أفضل. فقد أظهرت دراسة تحليلية شاملة أجراها طبيب القلب آلان روزانسكي وزملاؤه أن التفاؤل يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما يتمتع المتفائلون بقدر أكبر من الصلابة النفسية؛ إذ يميلون إلى النظر إلى الإخفاقات على أنها عوارض مؤقتة فرضتها ظروف خارجية، في حين يرى المتشائمون أن تلك الإخفاقات دليل دائم على أوجه قصور كامنة في شخصياتهم.
كذلك يزداد احتمال صعود المتفائلين إلى المناصب القيادية داخل المؤسسات. ففي دراسة حديثة أجرتها نادين تشوتشويك من كلية ميونخ للأعمال وزملاؤها، وشملت مؤسسين ومديرين وموظفين في هولندا، تبيّن أن رواد الأعمال والمديرين يتشابهون في مستوى تفاؤلهم، وأنهم أكثر تفاؤلاً من الموظفين العاديين.
والعلاقة هنا متبادلة؛ فالسلطة نفسها تولّد قدراً من التفاؤل. فمن الأسهل أن تنظر إلى المستقبل بإيجابية عندما تمتلك القدرة على التأثير فيه. ولعل أحد أسباب النظرة الأكثر تفاؤلاً التي يبديها المديرون تجاه الذكاء الاصطناعي مقارنة بالعاملين هو أنهم يملكون قدراً أكبر من التحكم في ما سيحدث. غير أن التفاؤل بدوره يدفع الناس إلى التقدم والارتقاء. فالمتفائلون أكثر ميلاً إلى خوض غمار ريادة الأعمال من المتشائمين؛ إذ نادراً ما يجتمع التشاؤم بشأن فرص النجاح مع قرار تأسيس مشروع جديد. وقد وصف عالم النفس الحائز على جائزة نوبل، دانيال كانيمان، «التفاؤل الوهمي» بأنه أحد المحركات الخفية للرأسمالية.
وتؤدي الثقة بالنفس دوراً مهماً في اختيار الأشخاص للمناصب الأعلى داخل المؤسسات. ويُعد «اختبار التوجه الحياتي" الأداة النفسية الأشهر لقياس التفاؤل والتشاؤم، ويتضمن عبارات من قبيل: «إذا كان ثمة أمر يمكن أن يسوء بالنسبة لي، فسوف يسوء». فهل ستتبع شخصاً يعتقد يقيناً أن الحظ يعاكسه دائماً؟
لكن التفاؤل قد يتجاوز حدوده المعقولة. ففي دراسة مؤثرة نُشرت عام 2007، استخدم مانجو بوري وديفيد روبنسون من جامعة ديوك الفجوة بين توقعات الأفراد لأعمارهم وبين التقديرات الاكتوارية بوصفها مؤشراً على مستوى تفاؤلهم. وتبين أن أصحاب التفاؤل المفرط أكثر ميلاً إلى التدخين من المعتدلين في تفاؤلهم، كما أنهم يحتفظون بنسبة أكبر من ثرواتهم في أصول يصعب تسييلها. وفي المؤسسات أيضاً كثيراً ما يفضي الإفراط في التفاؤل إلى مشكلات عملية؛ فالتوقعات المبالغ فيها تجعل المشاريع أكثر عرضة لتجاوز الميزانيات والجداول الزمنية المحددة. كما تدفع صناع القرار إلى الاستمرار في مشاريع متعثرة أملاً في نتائج أفضل مما كان متوقعاً أصلاً، بدلاً من إيقافها في الوقت المناسب.
غير أن الحكم على التفاؤل يتوقف كثيراً على السياق. فعبارة «ما الذي يمكن أن يحدث من خطأ؟» تبدو أكثر إثارة للقلق إذا صدرت عن طيار منها إذا صدرت عن مقدم بودكاست. وقد قاس داميانو سيليبو من جامعة كالابريا وزملاؤه مستوى التفاؤل في البنوك الأمريكي. وأظهرت النتائج أن التفاؤل كان سائداً بين المصرفيين في السنوات التي سبقت الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009، ثم تبدد فجأة مع اندلاعها.
ثمة وسائل عديدة للحد من الانحياز إلى التفاؤل. فالإجراءات المؤسسية قد تساعد في ذلك؛ ومن أمثلتها أسلوب «التشريح المسبق للفشل»، حيث يتخيل المشاركون مسبقاً أن المبادرة المقترحة قد أخفقت بالفعل، ثم يبحثون عن الأسباب الأكثر احتمالاً لذلك الإخفاق. كما أن تكوين فرق العمل له أهميته. فقد وجدت دراسة أجرتها أولريكه مالمندير من جامعة كاليفورنيا في بيركلي وزملاؤها أن الإفراط في التفاؤل لدى المدير المالي يعد مؤشراً أقوى من ثقة الرئيس التنفيذي المفرطة عندما يتعلق الأمر بتفضيل التمويل بالدين على التمويل عبر الأسهم. إلا أن الدراسة نفسها أظهرت أن الرؤساء التنفيذيين المفرطي الثقة يميلون إلى توظيف مديرين ماليين يشبهونهم في ذلك. فإذا كان الجميع متفائلين إلى حد الإفراط، فالمشكلة تكاد تكون حتمية.
ومع ذلك، فإن الإفراط في الاتجاه المعاكس لا يقل خطراً. ففي كتابه الجديد المبادئ الأربعة، يرى أدريان غور أن التشاؤم المتجذر يمثل مشكلة واسعة الانتشار في عالم الأعمال.
ويعتقد غور أن الناس مهيؤون بطبيعتهم للبحث عن المؤشرات السلبية. كما أن تفسير أسباب الفشل المحتمل يُنظر إليه غالباً على أنه أكثر عمقاً ورصانة من الإيمان بإمكانية النجاح. ويزيد من ذلك أثر «نفور الخسارة»، وهو الميل السلوكي القوي إلى تجنب التفريط بما نملكه بالفعل، مما يجعل كفة الحذر أرجح من كفة المجازفة منذ البداية
للتشاؤم موضعه الذي لا يُنكر، غير أن التفاؤل هو الذي يحرك الناس، ويدفع المؤسسات إلى الإنجاز، ويحول الإمكانات إلى واقع.
لو أن الأمم تنهض بالدعاء المُجرّد لكانت أكثر الشعوب دعاء هي أكثرها تقدما.
ولو أن الأوطان تتحرر بالأمنيات أو بالدبكات أو بمهرجانات التنديد بجرائم العدوّ لما بقي محتل واحد على وجه الأرض.
ولو أن الخراب يهبط من السماء فجأة بلا أسباب، لكان التاريخ كله مجرد سلسلة من الصدف العمياء.
لكن الإنسان يُحب التفسيرات السهلة...!
فهي أقل إيلاما، وأقل إحراجا، وأقل كلفة من الوقوف أمام المرآة.
ولهذا ما إن تسقط أمة أو تضيع قضية أو ينهار وطن حتى يبدأ البحث المحموم عن تفسير يريح الضمير:
- مرة مؤامرة.... ومرة حظ عاثر. .. ومرة قسمة ونصيب..
ثم انتظار طويل لمعجزة تأتي من حيث لا نحتسب.
وكأن الكون يُدارُ على طريقة المُقامرين؛ يربح هذا فجأة ويخسر ذاك فجأة بلا سبب ولا سُنن.
مع أن القرآن كله يكاد يكون صرخة كبرى في وجه هذا الوهم...
* بعض الناس يقرأ قول الله تعالى:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ﴾
فيظن أن مصائر الأمم تُقلب كما تُقلب ورقة في يد لاعب، وأن الحضارات تسقط فجأة بلا مقدمات، وأن الدول تقوم أو تزول بكلمة عابرة خارج السنن التي أقام الله عليها هذا الكون.
وهذا فهم لا ينسجم مع القرآن نفسه.
فالله سبحانه هو مالك الملك حقا، لكنه أيضا هو الذي جعل للكون سُننا لا تُحابي أحدا، ولا تستثني أمة من أمة، ولا مؤمنا من كافر.
ولهذا ...
- لم تسقط الأندلس في صباح واحد...
- ولا ضاعت فلسطين في معركة واحدة.
- ولم يتحول العراق إلى ما وصل إليه بجرّة قلم أو بقرار واحد...
- ولم تصل سوريا إلى سنوات الدم والخراب بين ليلة وضحاها.
- ولم ينقسم السودان فجأة
- ولم يُنهك اليمن في شهر أو سنة.
- ولم يدخل لبنان دوامة الانهيار في لحظة خاطفة.
= بل سبقت ذلك مقدمات طويلة، وأخطاء متراكمة، وفرص ضائعة، وصراعات صغيرة أهملها الناس حتى تحوّلت إلى كوارث كبرى.
* إن التاريخ لا يعرف المفاجآت بقدر ما يعرف التراكمات...
فالزلزال لا يبدأ لحظة اهتزاز الأرض، بل منذ أول تصدُّع خفي في الأعماق...
والشجرة لا تسقط يوم سقوطها، بل يوم بدأت جذورها تضعف....
والأمم كذلك.
ولهذا رأى "أرنولد توينبي" أن الحضارات لا تُقتل غالبا من الخارج، بل تموت حين تعجز عن الاستجابة لتحدياتها الداخلية.
وقال ديورانت: "إن الحضارة نهر طويل من الجهود المتراكمة، فإذا توقف البناء بدأ الانهيار ولو لم يشعر الناس بذلك."
- إن ضياع فلسطين لم يبدأ عام 1948، بل قبل ذلك بعقود طويلة من التراجع والضعف وسوء التقدير.
- وكذلك العراق وسوريا واليمن ولبنان والسودان، فكل جرح كبير في عالمنا الإسلامي سبقه تاريخ طويل من الأخطاء المؤجلة التي ظن أصحابها أنها بلا ثمن.
-وإذا كانت فلسطين قد دفعت ثمن قرن من التراجع، فإن العراق دفع ثمن عقود من الحروب والاستبداد والاحتلال والانقسام.
- وسوريا دفعت ثمن تراكمات سياسية واجتماعية وإقليمية امتدت لعشرات السنين.
- واليمن لم يصبح ساحة استنزاف لأن القدر أراد ذلك فجأة، بل لأن مقدمات الانقسام والصراع تراكمت حتى انفجرت.
- ولبنان لم ينهكه الانهيار المالي والسياسي بين ليلة وضحاها، بل عبر سنوات طويلة من اختلال الدولة وتضارب الولاءات وتآكل المؤسسات.
- والسودان لم يستيقظ ذات صباح ليجد نفسه ممزقا، بل وصل إلى ذلك عبر مسارات ممتدة من الصراع وسوء الإدارة والتنازع على السلطة.
بل حتى الأمم القوية اليوم لم تصل إلى ما هي عليه بضربة حظ...
- لم تصبح اليابان كما نراها اليوم ونقرأ عنها وننبهرُ بها.. في يوم واحد.
- ولم تتحول كوريا الجنوبية إلى قوة صناعية بمعجزة.
- ولم تبنِ الأمم الناجحة مؤسساتها واقتصاداتها وجامعاتها وجيوشها إلا بعد عقود من التخطيط والعمل والانضباط والتراكم.
- ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن تفعله أمة مهزومة ليس أن تخسر معركة، بل أن تخسر القدرة على فهم أسباب هزيمتها.
فالمقامر ينتظر ضربة حظ تعوض خسائره.
أما الأمم الحية فتسأل:
أين أخطأنا؟
ما الذي أوصلنا إلى هنا؟
ما السنن التي خالفناها؟
وما الذي يجب أن نفعله اليوم لكي نحصد بعد عشرين أو ثلاثين سنة نتائج مختلفة؟
إن القرآن الكريم العظيم لا يعلمنا انتظار المعجزات بقدر ما يعلمنا فهم السنن.
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
هي آية تُسقط وهم الانتظار وتعيد الإنسان إلى مسؤوليته.
فالنصر ليس حدثا عشوائيا...
والنهضة ليست صدفة...
والتحرير ليس أمنية...
والتاريخ لا يكافئ الأحلام، بل يكافئ الأعمال....
ولهذا فإن الطريق إلى استعادة ما ضاع لا يبدأ بالشعارات أو الدبكات او اتهام الناس بالعمالة والصهينة لمُجرد أنهم يخالفون أسلوبك وطريقتكَ في الغضب او التنديد، بل بالمراجعة...
استعادة ما ضاع لا يبدأ بالخطابات الحماسية في الميادين، بل بالنقد الصادق.
ولا يبدأ بلعن الظلام وشتم الحُكّام واتهام شعوب كاملة بالعمالة والجُبن، بل ببناء مصباح بأدوات محليّة الصُنع يحمي الشُعلة (أي شعلة) من الريح ...
إن الأمة التي تريد استعادة فلسطين، أو إنقاذ السودان، أو استقرار سوريا، أو نهضة العراق، أو تعافي اليمن، أو خروج لبنان من أزمته، أو حماية أي بلد من بلدانها من المصير نفسه، لا بد أن تفتش أولا في أسباب مصابها قبل أن تتحدث عن أسباب خلاصها.
فالنتائج ليست سوى أبناء شرعيين للمقدمات....
ومن زرع أسباب القوة حصد قوة..
ومن زرع أسباب العلم حصد علما...
ومن زرع أسباب الوحدة حصد استقرارا...
ومن زرع أسباب العدل حصد أمنا....
ومن زرع أسباب الفرقة والتنازع والتخلف فلن يحصد إلا ما زرع....
وهذه هي السنة التي لم تتبدل منذ خلق الله الأرض ومن عليها....
ولهذا لا تسقط الأمم فجأة...
ولا تنهض فجأة...
وإنما تسير نحو مصيرها خطوة بعد خطوة، حتى إذا جاءت النتيجة ظن الناس أنها كانت قدرا مفاجئا، وما كانت إلا حصاد أعوام طويلة من العمل أو الإهمال.
والله غالب على أمره .. ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
إسطنبول
لم آت لتغطية حدث
بل لأشهد كذب مقولتهم
"إن ألبانيا ماتت"
حوالي نصف قرن
من أسوأ نظام شيوعي شهده التاريخ
ثم هجوم من كل أنحاء العالم على جسد منهك
يتنازعونه كما تتنازع الذئاب على ضحيتها
ثم أحزاب تتصارع فيما بينها على حساب المواطن
فساد وظلم لأكثر من ثلاثين عاما
هل ماتت ألبانيا
لا تموت الشعوب
حيا الله الأمل
يوميات ألبانيا (2)
لماذا لا يعتمد الباحثون على كثير من المطبوعات التجارية؟
يوضح فضيلة العلّامة الأستاذ الدكتور #بشّار_عوّاد_معروف أن كثيرًا من هذه المطبوعات طُبعت اعتمادًا على نسخة واحدة، فكانت مليئة بالأخطاء والتحريفات، وأحيانًا بأخطاء في عنوان الكتاب نفسه.
من محاضرة : لماذا يُعاد تحقيق بعض كتب التراث؟
يسرّنا الإعلان عن فتح التسجيل في الدورة العلمية الأولى:
«مدخل إلى علم تحقيق النصوص العربية»
تبدأ الدورة يوم السبت ٢٠٢٦/٦/٢٠
ستة لقاءات علمية متخصصة مع كبار المحققين
المقاعد محدودة
للاستفسار عن رسوم الدورة وآلية التسجيل:
واتساب : +962781794400
أو من خلال الرابط التالي: https://t.co/33GzH8a07hالتفاصيل
#تحقيق #منصة_تحقيق
عباقرة الكتابة” يقول لك ببساطة:
لا تنتظر أن تصبح عبقريًا لتكتب…
اكتب باستمرار… وستصبح عبقريًا مع الوقت.
ربما الفرق بيننا وبين الكُتّاب الكبار…
ليس أنهم يملكون أفكارًا مختلفة،
بل أنهم لم يخافوا من كتابة أفكارهم
بينما نحن… ما زلنا نؤجل أول سطر.
كلما أمعن الإنسان النظر في الحياة، اكتشف أنها أكثر تعقيدًا وتقلبا مما كان يظن فهي لا تسير دائما وفق ما يرجوه المرء، ولا تمنح نتائجها بالعدل الذي يتخيله، بل تمضي أحيانًا بمنطق يبدو غامضا ومتناقضا وقد تمر عليه لحظات يتساءل فيها عن جدوى كل ما يبذله، أو يشعر أن الحياة كانت أكثر قسوة مما ينبغي لكن الحقيقة التي يشترك فيها الجميع هي أن هذه المشاعر ليست استثناء لأحد، فكل إنسان يحمل نصيبه من الخيبات، ويخوض معاركه الخاصة التي لا يراها الآخرون ولهذا، فإن القيمة الحقيقية لا تكمن في تجنب السقوط، بل في القدرة على الفهم والتجاوز، وامتلاك الشجاعة الكافية للبدء من جديد كلما تعثرت الخطوات فالفشل ليس نهاية الطريق، وخيبة الأمل ليست حكماً نهائيًا على المستقبل، بل جزء أصيل من التجربة الإنسانية كن مستعداً للحياة كما هي، لا كما تتمنى أن تكون. وامنح نفسك حق المحاولة مرة بعد أخرى، لأن الاستمرار رغم العثرات هو الصورة الأصدق للقوة أما العزم الذي لا ينطفئ، والإصرار الذي ينهض بعد كل سقوط، فهما الوقود الذي يقود الإنسان إلى النجاح حينا، وإلى النجاة دائما.
كم مرة أخطأنا، ثم ظننا أن الطريق إلى الله قد أُغلق؟
التوبة ليست لحظة ندم عابرة، ولا دمعة تنتهي بانتهاء الموقف،
بل رحلة عودة صادقة من البعد إلى القرب، ومن اضطراب القلب إلى سكينته.
ولكن، هل سيقبلني الله بعد كل ما فعلت؟
----------------------------
حلقة جديدة من برنامج #قال_العارفون الموسم الخامس
هل العنوان المتداول لكتاب الطبري هو العنوان الذي أثبتته المخطوطات فعلًا؟
يبيّن فضيلة العلّامة الأستاذ الدكتور بشّار عوّاد معروف كيف قاد التحقيق العلمي الصحيح إلى تصحيح عنوان الكتاب، وإثبات ما ورد في النسخ الخطية المعتمدة.
من محاضرة : لماذا يُعاد تحقيق بعض كتب التراث؟
يسرّنا الإعلان عن فتح التسجيل في الدورة العلمية الأولى:
«مدخل إلى علم تحقيق النصوص العربية»
تبدأ الدورة يوم السبت ٢٠٢٦/٦/٢٠
ستة لقاءات علمية متخصصة مع كبار المحققين
المقاعد محدودة
للاستفسار عن رسوم الدورة وآلية التسجيل:
واتساب : +962781794400
أو من خلال الرابط التالي: https://t.co/33GzH8a07hالتفاصيل
#تحقيق #منصة_تحقيق
كيف تواجه نهاية العالم: دليلٌ قديم لأزمنةٍ
عصيبة
يقدّم هذا الكتاب، المزمع صدوره عن دار نشر جامعة برينستون في سبتمبر 2026 في 232 صفحة، مختارات من النصوص اليونانية والرومانية القديمة حول فكرة نهاية العالم، أعدّها وترجمها الباحث الأمريكي كريستوفر ستار. ومن خلال كتابات هزيود وأفلاطون ولوكريتيوس وسينيكا وإبيكتيتوس وغيرهم، يستكشف الكتاب الكيفية التي نظر بها القدماء إلى الكوارث الكبرى وفناء العالم، ليس بوصفها مصدرًا للرعب فحسب، بل باعتبارها فرصة للتأمل في معنى الحياة ومكانة الإنسان في الكون.
يعرض الكتاب رؤى متنوعة لنهاية العالم، تتراوح بين الأساطير الدينية والتفسيرات الفلسفية والطبيعية؛ فبينما يتحدث هزيود عن فناء البشرية، يصوّر أفلاطون انهيار الحضارات عبر أسطورة أتلانتس، في حين يرى الأبيقوريون والرواقيون أن الفناء جزء من نظام الطبيعة ودوراتها المستمرة. ومن خلال هذه النصوص يكشف الكتاب أن القلق من المستقبل وعدم اليقين ليسا ظاهرتين حديثتين، بل رافقا الإنسان منذ أقدم العصور.
لا تقتصر أهمية العمل على استعراض أفكار الماضي، بل يربطها بقضايا معاصرة مثل الخوف من الأزمات العالمية وثقافة الاستعداد للكوارث وأدب ما بعد نهاية العالم.
ujeeddadu waa inuu beddelo habka aad u fekarto.
“Waxaan maalin kasta saacado badan u akhrinnaa si aan u helno hal fekrad oo keliya, middaas oo naga caawisa inaan nolosheenna ka dhigno mid ka wanaagsan.”📚✍🏼
Buugaagta la yeelo xiriir saaxiibtinimo iyo mid jaceyl oo aad u qota dheer markaas ayaad ogaan doontaa in waxa ugu badan ee aad ka shallaayi doonto ay tahay dib u dhacii kugu yimid barashadooda.
Ujeeddada akhrisku ma aha inaad xasuusato wax kasta oo aad akhrido
من الوصايا المفضلة لديّ
لجبران خليل
قوله ،
"صدّقني .. لو فقدت ما فقدت ، لو كسر الحرمان أضلاعك ، ستجتاز هذه الحياة كما يجتازها كل أحد ، فاختر
"الرضا يهُن عليك العبور
اختاروا الرضا دائما.
On #WorldEnvironmentDay, we renew our commitment to protecting Somalia’s environment and building a greener, more resilient future for generations to come.