الوصية الاولى والاخيرة حين اتوفى سامحوني و استروا عيوبي و ادعوا لي بالرحمة وتذكروا الصحبة ولو اني اخطئت، وانسوا خطأي و اذكروا اجمل صفاتي ،لا اعلم بأي ساعة كتب لي انقباض روحي، و بجناتك اللهم ارحمني يوم يصلون على صلاة لا ركوع لها.
أقسم بالله الإنسان مسكين ولا يملك لنفسه ضر ولا نفع ولا له من أمره شيء، والدنيا صعبة وتخبّطه فيها بيتضاعف كل يوم عن الأول..
يارب سبحانك الأمر أمرك، والعبد عبدك
قادر لا يعجزك شيء ولا يكون في ملكك إلا ما أردت، الطف بنا ويسر لنا كل ما يشق علينا
ولا تشقينا بما نتمنى :)
اللهُم ارحمّ رُوحًا غالية غيّر رحيلها موازين دُنيانا وافتح لها بابًا إلى الجنة تهُب منه نسائم مغفرتك
وأبدلها أهلاً خيراً من أهلها واجمعنا بها في دارٍ لا ذنب فيها ولا غيّاب
يارب نؤجر على حزننا ودموعنا، وعن ألمنا النفسي، وعن الضيق المفاجىء، وعن قلة الحيلة، وعن عدم التقبل، عن كل ألم نفسي شتت روحنا وحسسنا بعجزنا وأحنا رضينا..
يارب راضي نفسنا وروحنا وقلبنا عن كل اللي فات دا."))
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
إحسان الله لنا والنهايات الغير متوقعة اللي متدبرة بلطف خفي منه رغم صعوبة المشهد الكامل في البداية في كل المواقف بتخليني واثقة في تدبيره للي جاي رغم انعدام الرؤية وصعوبة الأمل.
أنا واثقة إني عبد لرب خبير عليم لطيف
مش لسة هجرب رحمته المرادي.. أنا طول عمري بتنقذني رحمته ولطفه بيا.
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
أنتَ الذي أمرتنا بالدُعاء و وعدتنا بالإجابة، أنتَ الذي ما خابَ فيكَ رجاؤنا أبدًا وفي وجهكَ الكريم نأملُ ونُحِسنُ الظنّ.
مساكين علي بابك اقضِ حوائجنا، داعين بصفاتكَ وأسمائك فتفضَّل علينا واجبُرنا..
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.