لكل من يشكك ب ولاء رجال حزب الله لهذا الوطن و يتهمهم بالتعامل لصالح ايران و نفوذ ايران...
نقول لهم ان هؤلاء الرجال قد اكلوا تراب هذا الوطن و امتزجوا به حتى سقوه من دمهم الطاهر و لم يبيعوه..
بل كل التضحيات كانت من اجل الحفاظ على لبنان و الجنوب فقط
#رجال_الله
الشهيد المغدور #وسام_لعلياوي كل ذنبه كان عراقياً اكثر منهم ودافع عن ارض البلد ومقدساته
ودافع عن فئه كانت تتحضر لتغدر به رضوان الله تعالى عليه
#عصائب_اهل_الحق
تدري ليش هرمز مهم؟
مو بس لأن إيران قوية، لأن نص نفط الدنيا يعدي من هناك.
يعني لو صار أي شي، الدنيا كلها راح تحس. هاي مو قوة سلاح، هاي قوة مكان.
والي يمسك المكان، يمسك جزء من اللعبة.
لقاء يجمع نائب رئيس الوزراء ليث الخزعلي ووزير العمل محمد الموسوي برئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، لمناقشة المستجدات السياسية وسبل تعزيز التعاون بين القوى الوطنية بما يخدم استقرار البلاد ويدعم مسيرة الإصلاح
#ليث_الدولة
كلمة حرة
الحرية طريق الحق، تسلكه وحدك كسيف في صحراء الصمت. العوائق حجارة، والذمة ذهب لا تشترى، والنفس نخلة شامخة لا تنحني. فإما نصر على الباطل يفتح أبوابه، وإما شهادة تزرع وردا على معبد الحرية.
الصبر ليس أن تخفي ألمك وتبتسم
بل أن تسلم قلبك لله مطمئناً أن التدبير عنده أجمل.
هو يقين الهادئين حين تعصف الرياح
ونور الموقنين حين تُطفأ المصابيح...
#صباح_الخير ♥️
نموت على مراحل
نموت على مراحل،
لا لأنّ الموت يقبل التقسيط،
بل لأنّ العمر أشفق منا:
أعطانا فرصة أن نودّع أنفسنا قطعةً قطعة.
نموت طفلًا،
حين نتعلم أن البكاء لا يعيد الحضن،
فنطمر الطفل في أول صمت،
ونسميه: صبيًا.
نموت صبيًا،
حين يكتشف الصبي أن الحلم لا يطير إذا بلّله الواقع،
فنطمر الصبي في زي مدرسي ودفترٍ ممزق،
ونسميه: شابًا.
نموت شابًا،
حين يولد الراشد فينا بمعطفه الثقيل،
وحساباته، وخوفه من الغد،
فنطمر الشاب في أول فاتورة،
ونسميه: راشدًا.
نموت راشدًا،
حين يصير الحلم وظيفة،
والحب عادة،
والوقت عدوًا،
فنطمر الراشد في كهلٍ يتأمل يديه،
ونسميه: خبرة.
نموت كهلًا،
حين يقف على التل،
فيرى أن كل ما جمعه لم يكن إلا حجارة في جيوب،
فنطمر الكهل في شيخٍ يمشي على مهل،
ونسميه: حكمة.
نموت شيخًا،
حين يصير الجسد بيتًا تصدّعت جدرانه،
والذاكرة غرفةً تُطفأ فيها المصابيح واحدةً واحدة،
فنطمر الشيخ في عجوزٍ ينتظر،
ونسميه: راحة.
ثم نموت كأحياء،
حين ينسى الناس ملامحنا،
أو يتذكروننا بلا ألم،
فنصير ذكرى.
ثم تموت الذكرى،
حين لا يبقى أحد يحمل اسمنا في فمه.
لكنّ الحقيقة أعمق:
نحن لا ننتظر الموت في آخر الطريق؛
نحن نمشي إليه منذ أول خطوة.
وكل مرحلة ليست قناعًا نخلعه،
بل جثة صغيرة نحملها على ظهورنا.
نحن مقابر تسير،
وفي أعماقنا أطفال لم يكبروا،
وصبية لم يعودوا،
وشباب يصرخون من خلف زجاج العمر.
ولا شيء يموت كاملًا فينا:
تموت يد الطفل، وتبقى فيها رغبة الحضن.
يموت قلب الصبي، وتبقى في الحلق ضحكة.
يموت حلم الشاب، وتبقى في الصدر نار بلا اسم.
يموت الراشد، وتبقى أمنية مؤجلة.
ثم يموت الشيخ، وتبقى وصية لم تُقل.
أيها الساكن في رأسي:
لا تخف من الموت؛
خف أن تعبر المراحل دون أن تحيا.
فالموت على مراحل ليس عقوبة،
بل الطريقة التي يعلّمنا بها العمر كيف نودّع.
ومن لم يتعلم الوداع،
يصل إلى آخر محطة
وقلبه ما زال معلقًا بطفلٍ لم يولد بعد.
أنا ما تبقى من موتى كثيرين.
أمشي، وأحملهم جميعًا.