يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ، تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهروب من كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء ٍ
اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلَّة حيلتِي
والحمدُ لله
دلوقتي انت ذكري يا بلال 💔اربعين يوم عدوا واحنا مش مستوعبين للي حصل
ربنا يرحمك يا حبيبي والناس فعلًا بتشهدلك بالخير وبتشهد بأخلاقك وطيبتك وحسن معاملتك اللهم ارحم حبيب الاهل والدار فقيد القلب اللهم اجعل شهادة الناس له بالخير رفعةً في درجاته اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة
الحياة قصيرةٌ جداً
لاتستحق الحقد ولا البغض والحسد ولا النفاق
اجعل لنفسك عمراً لاينتهي بأعمالك بأخلاقك بروعة ابتسامتك لتكن غائباً حاضراً بكل مكان مررت به
فغداً سنكون ذكرى فقط
✨
لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
بمناسبة الزلزال، فيه لحظات كده بتيجي على الإنسان بيشعر فيها أنها مجرد ثوان ويكون هالك لا محالة، وأن مكانش مفيش حاجة تستاهل، إلا عمل صالح يتوسل به لربنا سبحانه وتعالى، لحظات تفوّقه من اللي هو فيه.
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
اللّهُمَ إِرحَم من فاضَّت أرواحهم إليكَ واغفِر لهُم واعفُ عنهُم وبرّد عليهم في قبورهم، اللّهُمَ إِرحَم موتانا وموتى المسلمين
بِرَحمتِكَ يا أَرحم الراحِمين
أقسم بالله الإنسان مسكين ولا يملك لنفسه ضر ولا نفع ولا له من أمره شيء، والدنيا صعبة وتخبّطه فيها بيتضاعف كل يوم عن الأول..
يارب سبحانك الأمر أمرك، وال��بد عبدك
قادر لا يعجزك شيء ولا يكون في ملكك إلا ما أردت، الطف بنا ويسر لنا كل ما يشق علينا
ولا تشقينا بما نتمنى :)
الأرض تتهيأ ليوم عرفة،
والسماء لاستقبال الدعوات.
عسى أن يجعل الله لقلوبنا من الجبر نصيب،
وأن يقرّ أعيننا بما نتمتى.
عسى أن نؤتى ما نُحبّ،
وأن نُهلِّل مُرحِّبين بأمانينا.
عساها تُقبل في عرفة،
وعسانا نُجبر في عرفة.
أن يُكتب في نهاية قصتنا
أن السعي كان في الإتجاه الصائب
وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق
وأننا أخيرًا ولأول مرة
شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا
نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب
وأن قلبنا صار بمأمن
آمين ألف مرة."))
"هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ"
دايماً افتكر الآية دي وأنت بتتعب في أي حاجة بتعملها.
ولو ربنا منع عنك حاجة كان نفسك فيها
افتكر دايماً حاجتين بس:
"فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا"
"فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ"
مش عارفه أجبهالكم إزاي بس روتينك اليومي من نوم وأكل، شغل / دراسة وتيجي تعيده تاني يوم بنفس التفاصيل دي من أحلى الحاجات اللي ممكن تحصلك.
كفاية أنك في نعمة وبتصحى كل يوم ومفيش حاجة نقصاك، وصحتك وأهلك بخير وبتاكل وتشرب..
"إدراكُ النِّعْمَةِ، نِعْمَة."
أرجو يا الله أن تمنّ عليّ بحظٍ طيّب، يواسي قلبي بلطفه كما يواسي قلبي غيري،
أن ت��ضي أيامي بلا خيبات جديدة،
وألا أفقد من أحب،
وأن تظلّ رعايتك تحيط بي أينما كنت.
يا ربِّ،
اجعلني ابنةً بارةً، وأختًا حنونةً، وزوجةً طيِّبةً، وأمًّا واعيةً،
وصديقةً مُخلِصةً،
ومعينًا صادقًا مُسارِعًا في الخيراتِ لمَن لا عونَ له.
يا ربِّ،
وسِّع لي في نفسي لتسعَ الجميعَ،
ووسِّع لي في قلبي ليحبَّ الجميعَ،
واصرف عني قسوةَ القلبِ، وفظاظةَ الكلمةِ.")