يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات
واكفني بزوج بحب صادق يُعين على الدنيا يرحمني ويؤنسني في الدنيا والآخرة واكتب لنا عمرة وحج مرات من حيث لا نحتسب وسكنى بجوار بيتك الحرام أو بجوار مسجد سيدي وحبيبي محمد
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
من أوضح لُغات الحبّ.. التّواجد.
تعمُّد الغياب إن زاد عن حدّه لن يُترجم إلّا أنّه زُهد واستغناء، فلا أظنّ أنّ هُناك من يطيق مفارقة من يحبّ طوعًا.
وعلى رأي القائل: لا شيء يُثبت بالدّليل القاطع أنّ إنسانًا يحبّك بصدق غير أن يفزعه الغياب.
حاسه اني عندي كمية مشاعر بطريقة غريبة.")
غضب على حُزن على فقد على فقدان طاقة
على احساس بعدم الانتماء لأي حاجة
على بكاء مؤجل
وغيره كتير..")
الله يجبر الانسان.")
ولا يحرمه بذنوبه والله.")
مساء الخير
شوفت تويتة النهاردة لشاب بيقول:
( الوضع صعب جوا دماغي عمومًا) فيجيب عليه شاب تاني بدعاء جميل قوي ( اللهم الهمني الإعتدال في طبعي، فلا ترهقني عقلانيتي، ولا تربكني عاطفتي).
الدعاء جميل قوي
محتاجين فعلًا ندعي بيه كل لحظة من يومنا)“.