اليوم الأحد.. في أول ايام معرض أبوظبي الدولي للكتاب.. برفقة الناشر الكبير الاستاذ محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب.. وحديث عن مدينتي الأقصر واهمية دعم معرض الأقصر للكتاب.
فَرْمَلت السيارة فجأة وطلبت منهُ النّزول وأن يختفي من أمامها. كان استعادة هدوئها أمرًا عسيرًا فقرّرت تغيير مسار السيارة وذهبت لطريقٍ لم يُعبّد، فصار وقع عجلات السيارة على الحصى وتمايلها يمينًا ويسارًا يُشتّت أفكارها.
قصة لـ عايدة محجوب
@Ayda_Mahjoub
https://t.co/VQYzswsRvd
“لا أريد خلفة البنات”
جاء صوتها هادئاً ومرعباً في آن. ثم نهضت من المقعد وتركته في حيرة من امرأة تفرّ من أمومتها كمن تطاردها أفعى، لكن الرجل بما خبره كان متأكداً من شيء واحد: أن خراباً ما عصف بروحها.
نص جديد لـ عايدة محجوب
@Ayda_Mahjoub
https://t.co/qELMCquGXL
“لا أريد خلفة البنات”
جاء صوتها هادئاً ومرعباً في آن. ثم نهضت من المقعد وتركته في حيرة من امرأة تفرّ من أمومتها كمن تطاردها أفعى، لكن الرجل بما خبره كان متأكداً من شيء واحد: أن خراباً ما عصف بروحها.
نص جديد لـ عايدة محجوب
@Ayda_Mahjoub
https://t.co/qELMCquGXL
أشار الطبيب إلى المعصمَين، وقال بحدة: أمامكما خياران: الاعتراف بالتعذيب، أو الاستعانة بالشرطة لمعرفة الحقيقة." ضاقت حدقتا الأب، وتركّزت عيناه على شفاه الطبيب. لم يتحرّك أحد. تبرّمت الممرّضة وتمتمت: "آباء آخر زمن"
@Ayda_Mahjoub
قصة لـ عايدة محجوب
https://t.co/A0LDe9yyuO
أشار الطبيب إلى المعصمَين، وقال بحدة: أمامكما خياران: الاعتراف بالتعذيب، أو الاستعانة بالشرطة لمعرفة الحقيقة." ضاقت حدقتا الأب، وتركّزت عيناه على شفاه الطبيب. لم يتحرّك أحد. تبرّمت الممرّضة وتمتمت: "آباء آخر زمن"
@Ayda_Mahjoub
قصة لـ عايدة محجوب
https://t.co/A0LDe9yyuO
(طقس الجديلة.. مجموعة قصصية مصرية تسلط الضوء على قضايا النساء).. عنوان مشاركتي على صفحات عدد اليوم من صحيفة عُمان اليومية الصادرة في مسقط الحبيبة، عبر الخدمة العربية بوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
يحتفي العدد الجديد من أخبار الأدب بالراحلة الفنانة التشكيلية زينب السجيني، ويهدي الغلاف لها، كما يوجد مقال عن إبداعاتها الفنية مع تحليل لبعض لوحاتها المعبرة الملهمة والتي كانت المرأة محورا لها. الصورة عندها أشبه بمشاهد نابضة بالحياة وناطقة بالمعاني المكتنزة، والرسائل المشفرة.