السيد هاشم صفي الدين في تأبين السيد حسن نصرالله أشاد بالمسيرة الجهادية الكبيرة للسيد الشهيد، مؤكدًا أن إرثه النضالي سيظل خالدًا في قلوب المقاومين والشعب.
شقشقة:
تعقيبا ًعلى تصريح وزير الكهرباء الحالي الذي تحدث فيه عن 53 تريليون دينار التي صُرفت على الكهرباء في زمن حكومة السوداني بلا ادنى فائدة، لو انها وزعت بالتساوي على 10 مليون منزل عراقي ، وهو عدد الوحدات السكنية في العراق التي ربما هي اقل من 10 ملايين وحدة سكنية، فأن الناتج سيكون خمسة ملايين وثلاثة مائة الف دينار، والتي هي سعر شراء وتنصيب منظومة متكاملة للطاقة الشمسية قدرة 16 أمبير ، وبذلك ربما كانت انتهت أزمة الكهرباء بنسبة كبيرة !!
(( ربما حديثي هذا فيه سذاجة عند البعض ، وخصوصا عند المختصين ، لكن فعلا هذا القطاع وهو الطاقة الشمسية يحتاج لدعم حكومي كبير، للمضي قدماً في الاعتماد على الطاقة الشمسية.))
مجلس محافظة الأنبار يرد رسمياً على قرار مجلس محافظة بابل بشأن ضم مقاطعات تقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظة الأنبار، مؤكداً تمسكه بالحدود الرسمية ورفضه أي تجاوز على أراضي المحافظة أو وحداتها الإدارية.
♦️من خلال حديث الإعلامي أحمد الطيب، فإن أعضاءً في اللجنة المالية بمجلس النواب أبلغوه بوجود تعثرٍ في ملف تسديد رواتب الموظفين، بسبب الأزمة المالية، نتيجة إغـلاق مضيق هرمز، وعدم تصدير النـ*فط.
ويعود بي السؤال الذي كررته عدة مرات:
كيف استطاع الكاظمي تسيير أمور الدولة ماليًا، وفي مقدمتها رواتب الموظفين والمتقاعدين، لمدة عامٍ كامل، حين كانت أسعار النـفط تتراوح بين صفر و20 أو 25 دولارًا للبرميل الواحد، إبان أزمة كـ*ورونا؟ أي إن الواردات المالية في ذلك الوقت كانت أسوأ من اليوم!
رغم ذلك، يأتوك البعض ويقولون إن حكومة الكاظمي كانت الأسوأ بعد عام 2003 !!!!!
الصورة التي عندها ظهر
من زمان، كان أبو تحسين يشتغل صبّاغ بدائرة حكومية، ومهمته بسيطة: كلما صار الحايط أسود من الدخان أو امتلأ بإعلانات الدورات الخصوصية ومعقّبي المعاملات، يجيب السلم ويصبغه أبيض. الرجل ما إله بالسياسة، وأقصى طموحه أن يكمل الحايط قبل الظهر حتى يلحق على تمن ومرگة البيت.
مرة وصل إلى بناية معلّقين عليها صور كبيرة. وقف تحتها، رفع راسه، وسأل الموظف الواقف يمه:
ـ هاي نشيلها لو نصبغ حواليها؟
الموظف دقق بالصور، وبعدين التفت يمين ويسار كأنه يريد يعبر شارع سريع، وگاله:
ـ اصبغ حواليها.
أبو تحسين استغرب:
ـ بس الحايط كله وصخ، وإذا بقت الصور راح يطلع اللون فرق.
گاله الموظف:
ـ خلي يطلع فرق، المهم إحنا ما نطلع من الدوام فرق.
ومن ذاك اليوم فهم أبو تحسين أن الحيطان بالعراق مو كلها ملك الدولة، حتى لو كانت البناية ملك الدولة، والراتب من الدولة، والصبغ مشتريته الدولة.
لهذا عندما قام لواء عراقي برفع صور قادة إيرانيين من بناية عراقية، تصرف مثل أبو تحسين قبل أن يتعلم أصول المهنة. شاف بناية، شاف صورًا مو من شأنها تكون هناك، وأدى واجبه. لم ينتبه أن الواجب في العراق ما يتنفذ بالنظر إلى التعليمات، وإنما بالنظر إلى صاحب الصورة.
المشكلة أن اللواء أخذ رتبته بجدية. ظن أن النجوم الموضوعة على كتفه تعني أن الدولة فوق الجميع، ولم يعرف أن بعض الصور عندها نجوم أكثر منه، حتى لو أصحابها ليسوا عراقيين، ولم يخدموا في مؤسسة عراقية، ولم ينتخبهم عراقي واحد. الرجل تعامل مع الشارع على أساس أنه شارع عراقي، وهذه أول غلطة يرتكبها الموظف الذي يريد أن يعيش طويلًا في وظيفته.
ما إن نُزعت الصور حتى تحركت الأحزاب، وارتفعت الأصوات، وبدأ الحديث عن المحاسبة والتحقيق والإهانة والتجاوز. المواطن العراقي، الذي إذا ضاعت معاملته يحتاج ثلاثة أشهر حتى يجد موظفًا يسمعه، شاهد بأم عينه كيف تستطيع صورة واحدة أن تحصل خلال ساعات على نواب ومحامين وناطقين رسميين وكتائب إلكترونية.
لا أحد من الغاضبين سأل: من سمح بوضع الصور أصلًا؟ هل الشارع العراقي معرض لرموز الدول؟ هل يستطيع ضابط عراقي أن يعلق صور قادة العراق في شوارع طهران ثم يطالب الإيرانيين باحترام مشاعره؟ هذه الأسئلة ثقيلة، ولهذا تركوها جانبًا وذهبوا إلى السؤال الأسهل: من تجرأ على رفعها؟
وكلمة “تجرأ” وحدها تكفي لفهم الحكاية. لأن الإنسان لا يقول “تجرأ” عن شخص أزال مخالفة؛ يقولها عندما يشعر أن أحدًا اقترب من ملكه الخاص. الغضب لم يكن دفاعًا عن صورة ورقية، بل إعلانًا غير مباشر بأن جزءًا من الشارع العراقي صار محجوزًا عاطفيًا وسياسيًا لدولة أخرى، وأن يد الدولة العراقية لا يجوز أن تمتد إليه إلا بعد أخذ الموافقة.
لذلك لا أعتقد أن اللواء يحتاج إلى لجنة تحقيق. يحتاج فقط إلى دورة قصيرة في فهم الدولة العراقية. يشرحون له فيها أن البناية عراقية من الخارج، لكن الحايط قد تكون له جنسية أخرى، وأن الرتبة تخوّله تنفيذ الأوامر، لا لمس الصور، وأن السيادة كلمة محترمة جدًا ما دامت لا تُستعمل في المكان الخطأ.
أما أبو تحسين، فقد كان أذكى من اللواء. يوم رجعوا له بعد سنوات حتى يصبغ البناية نفسها، وجد الصور ما زالت معلقة، والحايط من خلفها تشقق، والرطوبة أكلت أطرافه. سأله الموظف:
ـ ليش ما تصلحه؟
گاله أبو تحسين:
ـ أخاف ألمس الحايط وتزعل الصورة.
ثم جمع عدته ومشى، لأن الرجل فهم قبلنا جميعًا أن بعض الصور في العراق لا تُعلّق على الجدران… بل الجدران هي التي تُعلّق بها.
عدة اخطار في هذا الخبر..
صاحب الصهريج عراقي من المدن الغربية، اسمه صالح المرعاوي، وأشقاؤه منتمون لتنظيم د11.
والذي بقي يومين في حمص من دون ختم الجواز عند الدخول أو الخروج، أي إنه دخل سوريا وخرج منها عن طريق التـ،،ـهريب، ولم يمر بالمنافذ الرسمية لغرض المسح الأمني.
بعد دخول الصهريج وسائقه، الذي يدعى صالح ايضا، إلى سوريا، تسلمت جبهة النصـ..ـرة شحنة الأسـ..ـلحة من صالح المرعاوي، واعلن انها أسـ..ـلحة ذاهبة الى لبنان، والذي زوده بالأسلحة شخصان في العراق، أحدهما يدعى أحمد زيدان، والثاني هادي صلال.
يعني نحن أمام خط لتهريب الأسـ..ـلحة في العراق.
المجهز، والناقل، والمستقبل لهذه الشحنة، وتسليمها إلى جبـ..ـهة النصـ..ـرة.
هذا يعني أن التنظيمات المرتبطة بأبو أحمد حدود (أنس الخطاب)، وزير داخلية جبهة النصـ..ـرة، تنشط في العراق، وتحتاج إلى متابعة دقيقة حتى لا تتسبب بعدد من العمليات الإرهـ..ـابية في مدن العراق.
الخطر الأول: يوجد داخل العراق من يتعاون مع التنظيمات الإرهـ..ـابية، مثل د11 وتنظيم جبهة النصـ..ـرة.
الخطر الثاني: ربما هناك عراقيون آخرون يعملون كجنود لدى سلطة جبهة النصـ..ـرة، مثل صالح المرعاوي.
الخطر الثالث: في العراق أسـ،،ـلحة وطائـ،،،ـرات مسـ،،.ـيرة تُهـ،،ـرَّب إلى سوريا لدعم تنظيم جبـ..ـهة النصـ..ـرة هناك، وهذا يعني أن هذه التنظيمات تحتفظ بقوة عسـ،،ـكرية جاهزة للتدخل في أي وقت.
الخطر الرابع: هناك شبكات وتنظيمات استخبارية تعمل لصالح سلطة جبهة النصـ..ـرة داخل العراق.
مع إصرار العراق على تسلُّم سائق الشاحنة، الذي تعاون مع سلطة جبهة النصـ..ـرة، بدلًا من تعاونه مع سلطات بلده لكشف الجماعة المسـ..ـلحة التي تهرّب السـ..ـلاح إلى سوريا، فإن ذلك يثبت أن هذه الجماعات، التي تمتلك القدرة على تهـ،،ـريب السـ..ـلاح إلى سوريا، من الضروري أنها تمتلك مخازن لهذا السـ..ـلاح في منطقة ما داخل العراق.
هذا خطر وجودي يهدد أمن العراق وسلامته في المستقبل.
السؤال: هذه الجماعات الإرهـ..ـابية في العراق، تعمل مع من؟ مع جبهة النصـ..ـرة أم مع تنظيم د11؟
♦️️ما يجري اليوم في حكومة الزيدي يشبه، إلى حدٍّ كبير، ما كان يحدث في حكومة الكاظمي.
فالمعارضة للزيدي أصبحت واضحة، لكن هناك فرقًا بين المعارضتين!
فحكومة الكاظمي عارضتها قوى الإطار في اليوم التالي لأداء الكاظمي اليمين الدستورية، رغم أنهم هم من أتوا به (مُرغمين)!
أما الزيدي، الذي أتى به الإطار أيضًا، فإن (بعض) قوى الإطار قد أوكلت مهمة المعارضة إلى أتباعها في الإعلام والتحليل السياسي، وإن كانت أقلَّ بكثيرٍ مما كانت عليه الحال في معارضة الكاظمي، مع بعض (الحركات الـگـرعـة) التي نراها في الشارع الآن، من قِبل ما تبقى من أتباع الإطار.
( ولا نريد أن نذكر بعض الأمثلة التي تثبت تيهان البوصلة عند بعض القوى، لأنها أمثلة مرتبطة بأمورٍ قد يُساء فهمها عند قراءتها بسبب حساسيتها )!!!
وسبب عدم إعلان (بعض) قوى الإطار معارضتها بشكلٍ مباشر، ليس حياءً أو استحياءً من الزيدي، بل بسبب الضغوط الخارجية التي تعيشها، مع التعويل طبعاً على الزيدي في عدم خسارة نفوذها !!
نعم، هذه القوى تعارض الزيدي فقط عبر أدواتها الإعلامية ( بطريقة ناعمة )، وربما عبر أدواتها في الشارع، خصوصاً ( الشارع الإلكتروني)!
والدليل، لاحظوا أن نكهة المعارضة اليوم تشبه نكهتها في زمن الكاظمي (وإن كانت في زمن الكاظمي معارضةً “سـبـايـسـي” أكثر)، ومع فارقٍ آخر، وهو أن الكاظمي كان يتعرض لهجومٍ علني من الشيخ الفلاني، أو السيد العلاني، أو الحاج الفسنجوني، بالتزامن مع أدواتهم في الإعلام والشارع، أما الزيدي، فلغاية الآن، فالأمور طيبة معه، ولو إعلامياً على الأقل في تعامل هؤلاء معه !!
ملاحظة لغوية:
(ماكو غير مصطلح ، الفلاني والعلّاني، في سياق الإشارة لهذا او ذاك، ولهذا وضعتُ “الفسنجوني”. )!!
قبل أيام، السـ..ـني إحسان الشمري يهنئ هذا المخلوق الظاهر في الفيديو بعد مكاسب الحرية التي حصل عليها عقب سقوط الأسد.
هذا المخلوق يريد سـ..ـبية يسرقها من مطبخ العائلة حتى تغسل رجليه وتقدم له خدمات أفقية..
السـ..ـني، سواء كان ليبراليًا أو علمانيًا أو اشتراكيًا أو قوميًا أو يمينيًا أو يساريًا أو أي شيء آخر، فإنه يرتبط بالقضايا التي يعتبرها كبرى للمذهب السـ..ـني، وبعد أن تتحقق الأهداف حتى وإن كانت تكفـ..ـيرية يرجع إلى سيرته الأولى، فيتحدث عن الحرية والديمقراطية وبناء الدولة، ويعلن رفضه للسـ..ـلاح وكل أنواع العنف.
السـ..ـني، مهما كانت أفكاره منفتحة، ينخرط من دون مقدمات في الصراع المذهبي، لكن ما يميزه أنه إذا فشل هذا الصراع تبرأ منه، وإذا نجح تبناه بصورة ناعمة، وروّج له على أنه مشروع سياسي ناجح، حتى لو كان مليئًا بكل أنواع الخروقات التي تقيد الحريات والعقيدة والعمل السياسي..