لا تشَتبِهُ عليه الأصوات، ولا تُغالطه كَثرة المسائِل، ولا تُعجزه كثرة الحاجات ولو استجاب لهم كلهم مانقص مِن مُلكه شيء
لَم يشغله سُبحانه وتعالى تداخل الأصوات ولا تغاير اللغات بل سَمِعهُم جميعاً وهو أكرم من أن يَرُد واحِداً مِنهم خائباً
فهو نعم السميع ونعم المُجيب ونعم الرب