عندي برزنتيشن بعد أسبوعين، وكان من شروط الدكتورة ألّا يكون هناك حشو للمعلومات، والأهم ألّا تكون هناك "قرقة وايد"!
لكن بخصوص اللي مجهّز موضوعًا كاملًا يستند إلى قضية جنائية ما زالت حتى اليوم قضية رأي عام عالمي؟
بعيدًا عن إنّ هناك نساء يعارضون ما يحصل و يهاجمون النسوية "بالأنحلال الأخلاقي، التكفير"، و منهم مؤثرات بالسوشل ميديا يمتلكون كافّة حقوقهم.
مو يا حماره لولا النسوية السعودية بالذات إنتي ما سقتي للآن
”Just cause u have rights today, dose not mean that u will have rights tomorrow”
شيء آخر، كمية التدخل من الجنس الآخر
و كأن المسألة فيها حياة أو موت! هالتصرف الغريب ليسَ له إلا أمرين؛
1-الخوف من كلام المجتمع
2-الشعور بالعار إتجاه أخته أو بنته
لأن لو كان إنسان واعيًا و سويًّا و إن الدين كل ما يهمه كما يدّعي، لأدرك إن "النقاب" مسألة فقهية مختلف فيها
حين تتأمل كل تلك الاعتلالات النفسية، وتغوص في مسبباتها وما قد تخلّفه في النفس من صراعاتٍ ومعاناة، ثم ترى كمّ الوقت والجلسات التي قد تستغرقها محاولة لأصلاح دماغ فقط، لتسأل نفسك؛ كم هو معقّد ذلك الشيء الذي نحمله داخل جماجمنا؟