@mediawatad أيامها كان حسين، في عندو حسابات أخذ وعطا، لكن الآن عندك المستشرق عبدوش (الملك الأكثر أمريكية) وجهاز مخابراته (مرتع السفلة) الذين يعبدون صنم الدولة دون الله، ويتولون إدارة البلد فعليًا، لذا الكل بلع لسانه من مجلس وزراء ووزير الخارجية ومجلس نواب وجماعات سياسية وقبائل شمال الأردن.
ليت ظنّي يخيب!
إلا من رحم ربّي، الصفة المشتركة للكثير من عرب هذا الزمان هي الفجور في الخصومة، فتجد نقد حاكم أو الاختلاف في موقف سياسي كافياً لاستباحة الحرمات، والتشفّي بالمصائب، والتعيير بما ابتلى الله به عباده!
فتجد سعودياً يمنّ بدراهم تبرّع بها، وآخر يُعيّر السوري بتشرّده ولجوئه، وسورياً يُعيّر المصري بعجزه عن إسقاط ظالمه، وهكذا دواليك... كلٌّ يتحسّس جراح أخيه ليغرس فيها خنجره، انتصاراً لحاكم أو تعصّباً لموقف!
وإني لأكاد أوصي ألا تطلب عوناً من عربيّ ولو عضّك الجوع وأضناك البلاء، فقد يُغيثك اليوم ثم يجعل من معروفه سوطاً يجلد به كرامتك غداً، ويُذيقك من ذُلّ المنّة ما يُنسيك مرارة الحاجة، سواء أكنتَ فرداً أو جماعة أو دولة!
بعيد عن الشعوب يلي أغلبها بقلبي..
لكن عناصر الجيوش العربية أغلبها معاذ الكساسبة وامجد اليوسف، والحكام العرب كلهم بشار الاسد لكن عم ينتظروا الفرص مو أكثر.
@GLevantine حالة الستاتيكو
بعدد إنو الدنيا رح تنقلب رأسًا على عقب إذا حدا بيعرف ع قيادات إيران والحزوب، ومن ثم تكتشف إنو كلهم ع بعضهم قشة لقا كلهم حقهم فرنكين وناب التشلب اليهودي بالخنزير الشيعي.
@alawlentea لكل مقام مقال... وحدي مكتظًا بذاتي، أو مع العائلة مع حلوى أو كعك، أو سادة، أو فخم مع الهيل، كرك ومع حليب، أو معطّر (إيرل غراي/ بالفاكهة) وبالعسل والليمون للاستمتاع... إلخ
@Hisham__HM للأسف، إن لم يتم هدم البُنية والهيكلية الحالية للتكتلات واللوبيات الاحتكارية في الاقتصاد السوري فسنبقى ندور في دائرة مفرغة من الأزمات المفتعلة والغلاء الفاحش والاحتيال والغُش والكوارث الصحية، من المخابز والمواد الغذائية والأدوية وصولًا للمحروقات والكهرباء والصناعة والتجارة.
س- هل الإجرام الجماعي الممنهج الذي شهدته سوريا له علاقة بمعتقدات الطائفة العلوية؟
ج- نعم بنسبة كبيرة، فهي عقيدة سرية باطنية، تزرع في عقل المتلقي عند البلوغ أنه من النخبة التي خصّها الإله علي بن أبي طالب من البشرية كلها بمعرفة ��قيقة ألوهيته، وأن المسلمين السنّة يتبعون نبيًا وإلهًا مزيفين، وأن أرواح جميع البشر -باستثناء ذكور طائفتهم- هي أرواح معذّبة وكانت تعيش في دورات حياة سابقة في أجساد حيوانات أو نباتات أو جمادات وستعود إلى ما كانت عليه بعد الموت، وأن قتل تلك الأجساد ليس جريمة بل تخليصٌ للأرواح من قمصانها لتعود إلى دورة حياة جديدة بالتقمّص.
س- هل هذا يعني أن الإجرام الجماعي الممنهج في سوريا لم يصدُر إلا عن هذه العقيدة؟
ج- لا، فلكل مجرم دوافعه الشخصية والاجتماعية، وحالة الإجرام في سوريا كانت سياسة للنظام الحاكم التي تضعها النخبة العلوية في رأس الهرم وتبثّها في الطبقات التي تحتها، والعقل الجمعي يحرّك كل فرد من هذا النظام وفقًا للسياسة المرسومة، فحتى لو كان من طائفة أخرى أو غير مؤمن بأي عقيدة فسيتشبع بثقافة الإجرام التي تنفي عن الخصم (عامة الشعب من المسلمين السنّة) صفة الإنسانية، وتسوّغ استعباده، ثم قتله إن دعت الحاجة.
س- وماذا عن حالات الإجرام الجماعي الممنهج المشابهة في دول ومجتمعات أخرى لم تعرف العقيدة العلوية؟
ج- لم نقل إن مقدمات الإجرام تقتصر على عقيدة واحدة، ففي كل دين وضعي أو محرَّف عن الوحي ستجد بصمات إبليس الحاقد على الجنس الآدمي. الطائفة التي تحتل فلسطين لديها عقيدة الشعب المختار وإبادة مجتمع العدو بما فيه من أطفال، والشعوب الوثنية لديها عقيدة التناسخ التي تصنف الأعداء في طبقة أدنى وتسوّغ قتله بتخليص الأرواح من دورة حياة شريرة، والإلحاد المادي لديه عقيدة الاصطفاء الدارويني التي يمكن ربطها بالعنصرية البيضاء أو بأي فكرة عرقية أخرى ل��حويلها إلى عقيدة إبادة، وحتى في المجتمع المسلم الذي حُفظ فيه الوحي أنشأ إبليس طوائف تكفّر الآخرين وتستحل دماءهم.
س- وماذا عن البلاد الإسلامية التي لم تظهر فيها أي طوائف أخرى وتكررت فيها حالات الإجرام الجماعي الممنهج؟
ج- قال النبي ﷺ: "إن الشيطان قد أيِسَ أن يعبده المُصل��ّون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم" [صحيح مسلم]، فعندما أدرك إبليس صعوبة إعادة هذه الشعوب إلى الوثنية لعبادته اشتغل على الخطة البديلة بإحلال معتقدات تسوّغ التحريش والانقسام ثم القتل الجماعي داخل هذه الأمة. انظر مثلا إلى مصر التي ينتمي فيها كل المسلمين لأهل السنّة، سرعان ما تبنّت فيها سلطات الانقلاب عقيدة تنميط العدو في صورة "الخرفان" وأطلق أغنية شعبية بعنوان "إحنا شعب وإنتو شعب" وفيها: "عمره ماهزّلكو قلب رغم إن الرب واحد.. لينا رب وليكو رب"، فحتى في الطائفة نفسها يمكن لإبليس أن يقنع أولياءه بأن الطرف الآخر هو جماعة خرجت عن الدين الصحيح وهي أدنى درجة إنسانيًا وتستحق الذبح.
س- وكيف ينشر إبليس هذه الأفكار في كل فرد من المنظومة؟
ج- هو متفرغ منذ خلق آدم لاستعباد ذريته كما توعّد: {لأحتنكنّ ذريته إلا قليلا} أي الركوب عليهم ووضع اللجام في أحناكهم كما يفع�� الراكب بالدابة. إبليس يبث أفكاره في النخب والقيادات على رأس الهرم، ويبث جنوده من الشياطين ليتسلطوا على كل فرد من هذه المنظومة بكل طبقاتها. في كل نفس بشرية قاعدة غريزية من شهوة السلطة والتحكم، وغريزة أخرى للانتماء إلى الجماعة. القيادات تصنع منظومة اجتماعية وتشجع الأفراد على الانضمام والولاء بالترغيب والترهيب، وسيكولوجية الجماهير تقود الأفراد للانضواء وتنفيذ أوامر الإجرام واستساغتها ثم التلذذ بتنفيذها وحتى الإبداع فيها، ولكل فرد من أعلى الهرم إلى أسفله شيطان يساعده: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا���.
س- هل هذا يعني أن كل من ينتمي لطائفة من هذه الطوائف سيصبح مجرمًا؟
ج- لا طبعًا، فلكل إنسان غرائز، ولكل إنسان عقل وإرادة حرة، وفي الآخرة يُحاسَب كل إنسان على حدة: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً}، فمن انصاع لعقلية القطيع واستساغ الكفر والإجرام مع جماعته سيُعاقَب، ومن أنكر ولو بقلبه واعتزل نجى.
س- وماذا سيحدث في النهاية؟
ج- بعد انقضاء فترة الامتحان، ستزول هذه الدنيا كلها وتبدأ مرحلة جديدة: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}.