@Sobalaan يعطيك العافي��،انا مكتشفك من فترة قصيرة.. ومستمع بالمستوى المحترف والدقيق للمحتوى
كل التوفيق
هل في اداة محددة بتستخدمها للغة العربية وصياغتها
ينطفئ الموظف المتميز عندما يعمل تحت إدارة لا تمتلك ما يكفي من الوعي الإنساني والذكاء العاطفي لفهم أثر الكلمة، وطريقة التكليف، وعدالة التقدير، وحجم الضغط المتراكم. حين يُدار التميز بعقلية الاستهلاك لا التمكين، حين لا يفرق المدير بين الموظف المتعا��ن والموظف المُستنزف ، ولا يلاحظ أن الصمت أحيانا ليس رضا، بل انسحاب نفسي هادئ
القيادة ليست إدارة الأداء، بل بناء البيئة التي يزدهر فيها الأداء. فإذا غابت البيئة، تراجع كل شيء بعدها.
ومن الإنصاف القول إن الانطفاء لا تصنعه المنظمة وحدها دائما ممكن تتأثر ايضا بمجموعة من العوامل الشخصية والنفسية التي تشكل طريقة تعامل الموظف مع الضغوط المهنية واستجابته لها.
الاحتراق الوظيفي غالبا يحدث نتيجة تفاعل بين بيئة العمل من جهة، وطريقة الموظف في إدارة ضغطه وحدوده من جهة أخرى
عوامل قد ترتبط بالقيادة وبيئة العمل:
- يصبح العطاء المتوقع منه أعلى من الموارد المتاحة له ��استمرار.
-تتكرر الإنجازات دون اعتراف أو تقدير مناسب.
-يرى أن الأداء الاستثنائي والأداء العادي يعاملان بالطريقة نفسها.
-تتحول المبادرات التي يقدمها إلى التزام دائم دون دعم أو تمكين.
-يفقد الإحساس بأثر عمله أو جدواه.
-قيادة وسطى منعزلة أو متجنبة
-يعيش حالة من عدم العدالة في توزيع الفرص أو الأعباء أو المكافآت.
-يستنزف في الأعمال التشغيلية على حساب نموه المهني وتطوره.
-يشعر أن صوته لا يسمع وأن جهوده لا تحدث فرقا في القرارات.
-حين تصبح الأرباح والحوافز أهم من الإنسان والمعنى، يتحول العمل إلى إنتاج بلا انتماء، ونجاح بلا قيمة حقيقي
العوامل الذاتية المحتملة:
- يربط الموظف قيمته الذاتية بالإنجاز المستمر.
- يضع لنفسه معايير مثالية لا تسمح بالخطأ أو التدرج.
- يفتقد المرونة النفسية في التعامل مع التغيرات والضغوط وخيبة التوقعات.
- يقبل مهاما إضافية باستمرار ويصعب عليه قول لا خوفا من التقصير أو خيبة الآخرين.
- يتبنى دور المنقذ الذي يجب أن يسد كل فجوة ويحل كل مشكلة.
- ينتظر التقدير الخارجي بوصفه المصدر الأساسي لشعوره بقيمة ما يفعل.
- يهمل راحته ونومه وحياته الشخصية بحجة الالتزام والمسؤولية.
-صراعات خفية بين القيم ومتطلبات العمل، أو بين الإنجاز والتوازن
الانطفاء الوظيفي لا يبدأ فجأة، ولا يحدث بسبب الإرهاق فقط، بل يبدأ غالبًا بخيبة الأمل المتكررة. فالإرهاق الجسدي يمكن تعويضه بالراحة، أما استنزاف المعنى والانتماء والعدالة والثقة، مع ضعف الحدود الشخصية وإدارة الطاقة، فقد يقود إلى الانطفاء الحقيقي.
قالت العرب :
هناك أماكن لا يليق بالإنسان أن يذهب إليها:
👈🏼 بيتُ من أهان عائلتك.
👈🏼 ومكانٌ لا يُعرف فيه قدرك.
👈🏼 ومجلس يرى أهله أنفسهم فيه فوقك.
👈🏼 وموضعْ تُقابل فيه بالسخرية.
👈🏼 ومكانٌ لم تُدعَ إليه أصلاً.
•• فالكرامة لا تُحفظ بالكلام، بل بحسن اختيار المواضع التي يقف ف��ها الإنسان••
You may go one way or another — but each time it will be the right way at the moment; just go whole-heartedly, don’t waste time on doubting or hesitating.
@kasimf حقيقة على مقاسك، والمقاس المسموح لك. ومن انت لتحدد الحقيقة؟ والكل يعرف الحقيقة ولكن الشمس لا تغطى بالغربال. والدنيا دوارة. ومازرعت . ستحصد. بالتأكيد. ��
ولو بعد حين.