دعاءٌ عظيم، لا تُفرِّط فيه معَ أورادك كلَّ يومٍ وليلة؛ فهو الأمان ـ بإذن الله ـ عند المخاوف، وحصن عافيتك ومن تحب، وحرزك من أذىٰ المخلوقين ، ونجاتك في الدنيا والآخرة:
" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمِن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي ".
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
"حافظ على حماسِك حتى تُعتَق، لا تُرخِ قبضة مُصحفِك حتى ترتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتى تُجاب، لا تتوقف!
بَلّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق، هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطَن منك، بُلّغتَ شهرًا حُرِم منه غيرك، لا تفتر!" .
قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾
ما من باب لله يُغلَق في وجه عبد أكثر من الاستغفار، وما أحبَّ إلى اللهِ من قلبٍ يعودُ إليه تائبًا، مُستغفرًا، منيبًا.
نسأل الله أن يغفر ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وأن يجعلنا هداة مهتدين.
في الدعاء لا تُفكِّر في أي ميزان للناس ؛ ولا تُعلِّق آمالك على أحدٍ من البشر ، ولا تنتظر رحمة أحدٍ مِنَ الخلْق ؛ بل اجعل نُصْبَ عينيْك وأنت تدعو مَن يعلمُ حقيقة ما في نفسك ، ومن يعلم السرَّ وأخفى ، ومن هو أرحمُ بك من أُمِّك ، ومن هو قادرٌ على كل شيء ، ومن لا يحجبُك عن رحمته أحد .
أحب اليقين الذي أتجاوز بهِ العثرات والأيام الصعبة بأن هُناك خير قادم، وأن الطَّريق سيُمهده الله وأن الصعب سيهون، لا أعلم كيف ومتى لكن أثق بأن الله سيُدبّر الأمر بتيسرٍ من عنده، رأيت أن اليقين بالله نجاة في كل مرَّة أظن به خيراً فيكون، بمثل هذا اليقين نمضي مُطمئنين آمنين هانئين.🤍
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (واللهُ في عَونِ العَبدِ ما كان العَبدُ في عَونِ أخيهِ).
[رواه مسلم]
إن أخاك الحق من كان معـك
ومــن يضر نفســه لينفعــــك
ومن إذا رَيب الزمان صدعك
شتت فيــك شملــه ليجمعــــك.
#الأخوة
اللهم اجعل القرآن حصنا لنا من عذابك، وحرزا لنا من غضبك، وحاجزا لنا عن معصيتك، ودليلا لنا إلى طاعتك نهدي به ونهتدي به إلى جنتك ورضوانك، اللهم واجعل قلوبنا له وعاء، وارزقنا تلاوته ولذته، اللهم واجعله لنا نورا وبرهانا، وارفعنا به ومتعنا به وآنسنا به وارحمنا به يا ذا الجلال والإكرام.
قال رسول الله ﷺ: (ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام يعني أيَّامَ العشرِ). [أبو داود]؛ ففيها تجتمع أمَّهات العبادة: #الصلاة و #الصيام و #الصدقة و #الحج و الأضحية.
#عشر_ذي_الحجة
وكان السّطر الأخير من رسالته الأخيرة؛
اللَّهمَّ هداية لا ميل فيها ولا زلل، وكلمة طيّبة تركتها تُثمر رغم شُحِّ المطر، والإخلاص في كل عملٍ عملته والقبول في كل أرضٍ وطِئتها، وأطلبك يا إلهي؛ أن تغفر زلّتي وتمحو عثرتي وكل تقصيرٍ بدر منّي، وأن توسع لقلبي سـعـةً يَلوذُ بها.