والمملكة باقي عليها سنة
مافاد (بن هادي) ولا (بن بريك)..
والفرق بين (اسعود والصهينة)
(كالفرق بين الملعقة والكريك)!!
ضرب عليهم ربنا المسكنة
و(بدر واحد) عاك
وإني أبايع من أسمه
في الانجيل إليا
وفي التوراة بريا
وفي الزبور اريا
وعند الهند كابر
وعند الروم بطرسيا
وعند الزنج حيتر
وعند الحبشة بتريك
وعند أمه حيدرة
وفي الإسلام علي
صلوات ربي وسلامه عليه
أربعةٌ من أبناء خليل الحيّة شهـ داء
��استشـ هاد عزّام الحيّة (الصورة الأولى من اليسار)، ارتفع عدد أبناء خليل الحيّة، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، الذين ارتقوا شهداء إلى أربعة.
ثبّت جذورك في التراب، فأنت باقٍ هاهنا
الأرضُ أرضُك يا فتى، هذه البلادُ بلادُنا
هم جُهّالٌ لا يعلمون بأنّ وطنَك خالدٌ
فاصمدْ ورابطْ واحتسبْ، إنّا ورائك كلُّنا
كم من شهيدٍ قدّموا أرواحَ
«قُل للحوادثِ أقدِمِي أو أحجِمي
إنَّا بَنُو الإقدَامِ والإحجَامِ
نحنُ النِّيامُ إذا الليالِي سَالمت
فإذا وثَبْنَ فنحنُ غَيرُ نِـيامِ»
لله درك يا شيخ فاروق
اعتداءات المستوطنين متكررة، لكن الشيخ فاروق رمضان رفض الذل، فانتزع سلاح أحدهم واشتبك معهم وقتل اثنين وأصاب آخرين قبل أن يستشهد. سيبقى في هذه الأرض من يؤمن أن الكرامة تُنتزع ولا تُوهب.
مشهد معتاد .. لكنه جديد
مشهد قاسٍ / شاب تم استهدافه من طائرات الاحتلال يوم أمس في النصيرات وسط قطاع غزة ، لم يستطع أحد اسعافه سريعا لوجود الطائرات فوقه ، وفي النهاية أسعفوه وقدماه مبتورتان .
مرَّ اليوم ألفُ يومٍ على الحرب على غزة.
ألفُ يومٍ من القصف والدمار. ألفُ يومٍ من الحصار الذي يشتد يومًا بعد يوم. ألفُ يومٍ من الجوع والعطش والمعاناة التي لا تتوقف. ألفُ يومٍ من النزوح وفقدان الأحبة وانتظار الفرج. ألفُ يومٍ وما زال الألم يكبر، وما زالت المأساة مستمرة، وما زال شعبُ غزة يتمسك بالحياة رغم كل ما يواجهه.
ألفُ يومٍ… والعالم يشاهد، وغزة ما زالت تنزف. نسأل الله أن يرفع البلاء عنا، وأن يفرج كربنا '
ويرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، ويعيد الأمن والسلام إلى أهلنا.
لم تعرف البشرية منذ اختراع الكاميرا والتصوير مشهداً كهذا
مقطع تم الحصول عليه من حساب جندي اسرائيلي يوثق حجم الدمار الغير مسبوق في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.
أنا راضية أنكم مع أمكم… ربنا اصطفاكم لتكونوا معها.
وداعًا أمًا وأبناءها، ارتقوا بالأمس إثر قصفٍ مدفعي استهدف منزل عائلة الطناني، بجوار مستشفى كمال عدوان شمال غزة
جثمان أحد الشهداء في غزة
لقد ارتقى هذا المقاوم وهو ساجد بين يدي الله
هذا ما يقوله جثمان الشهيد الذي غطته الأتربة والرمال لأكثر من سنتين، قيل أن يعثروا على جثمانه اليوم ساجداً.