"وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها والله أعلم".
*الفتاوى الكبرى جـ٤صـ٤١٤
"وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها والله أعلم".
*الفتاوى الكبرى جـ٤صـ٤١٤
🔻البدع مُضعِفةٌ للتوحيد مُنقصةٌ للإيمان.
📌الصادق في الاتباع المُريد نجاةِ نفسه، ينبغي أن يكون على أشد ما يكون من الحذر من البدع والإحداث في دين الله سبحانه وتعالى.
((لا تنظر إلى البدعة باستهانة وتساهل، انظر إلى لوازمها يعظُم خطرُها في عينك))
«اتخاذُ #مولد_النبي_ﷺ عيدًا لم يفعله السلف، ولو كان هذا خيرًا محضًا، أو راجحًا، لكان السلف أحقَّ به منا، فإنهم كانوا أشدَّ محبةً لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص.
وإنما كمالُ محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا، ونشر ما بُعث به».
#ابن_تيمية
إدخال السرور على الصاحب المهموم، وتطييب خاطره بكلام معسول:
قال العلامة الحافظ ابن حجر رحمه الله في فوائد حديث قصة تطليق النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه:
"وفيه أن المرء إذا رأى صاحبه مهموماً اسْتُحِبَّ له أن يحدِّثه بما يُزيل همَّه ويُطَيِّب نفسه، لقول عمر: (لأقولنَّ شيئًا يضحك النبي ﷺ)".
فتح الباري (292/9)
نشأوا على هذه الأرض الطيبة ، وتفيؤوا ظلالها ، وأكلوا من خيرها ، وتعلّموا في مدارسها ، وتداووا في مستشفياتها …
مدّت لهم الدولة يدها ، فاحتضنتهم صغارًا ،
وفتحت لهم أبواب العمل ، وهيّأت لهم بيتًا ،
وأعانتهم حتى في زواجهم ...
كلّ ما حولهم كان يقول لهم :
هنا وطنكم ، وهنا كرامتكم …
ومع ذلك ، مالت قلوبهم النجسة إلى أرضٍ لم تمنحهم يومًا دفئًا ،
ولم تقدّم لهم يدًا ،
بل إن آباءهم وأجدادهم فرّوا منها بحثًا عن حياة كريمة !!
لم يتربَّوا على الوفاء ،
ولم يتهذّبوا بمعاني الانتماء ، فظلّت في داخلهم غشاوة فكرٍ مضطرب ،
وعقيدةٍ فاسدة لا تعرف معنى الإخلاص …
حملوا في صدورهم حقدًا على البلد الذي أكرمهم ،
وحين سنحت لهم الفرصة ظنوا أن مكرهم سيمضي بلا رقيب …
غير مدركين أن لهذه البلاد ربًّا يحفظها ،
ورجالًا يسهرون على أمنها،
وأن الخيانة مهما تخفّت …
لا بُدَّ أن تنكشف …
#الخليه_الارهابيه
حفظ الله #الكويت من كل سوء
صيام الست من شوال، مع صيام الاثنين، ثم صيام أيام البيض، غنيمة ثمينة، ومكاسب عظيمة.
الصيام نعيم معجل .. يجلب السعادة، ويشرح الصدر، ويفرح القلب، ويبهج النفس، ويذهب الهم والغم.
هذه أفراح الدنيا، والآخرة أجل وأعظم.
من نزل به ضيق أو هم وغم لا يدري ما سببه أو يدري، يصوم ويرى كمية الفرح عند فطره .. وهذا الحال الذي يجده الصائم، عَلَمٌ من #أعلام_النبوة، وشاهد من دلائل الرسالة المحمدية.
في الحديث:"للصائم فرحتان يفرحهما؛ إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه".
@fatawaalolama الشيخ محمد بن هادي حفظه الله هنّأ نفسه وأهل السنة ولم يهنّىء الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
من يتولى مثل تلك المناصب يدعى له بالتوفيق والسداد ولا يهنّأ
إلى أهل القرآن، أهل الله وخاصته …
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا بِهِ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ، وَرَجُلٌ يَسْتَأْكِلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".
رواه البيهقي في شعب الإيمان وابن نصر في قيام الليل وغيرهما وحسنه الألباني في الصحيحة (258)
وعن الحسن البصري أن عمران بن حصين رضي الله عنه مرَّ على قارئ يقرأ على قوم، فلما فرغ سأل، فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ قرأَ القرآنَ فلْيسألِ اللهَ بهِ، فإنَّهُ سَيجِيءُ أقوامٌ يَقرؤُونَ القرآنَ يَسألُونَ بهِ الناسَ".
رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني في الصحيحة (257)
لا تتوانى في نشر سنة نبيك ﷺ وإحياء ما مات منها:
قال الإمام البخاري رحمه اللّٰه: "أفضل المُسلمينَ رجُلٌ أحْيا سُنّةً من سُنَنِ الرّسول صَلّى الله عليْهِ وسَلّم قد أُمِيتَت"
الجامع لأخلاق الراوي (١١٢/١)
وقال العلامة ابن القيم رحمه الله: "وتبليغ سنته إلى الأمة افضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو، لأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس، واما تبليغ السنن فلا تقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم، جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه"
جلاء الأفهام ص(491)
اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين في غزة
اللهم احفظ إخواننا في غزة من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن فوقهم، ونعوذ بعظمتك أن يغتالوا من تحتهم.
اللهم انتقم لهم من عدوهم.
اللهم اشدد وطأتك على عدوهم، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف.
ربنا أفرغ عليهم صبراً، وثبِّت أقدامهم، وانصرهم على القوم الكافرين.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
قال الشيخ #ربيع_المدخلي رحمه الله
الجرح والتعديل باقٍ إلى يوم القيامة,
الناس يريدون أن يستفيدوا من هذا العالم, فتقول لهم هذا عالم فاضل وعلى السنة, تزكيه -بارك الله فيك-, وهذا العالم رافضي, هذا صوفي يقول بوحدة الوجود، هذا علماني, هذا شيوعي يتستر بالإسلام…هذا كذا …هذا كذا …،
واجب عليك أن تبيّن، هذا واجب،
وهو من الجهاد ولا ينقطع وليس خاصا بالرواة.
ولمّا ذكر الترمذي في كتابه العلل الذي هو في آخر سننه
قال: هذا العلم -يعني- الناس استنكروا على علماء الحديث الجرح، قال: وقد جرح فلان وفلان, جرح فلان معبد الجهني وجرح فلان جابر الجعفي فبدأ بأهل البدع, لماذا ؟
لأن هذا يُنتقد لبدعته لا لأنه راوٍ.
ثم ألّف السلف في الرد على أهل البدع كما قلنا ولم يخصصوا الجرح والتعديل بالرواة فقط، مبتدع ليس من أهل الحديث أبدا, معتزلي, جهمي, مرجئ …الخ، ليس له علاقة بالرواية لكنه مبتدع، فجرحوه, فمن أين لهؤلاء أن باب الجرح أغلق,
سئل الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله
هل علم الجرح والتعديل انتهى بانتهاء زمن الرواية أم أن قواعده ما زالت تُستفاد اليوم ؟
لماّ تكثر البدع ويكثر الإلحاد ويكثر العلمانيون والشيوعيون والروافض والصوفية والأحزاب الضالة توقف الإسلام وأطلق العنان للناس يمرحون ويسرحون ويقولون ما يشاؤون،
ولا أحد يقول هذا غلط أو هذا منكر ولا أحد يقول هذا مفسد وهذا مصلح ؟!،
هذا من الضياع وعدم الفقه في دين الله عز وجل،
فالسلف ألّفوا كتبا في العقائد ينتقدون فيها أهل البدع والضلال وسمّوا أفرادا وجماعات فهل هذا يعني انتهى أيضا؟!
ونقول: إن المبتدعين الذين كانوا في عهد السلف يناقشون ويُبيّن ضلالهم
والآن لا يجوز, حرام, الآن الكلام على أهل البدع حرام وعلى العلمانين حرام وعلى الزنادقة حرام وعلى الروافض حرام وعلى الصوفية حرام -ماشاء الله- هذه دعوة إلى وحدة الأديان أو ماذا ؟!
نستغفر الله ونتوب إليه, هذا ضلال
يجب أن يبقى الجرح والتعديل يُذَبُّ به عن دين الله وعن سنة رسول الله إلى يوم القيامة, وأن تُسلّ السيوف أكثر من ذلك لإعلاء كلمة الله تبارك وتعالى ودحض الكفر والباطل.
والسلف قالوا : إن الذبّ عن السنة أفضل من الضرب بالسيوف, فالذبّ عن السنة يكون بالجرح والتعديل.
[أسئلة وأجوبة مهمة في علوم الحديث (الحلقة الأولى)]
صلاة #الكسوف تكون عند رؤيته بالعين:
قال ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد، فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة"
قال ابن تيمة رحمه الله: "إذا تواطأ خبر أهل الحساب على ذلك فلا يكادون يخطئون ومع هذا فلا يترتب على خبرهم علم شرعي فإن صلاة الكسوف لا تصلى إلا إذا شاهدنا ذلك"
رسالة إلى الشباب
تعلموا .. اقرؤوا .. اسألوا عن أحكام دينكم .. لا تقل: لم أكن أعرف حكم هذا .. أو صفة هذا.
الجاهل الذي لا يعلم، لكنه متمكن من العلم، ومقصرٌ في تحصيله، معذبٌ بجهله في الدنيا والآخرة، ولا يعذر بجهله، وعدم معرفته.
الذي يعذر بجهله، هو حديث العهد بالإسلام، أو الذي يعيش في أدغال الغابات، ولم يبلغه شيء من العلم، ولم يتمكن من تحصيله.