أُهَنِّيُ الشيخين الكريمين
#أحمد_بن_طالب
و
#عبدالعزيز_بندر_بليلة
اللّذينِ نالا درجةَ الدكتوراه هذين اليومين بفضل الله تعالى.
أحمد الله الذي وفّقهما، وأحمده على ما أنالهما من محبّة الناس.
والتهنئة موصولة إلى إمام الحرم
الشيخ الجليل #بندر_بليلة
أراه الله في نفسه وذرّيته ما يُحِبّ.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بفضل الله ومنته تم بحمدالله الانتهاء من كتابة ومناقشة بحثي في مرحلة الماجستير المعنون بـ 🔸"أثر مضي مدة عدم سماع الدعوى وعوارضها في ضوء نظام المحاكم التجارية ولائحته التنفيذية
-دراسة تحليلة تطبيقية-"
وقد تم اختيار المشكلة البحثية بعد ملاحظة وجود تباين في الأحكام القضائية في الدوائر التجارية في أثر الاخطار والمصالحة على مدة عدم سماع الدعوى، وقد سبق أن نشرت بعض التغريدات عن هذا الموضوع ،
وقد خلصت في هذا البحث الى عدد من النتائج والتوصيات التي آمل من الله أن يطرح فيها القبول والتوفيق، كما سوف أرفق نسخة من هذا البحث بحول الله بعد فترة وجيزة .
بكل فخر واعتزاز، ابني الدكتور عبدالإله أدى قسم المحاماة وتم قيده رسميًا كمحامٍ في ولاية نيويورك إنجاز كبير يضاف لمسيرته، انها نقطة تحول في حياته المهنية، لأنها تمنحه الاعتراف القانوني لممارسة المحاماة في واحدة من أهم الولايات الأمريكية
مزيدًا من النجاح والتوفيق دائمًا يا بُني
الحمد لله على ما يسَّر و أعان،،
حصلت في هذا اليوم على درجة الدكتوراه من كلية القانون في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الاولى وذلك بعد اتمامي لمناقشة الرسالة، كل الشكر والعرفان لمن كان سبباً بعد الله في ذلك، سيدي ولي العهد حفظه الله ورعاه.
معالي الشيخ الوقور العالم الراسخ العابد صالح بن عبدالله العبود الناصري التميمي مدير الجامعة الإسلامية في #المدينة سابقا حفظه الله آمين
ولد في #المذنب ١٣٥٨هـ وتخرج في دار التوحيد في #الطائف ثم في كلية الشريعة في #مكة
ودرس على كبار العلماء كالشيخ ابن إبراهيم وابن حميد وابن باز رحمهم الله وأسكنهم الفردوس
وحصل على الدكتوراه في العقيدة عام ١٤٠٣ باشراف الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله
وعمل سنوات طويلة في التدريس بالتعليم العام وفي الجامعة وفي المسجد الحرام والمسجد النبوي نفع الله به وتقبل منه
غيور على العقيدة وعلى دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب وله ردود على أهل الانحرافات والبدع والشرك جزاه الله خيرا
زاهد متقلل من الدنيا ومتواضع جدا حسن الخلق والتعامل لا يحب المظاهر قليل الكلام حريص على بذل العلم الشرعي وخدمة طلابه
مواظب على التدريس في الحرم ونفع الطلاب وتوجيههم تخرج على يديه عدد غفير منهم يحبونه ويجلونه وله أثره البالغ عليهم علما وسلوكا وتربية ونصحا على الخير وبذله
ألف مؤلفات نافعة مدققة حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية وختم لنا وله بالحسنى وتقبل منه وأطال عمره على طاعته بكامل عافيته
وجزى الله خيرا الشيخ الفاضل سليمان الرشيد على ما زودني به من معلومات في سيرة الشيخ وتقبل منهما وحفظهما من كل شر آمين .
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
الدكتور المتهم بقضايا الحَمْل
غالبا يكون التّأَثُّر بالملازمة وفي مرحلة البكالوريوس لم أتأثر إلا بمن لازمتُه، وهو الدكتور المنبوذ عند الطلاب أحمد العقيلي كانت سُمْعته سئية جدّا، يزعمون أنّه يُحَمِّلُ الطلابَ الموادَّ وكنت أرد ساخرًا (الرجال لا يحملون) فالحمل للنساء.
عند ابتداء الفصل سُمْعَتُهُ أحدَثت في نفسي رهبةً، من هو العقيلي وكيف هي اختباراته الصعبة؟ فهم يزعمون أنّ الشُّعَب السابقة لم ينجح فيها إلا عدَدٌ يُعَدُّ على الأصابع؛ ولأنني أسلك -غالبا- ما يخاف الناس منه فضولًا وتطفّلا، لم أحذف المقرر فلا مفرّ، إذ حينها لم يكن يُدَرِّسُ علمَ البيان إلا المتهم.
لم أسلم من طبعي اللازم فحضرت متأخرا منذ الوهلة الأولى مع تلهفي لرؤيته فدخلت والقاعة ممتلئة والجميع واجم، لم يكن يضع العقال على شماغه، كانت هيئته غريبة بالنسبة لي فجميع الدكاترة يضعون العُقُل، ونحن في قسم اللغة العربية، ولحيته قصيرة ما هي طويلة؟ تساؤلات عديدة لمعرفة أغوار هذا الدكتور المُتّهم بقضايا الحمل.
في المحاضرة الأولى ظهرت براعته في معرفة أنساب القبائل، فكان ينسب الطلاب للقبائل والقرى، وأذكر أنه سأل طالبا (من أيِّ الكِرَرَة؟) زاد فضولي لمعرفة المُتهم وكانت بداية الإعجاب به، والرغبة في معرفة حقيقته والبحث عمّا إذا كانت الاتهامات حقيقة أم تجنيًا عليه.
ولأنني دائمُ التّأخُّر ظنّ الدكتور أنني مهمل مستهترٌ وهو يكره صنيعي هذا فيُغَيِّبني وبعد المحاضرة أتودد له ليزيل الغياب فيقبل على مضض، ونحن على هذا الحال حتى الاختبار النصفي، دخلت القاعة متأخِّرًا كعادتي فإذا بالكراسي مُهَيئة وقد بُوعِد بينها، أعطاني الوراقة فنظرت إلى الأسئلة فإذا هي مقالية -أذكر الورقة كأنها أمامي-، الطلاب كأنّ على رؤوسهم الطير.
كانت الأسئلة كشرب الماء، وعرفتُ حينها براءة المتهم من قضايا الحَمْل، تعجبّ الشيخ من حصولي على الدرجة الكاملة، أعتقد أنه تساءَل: كيف لهذا المستهتر المُسَوِّف أن يحصل على الدرجة الكاملة؟ وأظنّ الأمر زاد غرابة لأنه شاهد أعور في بلاد العمي، فأصبح الشيخ لا يُغَيّبُ تلميذه ولا يظهر ذلك للطُّلاب، ويقبل منه ما لا يقبل من غيره.
وأما شرحه فيمتاز بالاختصار، المحاضرة ساعتان ينهيها في ساعة، راق لي ذلك ولم يعجبني فأنا مستمتع بشاهدة وسماع الشرح الساخر، والتعزير ببعض الطلاب المستهترين حقيقة، التفت لطالب نائم قائلا: (فلان زميلكم هذه من الفصل الماضي والآن نايم ويقول إني أنا رسّبته، نام يا فلان نام، خذ راحتك)، وشرحه الممزوج بالسخرية والتهكم والاستهزاء راسخ في ذاكرتي أنقله لطلابي.
وعرفت براءته من زياراتي لمكتبه بعد اجتيازي للمقرر -وهو أمرٌ أفعله حتى لا يقول الدكاترة: إنّ هذا متملق صاحب مصلحة- فإذا أقبلتُ علي الشيخ كثيرا ما يقوم من كرسيّ مكتبه وجلس على كرسي المراجع إكرامًا لي، وطيّبني إذا كان الطيب حاضرًا، وصّب لي القوة، وأثنى عليّ وعلى قبيلتي وذكر محاسنها ووجهاءَها، وأذكر مرة قال: (نحن ضيوف عليكم يا الحكامية)، فزاد حبه في قلبي وإني لأرجو الله أن يجمعنا في الجنة.
أحببت العقيلي وكنت محاميا مدافعا عنه في غيبته لأنه ارتقى بذائقتي، درسني (علم البيان) وهو علم يدرس (التشبيه والمجاز والكناية) فإذا به يصفي ذائقتي من الشوائب.
كل الاتهامات هُرَاء، لا يحبون العقيلي لأنه جاد، حازم، وقد قال لي مرّة: (والله ما أنجحهم! يجيبون لنا رجيع الكليّات) وأظنه قال بالمعنى: (اللي شينجح ينجح برجالته)
أوافقك الرأي ياشيخ ابراهيم في أنه يجب تدريس العلوم ( بمصطلحاتها ووفق الظروف التي نشأت فيها ) فعندما أقول الالتزام أو الحقوق العينية فلا بد من تفسيرها بالمعنى القانوني لها وهذا القدر محل اتفاق من الجميع .
ولكن لو نظرنا في كل المصطلحات القانونية لوجدنا أن المصطلح الإسلامي يشملها وزيادة أو يوافقها ويرتب عليها نفس الأثر فمن أمثلة الأول مصطلح الإلتزام فمحله في الفقه القانوني التعاملات المالية المندرجة في القانون الخاص وتعلم أنهم يخرجون العقود الادارية وعقود الزواج وعقود الوظائف العامة لاعتبارات لا تخفاك بينما نجد المصطلح الإسلامي المقابل له يشمل كلٌ ماتقدم ويضيف عليه التزامات العبودية بين العبد وربّه ومن أمثلة الثاني الحقوق الشخصية والحقوق العينية فيرتب عليها الفقه الإسلامي ذات الأثر الذي يرتبه عليها الفقه القانوني.
ما أرى أني أخالفك فيه بحب وتقدير هو القول بأن بعض المفاهيم وُجدت قبل الفقه الإسلامي وأنه قال كلمته فيها وأقول وأنا أزعم أني قارئ جيد لكل ما قدمته المدرسة المصرية عن القانون الروماني وما كتب عنه في المدرسة الشامية حتى كتاب معروف الدواليبي الذي يعد اليوم في حكم المفقود أقول إن المفاهيم القانونية الموجودة اليوم هي مأخوذة بنصها من الفقه الإسلامي فالرومان نعم عرفو بعض المفاهيم التي توجبها الضرورة العقلية كالملكية والعقود ولم يعرفوا كثير مما حدث وقرره الفقه الإسلامي، وبشأن الصنف الأول ( كالمكية والعقود ) فقد عرفوها على غير الوجه الذي يُعرف اليوم فالملكية عندهم شأن شخصي مقدس ومطلق فجاء الفقه الإسلامي وأدخل عليها مايعرف اليوم بالوظيفة الاجتماعية. أما العقود فكانت عندهم شكلية مطلقة والعقود المسماة محددة بأربع عقود ولها معنى مخالف تماماً للمعنى المعروف في الفقه القانوني اليوم وكل ذلك من أثر الفقه الإسلامي ومجيئه بمبدأ الرضائية في العقود ، وأقول لك ماهو أعظم من ذلك أن النظرية المادية للألتزام التي اطبقت عليها القوانين اليوم لم تُعرف إلا من الفقه الإسلامي وحتى في الأمور التي خالف فيها القانون الفرنسي الفقه الإسلامي نجد أن محكمة النقض الفرنسية تخفف من وطأة الخلاف وتميل في أحكامها لاتجاه الفقه الإسلامي لظهور المصلحة منه ولعل مسائل ( المسؤولية بلا خطأ و تضمين ناقص الأهلية في ماله مباشرة وتعديل العقود للظروف الطارئة التي استجاب لها القانون الفرنسي بتعديلاته الجديدة 2016 ) أبرز الدلائل على ما أقول .
بل وظهر الظلم الصارخ في المسائل التي خالفت فيها القوانين الفقه الإسلامي وأخصها مسألة التعويض عن دية النفس فبسبب غياب القدر الضابط للتعويض جاءت أحكام محكمة النقض المصرية في هذا الشأن مضحكة فيعوضون مرة بما يعادل عشرة آلاف ريال سعودي وفي حالة آخرى يعوضون بما يعادل مئة ألف ريال وقد تتبع العلامة محمد حسن الشامي اليماني هذه التناقضات وتعجب منها
في رسالته الفاخرة ( ركن الخطأ في المسؤولية المدنية ) وهذا لا يمكن أن يحدث في الفقه الإسلامي لوجود ضابط الدية ففي القانون أنت لا تدري كم دية القتيل !
اضيف لذلك ياشيخ ابراهيم أن كثيراً من المصطلحات القانونية العربية من مخترعات السنهوري باشا رضي الله عنه أو ترجماته فالإلتزام والإذعان والعقود الزمانية وغيرها كثير من اختياراته كما أن سالي أطلق على عقد الإذعان في القانون الفرنسي عقد الانضمام وهذا الأمر يهوّن من أمر المصطلح في مواجهة الدلالة .
لا ادري لما أطلت وأنا اعتذر لكن الحديث ذو شجون .
تنعى وزارة الداخلية معالي الفريق أول/ سعيد بن عبدالله القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات, إثر وفاته اليوم. تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.
ما شاء الله تبارك الله،،
كل التهاني والتبريكات للزميل العزيز أ.د.إبراهيم الحبيشي على هذه الترقية المستحقة، حقيقٌ بمثله علماً وخلقاً الدرجات العالية والمراتب الرفيعة، دعواتنا له بالتوفيق والسداد في الدنيا والآخرة.
#تهنئة |
تتقدم كلية الصيدلة بجامعة الجوف بخالص التهاني والتبريكات للدكتور/ نبيل بن خليف الرويلي بمناسبة صدور قرار المجلس العلمي بترقيته لرتبة أستاذ في تخصص الصيدلانيات بكلية الصيدلة
متمنين له مزيدًا من التقدم والنجاح
#كلية_الصيدلة#جامعة_الجوف
لعلكم تتذكرون كيف كان حال محطات الطرق لدينا ونحن ننظر اليها بأسى …. بل ونتحسر عليها مقارنة بمثيلاتها في دول مجاوره.
@MoEnergy_Saudi@FSEC_KSA
لسنوات طويله …. كان المشهد على الطرق بين المدن السعوديه واحداً لا يتغير .
محطات وقود متواضعة …. خدمات محدودة … ومستوى نظافة لا يليق بمكانة المملكة ولا بطموحات مواطنيها ومقيميها وخلقت صورة متواضعة لزوارها وعابريها.
لكن قبل اقل من 3 سنوات هناك شيئًا ما تغيّر فجأة … تغيّر بصمت ثم ظهر للعيان بقوة .
♦️بدأت الحكاية حين أُنشِئت اللجنة التنفيذية الدائمة لمراكز الخدمة ومحطات الوقود برئاسة سمو وزارة الطاقة #عبدالعزيز_بن_سلمان ، هذه اللجنة وضعت ملف محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطاولة .. لا كونها مرافق عابرة بل باعتبارها بنية أساسية تمسّ حياة المواطن والمقيم يوميًا، وتخدم سالكي الطرق.
🔷هل رأى أحداً منكم صوراً لاجتماعات هذه اللجنه منذ إنشائها ….؟؟؟ لا اعتقد .
لان هذه اللجنة طبقت هذه المقولة :
" اعمل بصمت … واترك الأثر يتحدث"
♦️فخلال فترة قصيرة بدأت الفرق الفنية والرقابية تتحرك …. لوحاتٌ جديدة ومعاييرٌ محدّثة وخطط تطوير تتسابق فيها المنشآت وروحٌ جديدة تُعيد تشكيل قطاع ظل جامداً لسنوات وفي كل زيارة، كان المواطن والمقيم يكتشف محطة مختلفة على الطرق (مواقف منظمة… منتجات الوقود متوفرة…مضخات معايرة….دورات مياه نظيفة … متاجر حديثة…مركز صيانة جاهز دائمًا…وبيئة أمنية وخدمية أكثر راحة)
♦️هذا التغيير لم يأتِ على استحياء ، بل جاء سريعًا وملموسًا….فعدد المحطات المطوّرة ارتفع بمعدلات قياسية مقارنة بالأعوام الماضية، فمن أكثر من 3000 منشأة فردية تمثل كل واحدةً منها مُشغلاً مستقلاً إلى قرابة (70) منشأة مؤهلة تنتهج عملاً مؤسسياً في إدارة أكثر من (80%) من القطاع بعددٍ يتجاوز 5700 محطة.
وأما في المحافظات البعيدة وحتى الطرق بين المدن بدأت تستقبل محطات جديدة بنمطها التقليدي وحتى بأنماطها الجديدة التي لم تكن موجودة سابقاً (المحطات المُدمجة والمُتنقلة).
♦️المستثمرون دخلوا السباق وتحول المفهوم من بيع السلعة (الوقود) إلى (تقديم تجربة) من لحظة الوصول وحتى المغادرة …. بدأت برامج الولاء تلك التي لم يعرفها القطاع منذ نشأته وأكثر من 63 علامة تجارية تُشغل أكثر من 3500 متجراً تتنوع بين المقاهي والمطاعم ومتاجر الأغذية ومستلزمات السفر والرحلات بين علامات تجارية محلية وعالمية وغيرها من العلامات التي تتسابق على حجز موقع لها في المحطات.
أصبح المستهلك وطالب الخدمة يلاحظ الفرق دون أن يقرأ تقريراً واحداً فالطريق نفسه تغيّر… والتجربة اليومية صارت أكثر أمانًا وأكثر احترامًا لوقت الناس واحتياجاتهم.
♦️وهكذا … وفي فترة قصيرة …. كتبت اللجنة قصةً لم تبدأ بالكلمات بل بدأت من أول محطة وقفت انت عندها… مستشعرًا وملاحظًا فرقاً كبيرًا خلال أقل من عام.
♦️قفزة صامتة غيرت وجه محطات الوقود في خارج وداخل مدن المملكة
لم نكن نتخيل أن محطة الوقود التي اعتدنا زيارتها على عجل ستتحوّل خلال وقت وجيز إلى بيئة خدمية متكاملة ونظيفة وذكية ومنظمة بهذا الشكل اللافت.
♦️فور انطلاق أعمال اللجنة، بدأت خيوط التغيير تظهر شيئًا فشيئاً بدءًا من تطوير معايير التأهيل وانتقالًا إلى تطوير اشتراطات محطات الوقود لتضع حدًا أدنى للاشتراطات وإلزاميتها مع مهل تصحيحية تراعي كل المتطلبات لتشهد المحطات منظراً لافتاً غير مسبوق بقيام (11) جهة حكومية تحت مظلة اللجنة بزيارة محطات الوقود ضمن الخطط الرقابية في مشهد سينمائي لم يعتده المستهلكين لينتشر الفريق الرقابي في أرجاء المحطة لرصد الملاحظات ورفع مستوى الامتثال، ( 11 حملة رقابية خلال 3 أعوام شملت أكثر من 8000 زيارة ) في أرجاء المملكة لتثمر عن ارتفاع مستوى الامتثال.
🔷ممكن احدكم يتسأل : لماذا لا زلنا نرى محطات لم تتمثل للحد الأدنى من المعايير؟
♦️ليأتي الجواب في ثنايا صمت اللجنة التي بدأت خطة مرحلية لإغلاق تلك المحطات لتشجعها باتجاه التشغيل من منشأة مؤهلة أو الانضمام لبرنامج الامتياز التجاري الذي لم يكن موجودًا سابقاً لتبدأ أكثر من 300 منشأة رحلة التشغيل بالامتياز التجاري.
♦️اليوم هناك أكثر من 1300 محطة يعاد تطويرها وتأهيلها لتكون بأفضل المعايير تكتب تجربة جديدة في قطاع يخوض تغييراً وتطويراً متواصلاً، وبين محطة وأخرى يلمس المواطن قصة نجاح تُكتب على الأرض…
قصة بدأت بقرارٍ واحد وصنعتها لجنة تعمل بصمت وتظهر نتائجها بوضوح في كل محطة نقف عندها.
♦️هل انتهت القصة؟
لا …. لا اعتقد …. لأن هذه القصة لا زال لها فصول يكتبها فريق مبدع ومتناغم وصفحات لم تروَ ، فصول التحول التي تعيشها بلادنا خلفها قصص كثيرة وطموحات كبيرة وعزم شاباتها وشبابها تتواصل لجعل المستحيل واقعاً.
الرحلة بدأت ... لكنها لم تنتهي …..
غداً تنطلق أعمال المؤتمر الدولي للتأهّب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية (EPR2025) في مدينة الرياض.
تحت شعار: “بناء المستقبل في عالم متطور”بمشاركة أكثر من 700 مختص من أكثر من 100 دولة و6 وكالات دولية.
ويهدف المؤتمر، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى تعزيز القدرات الوطنية والدولية في التأهّب للطوارئ، وتبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات وأحدث التقنيات في الاستجابة للحوادث النووية والإشعاعية.