هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
#محمد_عبدالله_الزامل
انتقل إلى رحمة الله العم محمد العبد الله الزامل
تغمده الله بجناته ورضوانه ، رجل الفضل والصلاح والنقاء
تابعوا هذا الفيديو منه لتروا كيف كان صفاؤه وبهاؤه
في قلبه إيمان ومحبة ونبل ووفاء ، اللهم ضيفه جناتك وفردوسك ورضاك
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
#الفرصه22 فعلا عندما تتحدث العقول والحكمة معا تلقى #الشاعر_محمد_المقحم في راس الهرم حفظك الله أبو عبدالرحمن . @mohamed6290
سبحان من وهبك حسن الخطاب و التفكير
انشهد انك من كبار أهل الحكمة واهل البيان
قصة مستوحاة من رسائل طلاب جامعة البترول لأهاليهم من دفعة ١٩٧٤. جيل عمّر وطن وكوّن صداقة استمرت ل٥٠ سنة. ومن بينهم قدوتي وظهري أبوي وحبيبي المهندس صالح القرعاوي. #UPM74@KFUPM
ترند " مقطع متداول "
الدكتور عبدالرحمن السعدي:
"المعنى العميق لهذا الدعاء (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلِح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) 🤍🥺".
لا تغفل عن هذا الورد المعين، والحصن الحصين:
قال ﷺ:"من قال في صباح كل يوم:
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
ثلاث مرات،لم تفجأه فاجئة بلاء حتى الليل
ومن قالها حين يمسي لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح"
لقّنْه ولدك ومن تحب في #الصباح و #المساء
التواضع ليس كتاباً تؤلفه ولا كلاماً تردده ولا ثوباً تلبسه.
هو فعل و سلوك يراه الناس واقعاً إذا غابت عنك " الفلاشات" وانتهت " البرامج ورحل الجمهور".
يرونه في تعاملك وحديثك ومجلسك وسيرتك وزيارتك .
..
ولذا من تجمّل بالتواضع فضحته المواقف
..لكل مسؤول ..
.. هاأنت جلست على كرسي المنصب .
وغدْا صوتك يأمر وينهى ، وقلمك يصرف ويعاقب.
فاتق الله في المراجع الذي طال انتظاره.
والضعيف الذي لا شفيع عنده.
والموظف المجتهد الذي ظلمته .
وفي متملق عابث قربته .
فربما أمسيت والأكف عليك تدعوا..
وربما أصبحت والكل بك شامت..
انضم معنا في محاضرة "مقدمة في أنظمة تخطيط الموارد SAP" لتتعرف على الأنظمة والجوانب التي ينبغي عليك معرفتها من تقديم أ. صالح محمد الشايع في برنامج التدريب التعاوني بالتعاون مع #مهارات_المستقبل
🔸الخميس 30 سبتمبر
🔸7:00 - 9:00 مساءً
🔸 https://t.co/U6iJleyklO