قرأت اليوم ما تتداوله الصحف الالمانية عن طلب كيميش من غوريتسكا تنفيذ ركلة الترجيح السادسة واعتذاره وعدد اخر من اللاعبين ما يدل أن ناغلسمان لم يهيئ لاعبيه لحالة ركلات الترجيح .
تذكرت ما فعله يورغن كلوب ذات يوم بنفس الحالة.
الفرق بين اليابان والسعودية من ناحية الكورة
مرعب ووضوح الاهداف والخطة الواقعية
عشان تصير اليابان من اقوى منتخبات العالم ...
والمشكلة ان كل الاهداف والخطوات قابلة للتطبيق بس تحتاج ادارة ذكية ..
(Molyneux’s Proble)
المشكلة التي استوحاها مولينو من ابن طفيل وناقشوها علماء الاعصاب والنفس :
هل الأعمى سيدرك الأشكال من خلال النظر فقط دون اللمس بعد ان يستعيد نظره؟
مشكلة مولينو:
هل يستطيع شخص ولد أعمى وتعلم تمييز الأشكال باللمس أن يتعرف عليها بصريا فور استعادة بصره؟ أجاب مولينو وجون لوك بالنفي، مشيرين إلى أن الإدراك البصري واللمسي منفصلان ويحتاجان إلى خبرة حسية مستقلة.
التجارب الحديثة:
أجرى باوان سينها تجارب في الهند على مرضى استعادوا بصرهم بعد العمى الخلقي. أظهرت النتائج أنهم لم يربطوا فورا بين اللمس والبصر، لكنهم تحسنوا مع الوقت والتدريب، مما يدعم فكرة أن الدماغ يحتاج إلى خبرة "متكاملة" لربط الحواس.
أما إذا أُريد استبدال المنهج التجريبي بأكمله، أو تعديله بإدخال عناصر دينية مبنية على اعتقادات غيبية، فلن يعود ذلك علم نفس، وسيتحول إلى أمر آخر يمكن تسميته بعلم التزكية أو التهذيب أو غير ذلك، ويكون ضمن العلوم الدينية (بجانب الفقه والتفسير ووو…) لا التجريبية.
"تعلمت وعلَّمْتُ أن الفرق بينهما (الدين والطب النفسي ) ليس إلا اختلافًا بين أبعادٍ مختلفة، ومع ذلك، من التماثل مع الأبعاد، يتضح أن هذه العوالم ليست متعارضة بأي حالٍ.
البعد الأعلى، بالتعريف، بُعد أكثر شمولًا.
البعد الأدنى متضمن في البعد الأعلى؛ يقع ضمنه ويحاط به، وهكذا فإن البيولوجي متضمن في السيكولوجي، والسيكولوجي متضمن في النيولوجي،والنيولوجي متضمن في اللاهوت."
- فرانكل
كما يوجد بلاسيبو "placebo" وهو الاعتقاد بفائدة الدواء الوهمي والتحسن الفعلي له .
هناك nocebo" وهو الاعتقاد بعدم منفعة التدخل العلاجي او الدواء حتى اذا كان ذو منفعة .
فمثلا لو قلنا ان الصدمة النفسية لا يمكن التخلص منها او اضطراب الشخصية الحدية لايمكن ان يتحسن ، واقتنع المصاب به بهذا فهناك صعوبة بالحصول على النتائج الايجابية ... ولو قلنا ان الدواء له اضرار جانبية لكن نادرة والشخص اقتنع فيها فقد تاتي حتى بدون ارتباط حقيقي .
لذلك مهم جدا الوعي للقناعات المسبقة .
اعتقد حتى انه ليس يقين محض بل الدين يتطلب ايمان تام وغيبي وتسليم، وفي علم النفس ونشاته هذه تعتبر خطوة تمحو هدفه الاساسي وهو دراسة وفهم السلوك الانساني بحياد ، وهذا ايضا ما يتنافى مع منهج بوبر والعلوم فكيف اضع تعاليم دينية كتدخلات علاجية مفترض انها مبنية على ادلة علمية بدون تحقيق وكمسلمات بسبب ايماني بها؟ وان حصل تحقيق وقياس ورصد للنتائج الا يعد هذا تنزيلا من مكانة الدين ؟ واقصاء لعلم حيادي وانزال الدين من مكانته ليحل محله ؟
فالدين يجب ان تحفظ مكانته اولا كنص الهي يسلم به من يؤمن به. ولا يدخل في لغط العلوم التجريبية فهي لا تمتلك قدرة للتحقق فيه .
والعلم يجب ان يمتلك مساحته وحريته في البحث والتقصي والشك ..
واما من زاوية عيادية لا اعتقد انه تخفى عليك معضلة المؤمن وغير المؤمن .. فمثلا لو جاء للعيادة شخصين متطابقين من الناحية الجسدية والبيولوجية والجينية والاول ملحد او عدمي والاخر مؤمن وكلاهما يعاني اكتئاب حاد .. وطلبت منك ان تراهن على ايهم سيتحسن نفسيا من التدخلات العلاجية وايهم ستكون رحلته العلاجية اسهل من الاخر ، فمن المنطقي ان تراهن على المؤمن كون الايمان يعد داعم نفسي وروحي قوي. ولكن لو ادخلنا بعض المتغيرات و لو افترضنا ان الملحد في بيئة اجتماعية داعمة اكثر لتغيرت النسبة وتغيرت المعادلة. وهذا المثال لتبسيط تعقيد القياس في مثل هذه المسائل ، وبخصوص تاصيل العلوم الاخرى كالفيزياء وغيرها هذا متفهم كون العلوم الاخرى تدرس وتبحث في المادة وليس الانسان.
لكن ما اؤمن به شخصيا قد يكون هناك او هناك فعلا كثير من الحكمة والطرق والتكنيكات العلاجية الذي يمكن استخراجها من الدين وتحديد التراث الاسلامي الهائل والتي تتطلب "تأصيل" علمي حذر وحيادي ووضعه في مكانه المناسب والتحقق منه والهدف هنا الاضافة للعلم وليس اثبات صحة الدين الاسلامي .
مثل ما كانت بعض الاديان الشرقية او التعاليم متقدمة جدا في مسائل مثل الحضور الذهني وهنا والان وغيرها الكثير بدون المساس بالدين او محاولة تشكيله مرة اخرى حتى يصبح علما ويناسب علم النفس او يحل محله ، لذلك نعم هي اشكالية صنعت من عدم ويجب احترام وحفظ خصوصية العلم في المعمل التجريبي ولا باس من الاستفادة والتامل في تعاليم و الحكمة الدينية وحفظ الدين وقدسيته بعيدا عن المعمل التجرببي .
هذا رايي وبالنهاية قد يغيب عني الكثير ..
استغرب من تعقيد الامور او التطرف في بعض الطرح ، ببساطة الموضوع هو :
كل انسان ومن ضمنهم انا قد يفشل ويعاني من الاستبصار الكامل بدون مرآة تعكس الحقيقة كما هي ، وهذا قد يجعلك تعيد وتكرر نفس المشكلة بدون ادنى معرفة او وعي فيها ، حتى وان كنت شخص واعي جدا ، لذلك الذهاب لأخصائي جيد يساعدك ويختصر الوقت لتطوير ذاتك ووعيك (النفسي والذهني) ، غير كون الانسان يناقش ويفرغ الضغوط النفسية مع شخص مختص يساعد بمنع التراكم والضغوط ، وهذا استثمار في الذات والنفس شخصيا اراه من اهم الامور، واتفهم انه يعد رفاهية في هذه الحالة الكثير لا يمتلكون القدرة على تحمل تكلفتها ، لكن الاعتقاد ان الاستبصار الداخلي فقط كفيل بمعرفة الانسان ذاته اشك فيها صراحة .
«أنت تحتاج لطبيب نفسي حتى تفهم نفسك» — 🤷♂️
هذ الجملة غالبًا تسمعها في الخطابات النفسية التي يقال لك فيها:
«أنت مستحيل تفهم نفسك، ولا بد أن تذهب إلى معالج أو طبيب نفسي، وربما تجلس معه أربع أو خمس سنوات، وتخرج كل ما بداخلك، وقد يفهمك وقد لا يفهمك، وفي النهاية تظل غير قادر على فهم نفسك.» وهذا في الحقيقة «تطرف شديد»، كما يقول خالد الجابر.