@baderaltamam221 يتخلى عن انفته.. ثم يلوم قلبه
شوف بقينا فين يا قلبي
وهي راحت فين..
لا يكتفي بالملامه.. بل يحمل الدنيا امانه
وأمانة يا دنيا أمانة
تداوينا من جرح هوانا
وتخلي الحب بعيد عنا
ولا نستناه ولا يستنانا
الأُسامة🤍✨
حين نلتفت إلى أنفسنا:
ثم تقول، وما أجمل هذه الالتفاتة:
(بيد أن روعة هذا الختام تكتمل بالالتفات إلى الذات ذاتها)
بعد أن ظل الحديث كله تقريباً عن علاقتنا بالآخرين؛ متى نلين معهم، ومتى نشتد، وكيف نحمي أنفسنا من أذاهم، تعيد النظر فجأة إلى الداخل.
إلى علاقتنا بأنفسنا.
وكأنك تقول: قبل أن تسأل كيف عاملني الآخرون، اسأل أيضاً:
كيف أعامل أنا نفسي بعد كل ما حدث؟
وهذه زاوية جميلة جداً؛ لأن الإنسان قد ينجو من قسوة الآخرين، ثم يبدأ هو في ممارسة القسوة على نفسه.
لا تندم على نبلك:
ثم تقول:
(فحماية اللين لا تبدأ بصد قسوة الآخرين، بل بمصالحة الأنفس والضمائر، وغفران ما سلف من العثرات والكبائر)
وهنا تنقل حماية اللين إلى معنى أعمق.
فنحن أحياناً بعد الخذلان لا نغضب من الآخر فقط، بل نغضب من أنفسنا:
لماذا وثقت؟
لماذا سامحت؟
لماذا أعطيت كل هذه الفرص؟
لماذا كنت طيباً إلى هذا الحد؟
لماذا لم أفهم من البداية؟
ونبدأ في محاكمة أنفسنا بأثر رجعي، وكأن النبل الذي صدر منا كان خطأ.
وهنا أفهم قولك (مصالحة الأنفس والضمائر):
أن نغفر لأنفسنا ما لم نكن نعرفه وقتها.
وأن نعترف بأننا ربما أخطأنا في الاختيار أو التقدير، لكننا لم نخطئ لأننا كنا أصحاب نية طيبة.
فالدرس نتعلمه، والخطأ نصححه، لكن لا نحول طيبتنا القديمة إلى تهمة نحاكم أنفسنا عليها.
أقسى القسوة… قسوتنا على أنفسنا:
ثم تقول، وقولك هنا يلامس القلب:
(حتى لا نقع في فخ قسوة المرء على نفسه نادماً على نبل مواقفه الغابرة)
وهذه من أجمل أفكار الخاتمة.
لأن الإنسان قد يقول بعد الأذى:
ليتني لم أكن وفياً
ليتني لم أسامح
ليتني لم أحب بهذا الصدق
ليتني عاملته كما عاملني
لكن لماذا نندم على نبلنا لأن غيرنا لم يكن نبيلاً؟
نراجع اختياراتنا، نعم
نتعلم، نعم
نضع حدوداً أقوى، نعم
لكن لا نكره النسخة الطيبة منا لمجرد أنها وقعت في يد لم تعرف قيمتها.
#روعة_الأُسامة🤍✨
@saif_aldareei وکلامك على متمه.. لو اعدنا صياغة السؤال و نسبنا القيادة لشيخ القاسمي رحمه الله.. قائد حلف الهولة انذاك حيث ميناء لنجة الواقع على الساحل العربي الشرقي و الجزر المحتله و جزيرة جسم (قشم) و كيش ستكون الإجابة نعم و يضيف.. لم يحارب الفرس وحدهم بطبيعة الحال التخادم الفارسي الغربي مستمر